النهار
السبت 22 أغسطس 2026 02:39 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نجاح فريق طبي بمستشفى الإيمان العام في إنقاذ شاب من موت محقق إثر إصابة حادة بالمخ ”القفاص”: صرف مستحقات الجمعيات المتعاقدة لجمع القمامة بقري إيتاي البارود رصاصات الغدر بسبب قطعة أرض.. جهود أمنية مكثفة لضبط المتهمين بقتل عريس وعمه مدرس في قنا جامعة المنوفية تشارك في الملتقى القمي الرابع للطلاب ذوي الإعاقة «مبدعون باختلاف» بمعهد إعداد القادة إصابة 5 أشخاص في حادث تصادم بالطريق الدائري بالفيوم السيطرة على حريق بمنزل بالفيوم دون إصابات محافظ جنوب سيناء يستمع لكل رئيس مدينة حول أبرز الملفات والمشروعات جدة تقتل رضيعًا عمره 7 أيام وتدفنه بأرض زراعية في مطوبس.. والأمن يكشف الجريمة الرئيس التنفيذي لـ«القابضة الغذائية» يوجه «مطاحن شمال القاهرة» بتلبية احتياجات «بنده» من الخبز البلدي ومنتجات الحبة الكاملة وسط استعدادات مكثفة.. انطلاق امتحانات الدور الثاني للثانوية العامة 2026 بمشاركة 212 ألف طالب وطالبة بسبب ارتفاع الأسعار.. «أمهات مصر» تطالب بالتوسع في معارض «أهلًا بالمدارس» مورينيو سيتفوق على برشلونة في هذه الحالة فقط..!

عربي ودولي

في انتظار وترقب للزيارة التاريخية للرئيس اردوغان الي القاهرة

هل اتضحت ملامح التحالف والشراكة الاستراتيجية المصرية التركية للتكامل مع الحلف السعودي الباكستاني ؟

صورة للزعيمين السيسي واردوغان
صورة للزعيمين السيسي واردوغان

- خبراء : المنطقة علي مشارف تحالف رباعي اسلامي في الشرق الاوسط

- خبراء : اسرائيل في حالة رعب جراء التحالف الرباعي الجديد

في اعقاب الزيارة الهامة التي قام بها الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية الي تركيا منذ ايام قليلة ولقائه الهام مع الرئيس اردوغان والتي اثني فيها كثيرا علي محورية الدور المصري في المنطقة وان مصر من حافظت علي القضية الفلسطينية وتحضير تركيا لسلسلة من الاتفاقيات والشراكات المتميزة للغاية مع القاهرة علي كافة المسارات السياسية والاقتصادية والعسكرية والامنية وهو ما ربطه الخبراء والمحللون بالمعاهدة السعودية الباكستانية للتعاون الاستراتيجي والدفاع المشترك .

يقول اللواء دكتور اركان الحرب خالد عطية نائب رئيس جهاز المخابرات الحربية السابق والمفكر الاستراتيجي انه في اعقاب توقيع اتفاقية للدفاع الاستراتيجي المشترك بين المملكة العربية السعودية وباكستان طرحت تساؤلات عربية حول إمكانية انضمام دول عربية جديدة لهما لمواجهة تحديات المنطقة تحت مظلة نووية عقب اعلان الدولتين أي عدوان على أحد البلدين يعتبر عدوانا على الآخر مما يشكل تطورا هاما في التعاون الأمني بين الدولتين اللتين تربطهما روابط إسلامية وتاريخية عميقة.

واضاف اللواء عطية انه امتداد للعلاقات الوثيقة بين السعودية وباكستان وبمثابة نقلة في مسارات التعاون العسكري والأمني بينهما حتى أنها تعتبر أن أي عدوان على أحد البلدين يعتبر عدوانا على الآخرو العلاقات بين السعودية وباكستان تمتد إلى أكثر من سبعة عقود حيث كانت السعودية أول الدول التي اعترفت بباكستان بعد استقلالها في أغسطس 1947 وفي عام 1951 وقع البلدان معاهدة الصداقة التي وضعت الأساس للتعاون الاستراتيجي والسياسي والعسكري والاقتصادي ومنذ توقيع معاهدة الصداقة بين السعودية وباكستان تطورت الشراكة لتشمل جوانب أمنية متقدمة، حيث تدربت القوات السعودية لدى الجيش الباكستاني منذ عام 1967 وتم تدريب أكثر من 8000 جندي سعودي حتى الآن وفي عام 1982 عزز البلدان تعاونهما عبر اتفاقية تضمن إرسال عناصر من القوات المسلحة الباكستانية وتدريب عسكري في السعودية مما أدى إلى إجراء تمارين مشتركة منتظمة .

وتوقع الخبير الاستراتيجي اللواء عطية أن تنضم دول عربية جديدة لهذا الاتفاق مع دولة باكستان في ظل ما يربطها من علاقات متميزة في مختلف المجالات ضاربا مثالا بمصر التي يربطها تعاون وثيق مع دولة باكستان عسكريا واقتصاديا وتجاريا وفي ظل وجود علاقات قوية بين القيادة السياسية في البلدين في ظل التهديدات الكبيرة التي تشهدها المنطقة وتوسع بقعة الصراع بسبب السياسات والممارسات الإسرائيلية المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية وتترقب المنطقة والعالم اجمع ما سيتمخض عنه اللقاء المصري التركي في القاهرة والمتوقع ان يشهد معاهدة شبيهة للباكستانية السعودية ومن المتوقع ان ترتبط الدول الاربع بتحالف رباعي لتعزيز الامن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم وهو ما اثار حفيظة وارتباك داخل العدو الاسرائيلي وسيساهم تشكيل تحالف عسكري كبير بين مصر والسعودية وباكستان وتركيا باعتبارهما أكبر القوى العسكرية في الدول العربية والإسلامية في ظل تزايد التهديدات التي تواجه العالم العربي والإسلامي مشيرا إلى أنه في حال حدوث هذا التحالف الكبير سيغير رسم الخريطة الجيوسياسية في الشرق الأوسط وجنوب آسيا حيث يعزز من قوة التحالف الإسلامي أمام التهديدات الإقليمية.

واشار اللواء عطية الي أن الاتفاقية المصرية التركية المزمع توقيعها قريبا بلقاء زعيمي البلدين قريبا في القاهرة ستجسّد تحولا استراتيجياً عميقا في موازين القوى بالشرق الأوسط في ظل التوترات المتصاعدة والتصعيد العسكري الإسرائيلي في جنوبي لبنان وغزة واحجام نيتنياهو عن استكمال الانسحاب من غزة وأنها تأتي كخطوة مفصلية لردع أي عدوان محتمل معززةً بذلك الأمن الإقليمي للبلدين معتبرا هذه الشراكة ليست وليدة اللحظة .

واعتبر اللواء عطية هذه الارتقاء بالتعاون المصري التركي الي اعلي المراتب يعد بمثابة تحالف استراتيجي من الناحية الجيوسياسية و يهدف إلى مواجهة التحديات المتغيرة وأنها ليست مجرد اتفاقية دفاعية بل هي تعبير عن رؤية مشتركة للأمن والاستقرار الإقليمي.