النهار
الخميس 30 يوليو 2026 03:28 صـ 14 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم : الأسرة مقصد شرعي وإنساني والخطاب الإعلامي عنها مسؤولية «التعليم» تفتح باب تظلمات الثانوية العامة 2026 غدًا.. و300 جنيه رسوم المادة الشيخ أيمن عبدالغني يعقد اجتماعًا موسعًا بمديري أفرع الأروقة الأزهرية إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها آل الشيخ: المسابقة الدولية للقرآن الكريم لدول البلقان تجسد عناية المملكة بكتاب الله وترسخ قيم الوسطية والاعتدال لحضور افتتاح معرض الكاريكاتير.. محمد صبحي طلب اذن خروج من المستشفى غرس شجرة في ذكرى هوجو تشافيز بحديقة الحرية بالقاهرة أكتوبر الجديدة تستعد لكنيسة جديدة.. الأنبا دوماديوس يتسلّم قطعة الأرض المخصصة للبناء تسليم قطعة أرض لإقامة كنيسة جديدة بمدينة أكتوبر الجديدة «تيلي تايم»: فودافون اقتنصت (رعاية الأهلي) بأقل تكلفة خلال اخر 5 تعاقدات منذ 12 عام البابا تواضروس يهنئ الناجحين في الثانوية العامة: نشارككم فرحة النجاح ونسأل الله أن يرشدكم إلى الطريق القادم نجاح 24 حكم ساحة و56 مساعداً في اختبارات ”كوبر ” استعداداً للموسم الجديد :-

فن

عمرو سلامة يهاجم ريمون رمسيس: «مشكلتي ليست مع الفيلم بل مع الشركة المنتجة»

عمرو سلامة
عمرو سلامة

علق المخرج عمرو سلامة، على تصريحات الشركة المنتجة لفيلم شمس الزناتي 2، بطولة الفنان محمد عادل إمام، موضحًا أن منتج العمل خالف العقد المبرم بينهما وهو ما دفع سلامة للاعتذار عن استكمال التصوير.

وأصدر عمرو سلامة، بيانًا كشف خلاله تفاصيل أزمته مع الشركة المنتجة لفيلم شمس الزناتي 2، قائًلا: أؤكد أولًا أن مشكلتي ليست مع الفيلم أو مع زملائي العاملين عليه، بل أتمنى لهم وللفيلم كل النجاح، لأنه عمل أحببته، وشاركت فيه لما يقارب ثلاث سنوات، وأراه فيلمًا رائعًا، مشكلتي الوحيدة مع الشركة التي تتولى تنفيذ العمل وتشارك في إنتاجه.

وأضاف: تم التصريح بأنني تقاضيت 30٪ من أجري، بينما لم أنجز سوى 15% فقط من عملي، وأنه لا توجد لي مستحقات مادية، هذا استغلال لعدم معرفة الجمهور بطبيعة التعاقدات بين شركات الإنتاج والمخرجين، وشروطها وأعرافها، وأنا على يقين بأن النقابة ستفصل، والمحكمة ستحكم بما يتوافق مع العدل وحقوق الملكية الفكرية. والتي تقف بالطبع في صفي وصف أصول المهنة.

وواصل: كما صرّح أنه لا يستطيع التواصل معي بسبب عدم ردي عليه وحظره، وهذا صحيح، لكنه جاء بعد أن رفعت عليه أول قضية (شيك بدون رصيد)، وبعد تبين طبيعة الشركة، وطريقتها في التعامل دائما مع أي مشروع تنفذه، وبعد توقيعه ملحقًا للعقد يُنهي التزاماتي معه وينقلها إلى شركة أخرى في مقابل تنازلي عن القضية، وهو من أخلّ بهذا الملحق وتحايل عليه.

وأكمل: ويقول إنه استخرج تصاريح ولوحة عمل باسم المخرج الجديد، وهذا إما كذب صريح، إذ يستحيل استخراج لوحة عمل جديدة من النقابة دون تنازل رسمي مني عن حقوقي، وهو ما أكّدته لي النقابة، أو أن النقابة أصدرت فعلًا لوحة عمل جديدة دون تنازل مني، وهو ما يثير كثيرًا من علامات الاستفهام، لذا أطالب برد من النقابة.

واستطرد: قال أيضًا إن جميع العاملين تقاضوا مستحقاتهم، فَلِمَ إذًا رفعت الماكيرة الإسبانية قضية لأنها لم تتقاضَ أجرها؟ ولماذا نشر مدير التصوير صورًا من موقع التصوير احتجاجًا على عدم حصوله على مستحقاته؟ ولماذا تم مغادرة موقع التصوير عنوة في أول يومين هربًا من دفع حق صاحب الموقع؟ ولماذا ذهب العاملون إلى البنك لصرف شيكاتهم فوجدوا أنها بلا رصيد، رغم وعوده؟ لماذا نشر مورد الأسلحة منشورا على الإنترنت يفضح ما وصفه هو بسرقة الشركة له؟ أستطيع أن أروي مئات القصص المشابهة: لماذا لم يتقاضَ من قاموا بالمعاينات على مدار العام الماضي أجورهم؟ ولماذا أنا شخصيًا أدّعي أن لي مستحقات؟ هل كنت سأخوض كل هذا الصراع حبًا في الشوشرة أو رغبة في وجع القلب؟.

واستكمل عمرو سلامة: هذه الشركة تواجه قضايا عديدة في المحاكم، أبرزها تصوير فيلم في فرنسا ثم الهروب من دفع مستحقات منفذي الإنتاج والممثلين الفرنسيين، ما أدى إلى سحب الفيلم من دور العرض يوم عرضه الأول، وهناك غيرها من القضايا الأخرى، ومن سوء حظنا جميعًا أننا اكتشفنا هذه الوقائع بعد التعاقد والعمل على الفيلم. ونحن وقعنا معهم لوجود شركاء محترمين وأسماء كبيرة في السوق، وهذه الأسماء تخارجت بالفعل من الفيلم فما سبب تخارجهم؟.

واختتم عمرو سلامة بيانه: الحق سيظهر قريبًا، وهذا إيماني ويقيني، وغدًا لناظره قريب، وأنا هنا لا أدافع عن عمرو سلامة بل أدافع عن أصول وأخلاقيات مهنة نعيش منها جميعًا.