النهار
الإثنين 16 مارس 2026 02:00 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

المحافظات

الشبكة العربية للمنظمات الأهلية تستعد لإطلاق النسخة الرابعة من المنتدى العربي للأرض والمناخ

تستعد الشبكة العربية للمنظمات الأهلية لإطلاق فعاليات المنتدى العربي للأرض والمناخ في نسخته الرابعة، والذي يعقد بمدينة شرم الشيخ خلال يومي 4 و5 نوفمبر 2025، برعاية وحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند".

وتقام هذه النسخة تحت عنوان "الأرض والبحر في تناغم: مسارات الاقتصاد الأزرق"، وشعار "من أجل منطقة عربية أكثر قدرة على التكيّف مع تغيّر المناخ"، بدعم برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند"، وبرعاية جامعة الدول العربية، وبالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، والمجلس العربي للطفولة والتنمية.

وتأتي هذه الدورة استكمالا لمسار علمي ومؤسسي بدأ منذ إطلاق المنتدى عام 2022، كمنصة عربية رائدة تعنى بتعزيز الحوار الإقليمي حول قضايا البيئة والمناخ والتنمية المستدامة، وبحث سبل العمل المشترك لتحقيق العدالة البيئية والتنمية المتوازنة. ويعد المنتدى اليوم من أبرز الفعاليات الدورية في المنطقة، إذ يطرح حلولا عملية ورؤى تشاركية تجمع بين الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، لتوحيد الجهود نحو مستقبلٍ أكثر استدامة.

وتركز الدورة الرابعة من المنتدى على مفهوم الاقتصاد الأزرق بوصفه أحد أهم المسارات المستقبلية لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة العربية، من خلال استثمار الموارد البحرية والساحلية بطريقة متوازنة تحقق النمو الاقتصادي وتحافظ على البيئة في آن واحد.

وتتناول هذه النسخة محاور متكاملة تربط الأرض بالبحر عبر جهودٍ تهدف إلى استعادة التوازن البيئي المفقود بين النظم البرية والبحرية، وتعزيز الاستثمار المستدام في الموارد البحرية ضمن مجالات الطاقة المتجددة، والزراعة المائية، والسياحة البيئية. كما تُسلط الضوء على حماية النظم الساحلية من خلال إعادة تأهيل الشعاب المرجانية وأشجار المانغروف، والحد من التلوث البلاستيكي الذي يهدد الحياة البحرية.

ويولي المنتدى اهتماماً خاصاً بتمكين المجتمعات الساحلية وصغار الصيادين، عبر التمويل الأخضر والابتكار الاجتماعي والسياسات الداعمة، إلى جانب تعزيز التمويل الأزرق كركيزةٍ للتحول الاقتصادي الذي يجمع بين العدالة البيئية والقدرة على التكيف مع تغير المناخ، بما يمهد الطريق نحو تنمية أكثر استدامة وتكاملاً بين الإنسان والطبيعة.

وقالت هدى البكر؛ المدير التنفيذي للشبكة العربية للمنظمات الأهلية، إن انعقاد النسخة الرابعة من المنتدى العربي للأرض والمناخ يعد تتويجًا لمسار مؤسسي بدأته الشبكة العربية قبل أربع سنوات، ويجسد نقطة تحول نوعية في ربط الأرض بالبحر ضمن إطار الاقتصاد الأزرق الذي يمثل رهان المستقبل من أجل تنمية أكثر استدامة وتوازناً.

وأضافت البكر: "ما نشهده اليوم من تحولات مناخية متسارعة يفرض علينا الانتقال من مرحلة التحذير إلى مرحلة العمل الجماعي، فلم يعد الحديث عن المناخ ترفا فكريا، بل أصبح قضية تمس الأمن الاقتصادي والغذائي والإنساني معا، ومن هنا، يسعى المنتدى لتقديم حلول واقعية تعيد التوازن بين الأرض والبحر، وتمنح المجتمعات الساحلية فرصة للنمو ضمن بيئة قادرة على الاستمرار والعطاء".

وأشارت البكر إلى أن المنتدى يجمع هذا العام أكثر من 13 جهة إقليمية ودولية من أبرز شركاء منظومة الأمم المتحدة والمؤسسات المالية والتنموية، مؤكدة أن الهدف هو بلورة رؤية مشتركة تدعم مسارات الاقتصاد الأزرق، وتوسع فرص الاستثمار في الموارد البحرية، واختتمت قائلة "المستقبل لا يبنى على الخطابات أو الوعود، بل على الأفعال المستدامة التي تحدث فرقا حقيقيا في حياة الناس، وتعيد للإنسان دوره كشريك واع في حماية كوكبه".

ويأتي انعقاد المنتدى العربي للأرض والمناخ في وقت تتزايد فيه التحديات البيئية والمناخية العالمية، ليُجدد التأكيد على الدور العربي المحوري في قيادة الحوار المناخي وتعزيز الحلول الإقليمية المتكاملة التي تستند إلى العلم والعمل المشترك، حيث يمثل المنتدى فضاءً تفاعليا لإطلاق التوصيات والسياسات الداعمة للانتقال نحو مستقبل أكثر توازنا واستدامة، يجمع بين رؤية التنمية وواجب الحماية ومسؤولية الأجيال القادمة، في إطار يرسخ مبدأ التكامل بين الإنسان والطبيعة، ويحول الوعي البيئي إلى فعل مؤثر ومستدام.