النهار
الخميس 15 يناير 2026 03:55 مـ 26 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تقدم كبير في مشروعات «حياة كريمة».. استعداد لتسليم عدد كبير منها للتشغيل قريبًا| تفاصيل 3 مليارات جنيه تمويلاً قصير الأجل من الأهلي المصري لشركة «ڤاليو» البورصة ترتفع بمنتصف التعاملات والمؤشر الرئيسي يصعد 2.15% «EGX30» يرتفع 0.48% بمستهل آخر جلسات الأسبوع بالبورصة الطائرة الإغاثية السعودية الـ 79 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة تصل مطار العريش الدولي سيناريوهات الأزمة في ليبيا.. هل تشهد استقرارا في 2026؟ أسود الأطلس يصعدون للنهائي بالفوز على نيجيريا..والشعب المغاربي يتطلع لكأس الأمم الافريقية إي آند مصر تحتفل بتخريج أولى دفعات برنامج «Stars» لذوي الاحتياجات الخاصة تيك توك تجدد التزامها بتعزيز بيئة رقمية أكثر أمانًا و حذف أكثر من 17.4 مليون محتوى مخالف خلال الربع الثالث من 2025 مكتبة الإسكندرية تطلق ملتقى التواصل العلمي SciComm Nexus رئيس جامعة كفر الشيخ يتفقد إجراء الامتحان التجريبي للأسبقية الثانية لمنظومة الاختبارات الإلكترونية رئيس الطائفة الإنجيلية يوقع عقد تخصيص أرض بناء مقر و كنيسة جديدة بالعاصمة الأدارية

فن

مسجد الصحابة وكنيسة السمائيين في ثاني جولات الملتقى الثقافي الـ22

قصور الثقافة
قصور الثقافة

تتواصل الجولات والزيارات الميدانية ضمن فعاليات الملتقى الثقافي الثاني والعشرين لثقافة وفنون الفتاة والمرأة بالمحافظات الحدودية، والذي يقام تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، تحت شعار "يهمنا الإنسان"، حتى 5 ديسمبر بمحافظة جنوب سيناء، ضمن مشروع "أهل مصر".

بدأت الجولة بزيارة كنيسة السمائيين، بحضور الدكتورة دينا هويدي مدير عام الإدارة العامة لثقافة المرأة، والمدير التنفيذي لمشروع "أهل مصر للمرأة"، وتحدث خلالها ماجد ثروت، عن تاريخ إنشاء الكنيسة، موضحا أن حجر الأساس وضعه البابا شنودة الثالث عام 2002، واستغرق البناء حوالي 8 سنوات، بواسطة 400 فرد ما بين مهندسين وعمال بناء وغيرهم.

وأشار أن الكنيسة تتميز بالتماثل الهندسي في بنائها وأعمدتها العالية والشاهقة، من خلال أقواس ضخمة تبدو كسلسلة هندسية فنية بديعة.
وأضاف أن الجدران تضم العديد من الرسوم وجداريات من العهد القديم، كما تتزين القباب بالزخارف القبطية ويظهر ذلك في أعمال الخشب المعشق وبانوراما السقف، وبعض المقصورات الخشبية.

وانتقلت الجولة إلى مسجد الصحابة، وأوضح الشيخ أبو بكر إبراهيم أنه تم بدء البناء عام 2010، وافتتح رسميا بعد 7 سنوات، ويقع على مساحة 3000 متر مربع، بين مأذتين، يبلغ ارتفاع الواحدة منها 78مترا، مضيفا أنه يتكون من طابق سفلي، وآخر علوي تقام به صلاة الجمعة.

وأشار أن المسجد يشهد إقبالا كبيرا من الزوار والسائحين، كونه أحد أبرز المزارات السياحية في المدينة، كما يقدم باقة من الأنشطة الثقافية والدينية، من بينها حلقات تحفيظ القرآن الكريم، وبرامج شرح تعاليم الدين الإسلامي للوفود الأجنبية، والمسابقات الدينية، فضلا عن دروس الواعظات.
كما أنه يضم مركزا لإعداد الدعاة، ومكتبة ثقافية ودينية.

واختتمت الزيارة بحوار مفتوح مع الفتيات حول عدد من التعاليم الدينية ومبادئ الشريعة المتعلقة بشئون الحياة اليومية والمعاملات.

ينفذ الملتقى الثقافي الثاني والعشرون من خلال الإدارة العامة لثقافة المرأة، وذلك في إطار برامج الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، برئاسة د. حنان موسى، رئيس اللجنة التنفيذية، وبالتعاون مع إقليم القناة وسيناء الثقافي بإدارة د. شعيب خلف، وفرع ثقافة جنوب سيناء، بإدارة منيرة فتحي.

ويضم الملتقى ورشا فنية وحرفية متنوعة، تنفذ بقصر ثقافة شرم الشيخ، وتشمل: تعليم فن المكرمية تدريب شيرين عفيفي، تصميم الحلي والإكسسوارات للمدربة سماح فاروق، تعليم التطريز للمدربة سليمة صالح موسى، تعليم فن الخيامية تدريب عماد عاشور، وتصميم حقائب بالخرز للمدربة منى عبد الوهاب.
هذا إلى جانب ورش اكتشاف المواهب وتنمية المهارات الإبداعية، ومنها: ورشة الكتابة الصحفية للصحفي محمد خضر، ورشة التصوير الفوتوغرافي تدريب طارق الصغير، ورشة المسرح للمخرج محمد عبد الوهاب، وورشة الموسيقى والغناء للفنان عمر عدلي

ويتضمن برنامج الملتقى لقاءات توعوية وتثقيفية في مختلف المجالات، بالإضافة إلى أمسية ثقافية وجلسات دوائر الدعم النفسي، كما يشمل زيارات ميدانية لأبرز معالم مدينة شرم الشيخ، وجولات حرة، وذلك بمشاركة 114 فتاة من محافظات: الوادي الجديد، شمال سيناء، جنوب سيناء، البحر الأحمر "الشلاتين وحلايب وأبو رماد"، مطروح، وأسوان.

ويعد مشروع "أهل مصر" أحد أبرز مشروعات وزارة الثقافة الموجهة لأبناء المحافظات الحدودية من الأطفال والشباب والمرأة، وينفذ في إطار البرنامج الرئاسي لتشكيل الوعي الوطني، وتعزيز قيم الانتماء، ودعم الموهوبين، وتحقيق العدالة الثقافية.