النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 08:17 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بالفستان الأبيض.. ياسمين علي تعيش أجمل حكايات الحب بأغنية ”تعيش ليا” رئيس مياه القناة: تكثيف التحصيل ومواجهة التوصيلات غير القانونية لتعظيم موارد الشركة محافظ بني سويف يتابع الدفع النفقي لتوسعات محطة مياه كفر ناصر.. والتشغيل التجريبي خلال شهر مكتبة الإسكندرية تستضيف ماراثون الإسكندرية 2026 غدًا بمشاركة في 6 سباقات إصابة شابين في حادث انقلاب دراجة نارية بالقرب من استاد قنا الرياضي محافظ جنوب سيناء يتابع تطوير تجمع وادي ميعر.. 65 عمود إنارة بالطاقة الشمسية ومحطة مياه جديدة أعلام مصر تزين مشاركة طلاب الدقهلية في مهرجان المنصورة لسينما الأطفال وكيل صحة الإسكندرية يتفقد وحدتي وادي القمر والدخيلة لمتابعة الخدمات الطبية بلال صبري يدعم أشرف زكي: «خيرك عليَّ.. وإذا استقلت فلن نعمل في الإنتاج مجددًا» جامعة أسيوط الأهلية تطلق منظومة إلكترونية لتصاريح دخول السيارات.. والتحقق من صلاحيتها عبر QR افتتاح عيادة متخصصة لجراحات الكبد والبنكرياس والقنوات المرارية بمستشفيات جامعة قناة السويس رئيس جامعة بني سويف التكنولوجية يشهد عرضًا كوريًا لتطوير الشراكة بين التعليم والصناعة

تقارير ومتابعات

نيابة عن الرئيس السيسى.. وزيرة البيئة تلقى كلمة مصر فى ”قمة القادة” ضمن فعاليات مؤتمر المناخ ”COP30” بالبرازيل

أكدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة على أهمية مشاركة دول العالم فى قمة المناخ ال COP30 التى تتزامن مع مرور عشرة أعوام على اتفاق باريس، ذلك الإنجاز الذى نفخر به، والذى لابد أن يكون محطة لمراجعة صريحة لكل ما تم من إجراءات ، حيث مازال العالم يعانى من اتساع الفجوة بين التعهد والتنفيذ ، والتمويل المناخي مازال دون المستوى المطلوب .

جاء ذلك خلال كلمة مصر التى ألقتها الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزيرة البيئة نيابة عن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال قمة القادة "الشق رفيع المستوى " التى تعقد خلال الفترة من ٦ إلى ٧ نوفمبر الجارى بمدينة بيليم بالبرازيل قبل الإنطلاق الرسمى لمؤتمر الأطراف الثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ يوم ١٠ نوفمبر الجارى ، بمشاركة واسعة من عدد من القادة ورؤساء الدول وممثلى الحكومات ووزراء البيئة والطاقة والمناخ بعدد من دول العالم ، وممثلى المنظمات الدولية والإقليمية والمجتمع المدنى.

وأوضحت د. منال عوض أن النظام متعدد الأطراف يشهد اليوم تحديات غير مسبوقة تهدد الثقة وروح التعاون التي قامت عليها اتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ ومن ثم، يجب أن يشكل مؤتمر بيليم رسالة أمل وتجديد للثقة في قدرة المجتمع الدولي على التوافق والعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر عدلاً واستدامة، داعيةٌ الجميع إلى إحياء روح باريس القائمة على العدالة والثقة والمسؤولية المشتركة.

وأضافت الدكتورة منال عوض أن تمويل المناخ هو حجر الأساس للعمل المناخي الفعال، فمصر تؤكد أن الهدف الجماعي الجديد للتمويل (NCQG) يجب أن يُبنى على احتياجات الدول النامية، وأن يحقق التوازن بين التخفيف والتكيف، وأن يعتمد على موارد جديدة، ومنح عادلة وميسرة، لافتةٌ إلى أن التكيف مع تغير المناخ، يعد أولوية وجودية للقارة الإفريقية، حيث يهدد الجفاف وندرة المياه وارتفاع مستوى البحر حياة الملايين، لذا فمصر دائماً تؤكد على ضرورة الوفاء بتعهد مضاعفة تمويل التكيف، وتفعيل الهدف العالمي للتكيف بما يضمن الدعم الفعلي للمجتمعات الأكثر هشاشة.

ورحبت د. منال عوض بالتقدم في إنشاء صندوق الخسائر والأضرار بفضل توافق شرم الشيخ، مؤكدةً على ضرورة الإسراع بضخ موارد جديدة فيه كمنح لا كقروض تزيد أعباء الديون ، لافتةٌ إلى أن العدالة المناخية هي الأساس الذي يجب أن يقوم عليه أي نظام مناخي منصف، مشيرةٌ إلى أن الانتقال من مرحلة التعهدات إلى التنفيذ، تتطلب تركيز التنفيذ على وسائل الدعم ، لا على فرض التزامات جديدة تتجاوز ما أقره اتفاق باريس، فالمساهمات المحددة وطنيا تظل حقاً سيادياً لكل دولة تحددها وفق قدراتها وحقها في التنمية والقضاء على الفقر.

و أكدت وزيرة التنمية المحلية أن مصر تؤكد على أن الانتقال نحو اقتصاد منخفض الكربون يجب أن يكون فرصة للتنمية لا عبئاً على الدول النامية، ولا يجوز أن تؤدي سياسات مثل آليات تعديل حدود الكربون إلى فرض أعباء جديدة أو تقويض مسارات التحول العادل.

وأضافت وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة أن مصر تؤمن أن التنفيذ مسؤولية جماعية تتطلب شراكة الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والشباب، مُعربةٌعن تقديرها لجهود رئاسة المؤتمر في إطلاق أجندة تنفيذ واقعية تضع الإنسان في قلب العمل المناخي.

وفى نهاية كلمتها أكدت د. منال عوض على أن نجاح مؤتمر بيليم سيقاس بقدر ما يعزز الثقة في العمل الجماعى الدولى، وبقدر ما يوفره من تمويل حقيقى، وما يسفر عنه من تنفيذ فعلى للتعهدات على أرض الواقع، ومصر ملتزمة بالعمل البناء مع كل الأطراف للإسهام في هذا النجاح من أجل مستقبل أكثر عدلاً واستدامة للبشرية في كل مكان.