النهار
الإثنين 13 يوليو 2026 01:57 صـ 26 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس الثاني يستقبل وفدًا خدميًا من بنسلفانيا ويؤكد: خدمة الوطن والكنيسة مسؤولية مشتركة اختراق علمي قد يغيّر مستقبل تسكين الألم.. طريقة جديدة تجعل المورفين أكثر فاعلية وأقل خطورة قداسة البابا يستقبل مجموعة من خدام كنيسة مارمرقس في بوسطن ويشيد بحماسهم للخدمة في مصر إطلاق خدمة التكامل الإلكتروني بين النيابة العامة ومحاكم الجنايات بالتعاون مع وزارة العدل تامر حسني يحيي احتفالية ”100 مليون شكرًا” باستاد القاهرة غدًا بالفيديو والصور.. أسباب رفض ترخيص نادي أورانج بالفيوم كيف سببت وفاة السيناتور ليندسي جراهام صدمة لإسرائيل؟ منافسة جادي أيزنكوت لبنيامين نتنياهو على منصب رئيس الوزراء في انتخابات 2026.. ما الكواليس؟ من هو ليندسي غراهام.. أقرب سيناتور لترامب وطالب بتسوية غزة بالأرض ”الإسكندرية في عيون مبدعيها” ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي جامعة المنوفية تواصل تعزيز منظومة الجودة.. ورئيس الجامعة: دعم كامل للكليات للحصول على الاعتماد مدحت صالح والحجار علي مسرح أوبرا الإسكندرية ”سيد درويش”

حوادث

حزن عميق في الفيوم بعد رحيل ”عروسة الجنة” غرقًا في بحر يوسف

شهدت محافظة الفيوم خلال الساعات الماضية حالة من الحزن والصدمة عقب وفاة الشابة أسماء أحمد، والتي لم يمضِ على زفافها سوى 45 يومًا فقط، بعد أن أقدمت على إنهاء حياتها بإلقاء نفسها في مياه بحر يوسف.

الواقعة المأساوية أثارت موجة واسعة من التعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحولت صفحات الأصدقاء والأقارب إلى دفاتر عزاء، ينعون فيها "عروسة الفيوم" ويعبرون عن صدمتهم من رحيلها المفاجئ.

وتداول رواد "فيس بوك" آخر ما كتبته الراحلة على صفحتها الشخصية قبل أيام قليلة من وفاتها، حيث عبّرت بكلمات مؤثرة عن معاناتها مع الضغوط النفسية، قائلة: "يارب يكون نصيبي من الحزن انتهى، واللي جاي كله سعادة وفرح وراحة بال لي ولأهلي وكل أحبابي يارب"

•• أصدقاؤها نعوها بكلمات دامية، حيث كتبت إحدى صديقاتها:

"عروسة الجنة غرقت في البحر، مش مصدقة بجد.. اللهم ارحم صديقتي أسماء رحمة واسعة، واغفر لها ذنوبها، ونقها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، ووسع لها في قبرها واجعل لها روضة من رياض الجنة."

وقد لاقت الحادثة تعاطفًا واسعًا، حيث طالب ناشطون عبر مواقع التواصل بضرورة نشر الوعي المجتمعي بأهمية الدعم النفسي، والاهتمام بالشباب والفتيات الذين يعانون من ضغوطات قد تدفعهم لمثل هذه النهايات المأساوية.

رحلت "أسماء" في ريعان شبابها، لكن كلماتها الأخيرة ظلّت شاهدة على أمنيات لم تتحقق، وحزن لم تحتمله، لتبقى قصتها رسالة موجعة عن حاجتنا جميعًا لمد يد العون لكل نفس مثقلة بالهموم.