النهار
الأحد 18 يناير 2026 10:51 صـ 29 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سقوط مفرمة الموت.. ضبط 200 كيلو لحوم بدون بيانات بشرق شبرا الخيمة «عين شمس» تشارك في تدريب منسقي المشروع الوطني للقراءة بالإسماعيلية من الحلم إلى الإنجاز...جامعة عين شمس تسطر إسهاماتها الوطنية في بناء المتحف المصري الكبير بشعار: «علمٌ يحمي التاريخ، ورؤيةٌ تصون المستقبل».. فريق جامعة المنصورة ينفذ نموذج ثلاثي الأبعاد لحفرية «باسيلوصورس» محافظ قنا يفاجئ مستشفى قفط التخصصي ويؤكد: لا تهاون في صحة المواطنين موعد مبارايات اليوم بالدوري الإيطالي والقناوات الناقلة موعد مبارايات اليوم بالدوري الإيطالي والقناوات الناقلة موعد مباريات اليوم بالدوري الإسباني والقناوات الناقلة أمطار وسحب منخفضة.. الأرصاد تحذر من طقس اليوم الأحد ماسك الخيار للترطيب.. سر البشرة النضرة والمنعشة في خطوات بسيطة حفل عمرو دياب في المنارة يتصدر تريند منصة ”إكس” بالأكثر بحثا تكريمه تكريم لينا كلنا... تامر حسين يهنىء عمرو مصطفى لتتويجه بالجائزة الفخرية في Joy Awards

عربي ودولي

اعلام عبري : المعلومات الاستخباراتية حول أماكن احتجاز الرهائن داخل قطاع غزة لم تكن دقيقة 100%

جانب من مواقع محتملة لجثامين الاحتلال الاسرائيلي
جانب من مواقع محتملة لجثامين الاحتلال الاسرائيلي

أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية نقلا عن مصدر أمني إسرائيلي، بأن المعلومات الاستخباراتية حول مواقع احتجاز الرهائن الإسرائيليين داخل قطاع غزة وحالتهم، لم تكن دقيقة بنسبة 100%.

وقالت الصحيفة إن مواقع الرهائن الإسرائيليين كانت عرضة للتغيير في أي لحظة حتى قبل دقائق من تنفيذ الغارات الجوية، ما أدى إلى مقتل بعضهم خلال عمليات الجيش.

وأشار المصدر إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ خلال العامين الماضيين، عدة محاولات خاصة داخل القطاع لاسترجاع الرهائن.

وذكر أنه في إحدى العمليات، تسللت وحدة "سييرت متكال" إلى منزل في خان يونس جنوب غزة لكن مقاتلي حماس استجابوا للهجوم بشكل سريع، ما أسفر عن وقوع إصابات خطيرة في صفوف القوة الإسرائيلية ومقتل أحد الأسرى الذي تمكنت حماس من سحب جثته.

هذا، وأوضحت الصحيفة أنه ومع استمرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تتواصل عمليات البحث عن جثث الرهائن.

وبينت أن الفلسطينيين في جنوب قطاع غزة يبحثون عن جثة رهينة قتل في هجوم إسرائيلي، ولا يزال البحث جاريا منذ عدة أيام.

وتقع المنطقة التي تجرى فيها عمليات التفتيش في حي حامد، وهو مشروع سكني ضخم (مساكن شعبية) كان مخصصا في الأصل للأسر محدودة الدخل.

وأظهرت لقطات نشرتها وسائل إعلام محلية، آلية هندسية فلسطينية ثقيلة تزيل الأنقاض شمال خان يونس، وهي منطقة مليئة بالركام كانت إحدى بؤر القتال في قطاع غزة.

جدير بالذكر أنه وفي أوائل مارس من العام 2024 أعلن المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، الذي قتل قبل نحو شهر ونصف الشهر في مدينة غزة، انقطاع الاتصال مع إحدى المجموعات المسؤولة عن حراسة الرهائن عقب هجوم في منطقة خان يونس.