النهار
الجمعة 2 يناير 2026 01:32 مـ 13 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الشناوي يتصدر التشكيلة المثالية لدور المجموعات في أمم أفريقيا 2025 اقتصاد منزلي المنوفية وجيزة للغزل والنسيج تطلقان شراكة استراتيجية لدعم التعليم التطبيقي وتأهيل الطلاب لسوق العمل «سلم نفسه لشياطين الإنس».. عبارات قاسية في حيثيات حكم حبس رمضان صبحي دون إصابات.. اندلاع حريق في محول كهربائي بأحد شوارع قنا اشتباه كسر بالجمجمة ونزيف بالمخ.. إصابة رضيع عام ونصف إثر سقوطه من السرير خلال نومه في قنا على طريقة رمضان صبحي.. تجديد حبس طالبين بكلية علاج طبيعي جامعة قنا 15 يومًا لامتحان أحدهما بدلًا من الآخر ليفربول على مفترق الطرق.. هل يرحل صلاح وتبدأ حرب الانتقالات الشتوية؟ الأهلي على حافة الهاوية.. 5 كوارث تهدد الراقي قبل مواجهة النصر موعد مباراة الأهلي وفاركو في كأس عاصمة مصر مانشستر يونايتد يفتح الباب لرحيل برونو فيرنانديز أوسيمين يتحدى الجميع قبل ثمن نهائي كأس أفريقيا: ”نيجيريا لا تخشى أحد” وزير البترول يبحث تطوير منظومة الرعاية الصحية للعاملين وأسرهم

عربي ودولي

”المجلس العالمي”: التسامح ضرورة لضمان الأمن والسلم الدوليين وحماية مستقبل الأجيال

شعار المجلس العالمي للتسامح والسلام
شعار المجلس العالمي للتسامح والسلام

أكد معالي أحمد بن محمد الجروان رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، أن قيم التسامح ليست خياراً إضافياً للدول والمجتمعات بل ضرورة ملحة لضمان الأمن والسلم الدوليين وحماية مستقبل الأجيال.

وقال في كلمة بمناسبة اليوم العالمي للتسامح الذي يصادف امس ال16 نوفمبر من كل عام، إن العالم يشهد اليوم تحديات متصاعدة، مما يستوجب جعل التسامح والحوار واحترام التنوع الثقافي والديني أساساً لأي مشروع حضاري وتنموي.

وأضاف معاليه أن التسامح هو الجسر القادر على إنقاذ العالم من دوائر الكراهية والعنف، وهو الركيزة الأخلاقية الأولى لبناء عالم أكثر أمناً وعدلاً واستدامة.

وأشار رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام إلى أن المجلس، عبر برلمانه الدولي وجمعيته العامة ومبادراته المختلفة، يواصل العمل مع البرلمانات الوطنية والمنظمات الدولية ومؤسسات التعليم والمجتمع المدني لتعزيز التشريعات والسياسات الداعمة لثقافة التفاهم وقبول الآخر.

وأكد أن جعل اليوم العالمي للتسامح منطلقاً لمبادرات أكثر تأثيراً في نشر قيم السلام والتعايش يعدّ مسؤولية جماعية، مشيرا إلى أن ترسيخ ثقافة التسامح يبدأ من التعليم والإعلام والمسؤولية المجتمعية، وأن الاستثمار في التسامح هو استثمار مباشر في استقرار وازدهار الدول ومستقبل أجيالها.