النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 09:44 صـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدولة للإعلام: أحداث المنطقة أثبتت أن ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير كارثي التحول الرقمي يضع مؤتمر صحة القاهرة على الخريطة الدولية.. منصة إلكترونية متطورة وهوية بصرية تتجاوز مليون زائر رئيس قطاع صحة القاهرة لـ«النهار»: نؤهل أطفال العناية المركزة وأسرهم نفسيًا.. ونقود نقلة نوعية في التعليم الطبي اتحاد طلبة الهند يكرّم د. سيمور نصيروف ”رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر” برنامج شؤون لاتينية بالحوار وسفارة المكسيك يناقشان”المكسيك والدبلوماسية النسوية” خلال مؤتمر شبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية.. دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية يؤكد: حسن اختيار شريك الحياة هو القرار الأخطر في بناء الأسرة خاص لـ”النهار” الشبراوي يشكر المنتخب ويهيب باستقبال شعبي ويلمح لدور التحكيم في توجيه المباريات البرلمان العربي يدين استهداف الناقلة القطرية ويطالب بوقف الممارسات الإيرانية المهددة لأمن المنطقة وأمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز نبيل فهمي: تفجيرا دمشق عملية جبانة تستهدف تقويض جهود سوريا في تعزيز الأمن والاستقرار رئيس جامعة العاصمة: شكرًا لاعبي مصر..شرفتونا وكنتم خير سفراء للكرة المصرية في قرار لرئيس الوزراء: وزير التعليم العالي قائما بأعمال وزير الثقافة لحين تعيين وزير جديد

عربي ودولي

في انتظار وترقب للزيارة التاريخية للرئيس اردوغان الي القاهرة

هل اتضحت ملامح التحالف والشراكة الاستراتيجية المصرية التركية للتكامل مع الحلف السعودي الباكستاني ؟

صورة للزعيمين السيسي واردوغان
صورة للزعيمين السيسي واردوغان

- خبراء : المنطقة علي مشارف تحالف رباعي اسلامي في الشرق الاوسط

- خبراء : اسرائيل في حالة رعب جراء التحالف الرباعي الجديد

في اعقاب الزيارة الهامة التي قام بها الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية الي تركيا منذ ايام قليلة ولقائه الهام مع الرئيس اردوغان والتي اثني فيها كثيرا علي محورية الدور المصري في المنطقة وان مصر من حافظت علي القضية الفلسطينية وتحضير تركيا لسلسلة من الاتفاقيات والشراكات المتميزة للغاية مع القاهرة علي كافة المسارات السياسية والاقتصادية والعسكرية والامنية وهو ما ربطه الخبراء والمحللون بالمعاهدة السعودية الباكستانية للتعاون الاستراتيجي والدفاع المشترك .

يقول اللواء دكتور اركان الحرب خالد عطية نائب رئيس جهاز المخابرات الحربية السابق والمفكر الاستراتيجي انه في اعقاب توقيع اتفاقية للدفاع الاستراتيجي المشترك بين المملكة العربية السعودية وباكستان طرحت تساؤلات عربية حول إمكانية انضمام دول عربية جديدة لهما لمواجهة تحديات المنطقة تحت مظلة نووية عقب اعلان الدولتين أي عدوان على أحد البلدين يعتبر عدوانا على الآخر مما يشكل تطورا هاما في التعاون الأمني بين الدولتين اللتين تربطهما روابط إسلامية وتاريخية عميقة.

واضاف اللواء عطية انه امتداد للعلاقات الوثيقة بين السعودية وباكستان وبمثابة نقلة في مسارات التعاون العسكري والأمني بينهما حتى أنها تعتبر أن أي عدوان على أحد البلدين يعتبر عدوانا على الآخرو العلاقات بين السعودية وباكستان تمتد إلى أكثر من سبعة عقود حيث كانت السعودية أول الدول التي اعترفت بباكستان بعد استقلالها في أغسطس 1947 وفي عام 1951 وقع البلدان معاهدة الصداقة التي وضعت الأساس للتعاون الاستراتيجي والسياسي والعسكري والاقتصادي ومنذ توقيع معاهدة الصداقة بين السعودية وباكستان تطورت الشراكة لتشمل جوانب أمنية متقدمة، حيث تدربت القوات السعودية لدى الجيش الباكستاني منذ عام 1967 وتم تدريب أكثر من 8000 جندي سعودي حتى الآن وفي عام 1982 عزز البلدان تعاونهما عبر اتفاقية تضمن إرسال عناصر من القوات المسلحة الباكستانية وتدريب عسكري في السعودية مما أدى إلى إجراء تمارين مشتركة منتظمة .

وتوقع الخبير الاستراتيجي اللواء عطية أن تنضم دول عربية جديدة لهذا الاتفاق مع دولة باكستان في ظل ما يربطها من علاقات متميزة في مختلف المجالات ضاربا مثالا بمصر التي يربطها تعاون وثيق مع دولة باكستان عسكريا واقتصاديا وتجاريا وفي ظل وجود علاقات قوية بين القيادة السياسية في البلدين في ظل التهديدات الكبيرة التي تشهدها المنطقة وتوسع بقعة الصراع بسبب السياسات والممارسات الإسرائيلية المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية وتترقب المنطقة والعالم اجمع ما سيتمخض عنه اللقاء المصري التركي في القاهرة والمتوقع ان يشهد معاهدة شبيهة للباكستانية السعودية ومن المتوقع ان ترتبط الدول الاربع بتحالف رباعي لتعزيز الامن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم وهو ما اثار حفيظة وارتباك داخل العدو الاسرائيلي وسيساهم تشكيل تحالف عسكري كبير بين مصر والسعودية وباكستان وتركيا باعتبارهما أكبر القوى العسكرية في الدول العربية والإسلامية في ظل تزايد التهديدات التي تواجه العالم العربي والإسلامي مشيرا إلى أنه في حال حدوث هذا التحالف الكبير سيغير رسم الخريطة الجيوسياسية في الشرق الأوسط وجنوب آسيا حيث يعزز من قوة التحالف الإسلامي أمام التهديدات الإقليمية.

واشار اللواء عطية الي أن الاتفاقية المصرية التركية المزمع توقيعها قريبا بلقاء زعيمي البلدين قريبا في القاهرة ستجسّد تحولا استراتيجياً عميقا في موازين القوى بالشرق الأوسط في ظل التوترات المتصاعدة والتصعيد العسكري الإسرائيلي في جنوبي لبنان وغزة واحجام نيتنياهو عن استكمال الانسحاب من غزة وأنها تأتي كخطوة مفصلية لردع أي عدوان محتمل معززةً بذلك الأمن الإقليمي للبلدين معتبرا هذه الشراكة ليست وليدة اللحظة .

واعتبر اللواء عطية هذه الارتقاء بالتعاون المصري التركي الي اعلي المراتب يعد بمثابة تحالف استراتيجي من الناحية الجيوسياسية و يهدف إلى مواجهة التحديات المتغيرة وأنها ليست مجرد اتفاقية دفاعية بل هي تعبير عن رؤية مشتركة للأمن والاستقرار الإقليمي.