النهار
الإثنين 21 سبتمبر 2026 03:21 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإسكندرية ترفع الستار.. ”مسرح بلا إنتاج” ينطلق بدورته الـ 16 باسم محمد سعد التحفظ على 100 كرتونة من بوردات لمبات LED داخل مخزن غير مرخص ببني سويف ضمن مبادرة «تأهيل الطرق»..محافظ كفرالشيخ يتابع رفع كفاءة وتمهيد الطرق بقرى سيدي سالم إصابة 5 أشخاص في تصادم سيارة ودراجتين ناريتين بالمحلة محافظ البحر الأحمر يراجع موقف تقنين أراضي الدولة ويوجّه بسرعة الانتهاء من المعاينات واسترداد الأراضي الفضاء حملة مكبرة على أماكن تداول الأغذية والمشروبات بطور سيناء.. وضبط وإعدام نحو 2.5 طن من الأغذية والمشروبات البابا تواضروس نحنو نحتمى بالله اولاً ثم بااخوتنا المسلمين أحمد العوضي:أنا الأعلى مشاهدة والأكثر جماهيرية ومحمد إمام غلبني بالإيرادات انضمام سوسن بدر لأبطال مسلسل ”سلطان الديب” لرمضان 2027 محافظ بنى سويف يشهد اللقاء الوطني بمناسبة الزيارة الكريمة لقداسة البابا تواضروس تقرير| أزمة أفيش صبري فواز.. من سؤال تركي أل شيخ إلى تدخل النقيب ضمن حملات تقنين أوضاع الإعلانات وتحسين المظهر الحضاري ..إزالة 70 إعلانًا مخالفًا بمراكز ومدن محافظة كفرالشيخ

منوعات

من تحت الركام ولد الأمل.. كيف أصبح ٧ أكتوبر نقطة تحول لغزة؟

لم يكن السابع من أكتوبر مجرد تاريخا محفورا في الذاكرة الفلسطينية كرمزا للألم، بل تحول مع مرور الوقت إلى محطة غيرت ملامح المشهد السياسي والإنساني في العالم.

فما بين أصوات الانفجارات وصدى المعاناة التي عاشها أهل غزة، ولدت موجة جديدة من الوعي العالمي، وأُعيد طرح القضية الفلسطينية في المحافل الدولية بزخم غير مسبوق، حتى أصبحت محورا للنقاش بين قادة العالم وصانعي القرار.

خلال العامين الأخيرين، شهد العالم تحولا واضحا في المواقف الغربية تجاه فلسطين، إذ أعلنت دول مثل بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال اعترافها الرسمي بدولة فلسطين، في خطوة وُصفت بأنها "تاريخية" وفقًا لتقارير رويترز والجزيرة الإنجليزية.

هذا الاعتراف لم يكن ليحدث لولا ضغط الرأي العام العالمي والمظاهرات الضخمة التي اجتاحت شوارع لندن وباريس ونيويورك وسيدني، مطالبة بوقف القصف وإنهاء المأساة الإنسانية في القطاع، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

لكن التحول الأعمق لم يكن في المواقف الرسمية فحسب، بل في القلوب والعقول، فحتى داخل بعض الأوساط اليهودية في الغرب، بدأت أصوات جديدة تُعلن رفضها للعنف وتدعو إلى حلا عادلا يعترف بمعاناة الفلسطينيين، كما أشارت صحيفة الغارديان البريطانية.

ومع هذه التغيرات المتسارعة، بدا واضحا أن ما اعتبر يوما نقطة انهيار، تحول إلى نقطة انطلاق.

فقد أجبر الألم العالم على النظر مجددا نحو غزة، ليس كرقعة منكوبة على الخريطة، بل كرمزا للثبات والصمود الإنساني.

اليوم، وبينما تستضيف مصر لقاءات دولية سعيا لإرساء السلام في المنطقة، يدرك الجميع أن الطريق إلى الهدوء بدأ من قلب العاصفة، وأن ٧ أكتوبر لم يكن نهاية القصة، بل بدايتها الجديدة.