النهار
الخميس 7 مايو 2026 02:04 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقابة الصحفيين: التزام مهني مشرف في جنازة هاني شاكر.. واستمرار ضوابط التغطية في العزاء اليوم بالتعاون مع SOKNA رئيس جامعة الأزهر يفتتح مبنى «طلعت» للنساء والتوليد بمستشفى باب الشعرية محافظ الإسكندرية و مفتي الجمهورية يبحثان تعزيز التعاون المشترك وخدمة قضايا المجتمع بعد شرائها بيوم.. القبض على المتهم بسرقة ميكروباص شقيق سيدة باستخدام مفتاح مصطنع بالجيزة إريكسون تتصدر سوق الـ5G للعام السادس.. وتضخ 21% من إيراداتها في الابتكار تحالف CIT وإتصال وDETGE يدعم مشاركة التكنولوجيا بمعرضي كينيا وبرلين محافظ الإسكندرية ولجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب يتفقدا مشروع تطوير ”الترام” محافظ الدقهلية يستقبل ممثلة هيئة فولبرايت لبحث تعزيز برامج التبادل التعليمي وتنمية القدرات ”سلامتك تهمنا”.. جامعة دمنهور تُرسّخ ثقافة السلامة المهنية بندوة تثقيفية بالتعاون مع ”عمل البحيرة” إزالة 43 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة فى البحيرة إسراء محمد علي.. تتحدى الصم والبكم بإبداع الخرز والتصميمات ..والدتها لسانها الناطق من إبرة وخيط ..سها سعيد تحول الكروشيه من هواية متعبة إلى فن مُربح يلهم السيدات بالبحيرة

منوعات

من تحت الركام ولد الأمل.. كيف أصبح ٧ أكتوبر نقطة تحول لغزة؟

لم يكن السابع من أكتوبر مجرد تاريخا محفورا في الذاكرة الفلسطينية كرمزا للألم، بل تحول مع مرور الوقت إلى محطة غيرت ملامح المشهد السياسي والإنساني في العالم.

فما بين أصوات الانفجارات وصدى المعاناة التي عاشها أهل غزة، ولدت موجة جديدة من الوعي العالمي، وأُعيد طرح القضية الفلسطينية في المحافل الدولية بزخم غير مسبوق، حتى أصبحت محورا للنقاش بين قادة العالم وصانعي القرار.

خلال العامين الأخيرين، شهد العالم تحولا واضحا في المواقف الغربية تجاه فلسطين، إذ أعلنت دول مثل بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال اعترافها الرسمي بدولة فلسطين، في خطوة وُصفت بأنها "تاريخية" وفقًا لتقارير رويترز والجزيرة الإنجليزية.

هذا الاعتراف لم يكن ليحدث لولا ضغط الرأي العام العالمي والمظاهرات الضخمة التي اجتاحت شوارع لندن وباريس ونيويورك وسيدني، مطالبة بوقف القصف وإنهاء المأساة الإنسانية في القطاع، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

لكن التحول الأعمق لم يكن في المواقف الرسمية فحسب، بل في القلوب والعقول، فحتى داخل بعض الأوساط اليهودية في الغرب، بدأت أصوات جديدة تُعلن رفضها للعنف وتدعو إلى حلا عادلا يعترف بمعاناة الفلسطينيين، كما أشارت صحيفة الغارديان البريطانية.

ومع هذه التغيرات المتسارعة، بدا واضحا أن ما اعتبر يوما نقطة انهيار، تحول إلى نقطة انطلاق.

فقد أجبر الألم العالم على النظر مجددا نحو غزة، ليس كرقعة منكوبة على الخريطة، بل كرمزا للثبات والصمود الإنساني.

اليوم، وبينما تستضيف مصر لقاءات دولية سعيا لإرساء السلام في المنطقة، يدرك الجميع أن الطريق إلى الهدوء بدأ من قلب العاصفة، وأن ٧ أكتوبر لم يكن نهاية القصة، بل بدايتها الجديدة.