النهار
السبت 11 أبريل 2026 05:58 مـ 23 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلال قداس عيد القيامة.. نقيب المعلمين يؤكد: الوحدة الوطنية أساس قوة المجتمع وزير التعليم يهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني والأقباط بعيد القيامة المجيد البرقي وسفير نيبال يضعان حجر الزاوية لشراكة تنموية مستدامة بالغردقة وكيل وزارة العمل بجنوب سيناء وجولة بأحدي المنشآت بمدينة شرم الشيخ لمتابعة و رصد تطبيق منشات القطاع الخاص كليًا او جزئيا vivo تطلق هاتف V70 FE في مصر بدقة 200 ميجابكسل سقوط مفاجئ لآرسنال أمام بورنموث 2-1 في الدوري الإنجليزي محافظ البنك المركزي المصري ينعى إسماعيل حسن محافظ البنك المركزي الأسبق النيابة العامة تطلق خدمة إلكترونية لتتبع الهواتف المفقودة والمسروقة ”الجازولي”يهنئ البابا تواضروس الثاني وكافة الطوائف المسيحية بعيد القيامة بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. وصول طائرة مساعدات إلى العريش محملة بـ100 طن لدعم أهالي غزة اتصالات النواب :تعديلات قانون تقنية المعلومات علي طاولة البرلمان قريباً بصادرات رقمية 7.4 مليار دولار… بين الصواريخ والبيانات من يكسب معركة العملة الصعبة

المحافظات

”جنون الذاكرة”.. معرض لتجربة الفنان أحمد الجنايني.. الأحد المقبل

ينظم جاليري ضي الزمالك برئاسة الناقد التشكيلي هشام قنديل، الأحد المقبل، معرضًا استيعاديًا للفنان الكبير أحمد الجنايني بعنوان "جنون الذاكرة".

يستمر المعرض حتى 20 أكتوبر، ويعتبر بانوراما شاملة لتجربة الجنايني الفنية الممتدة لسنوات طويلة قاربت علي نصف القرن، والتي عُرف فيها بقدرته على الغوص في عوالم الذاكرة الجمعية والشخصية، وتحويلها إلى لوحات مشحونة بالرموز والدلالات البصرية العميقة التي تعكس الواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي.

يستعرض "جنون الذاكرة" محطات متعددة من مسيرة الفنان أحمد الجنايني، كاشفًا عن تنوع الأساليب والتقنيات التي استخدمها في التعبير عن قضايا الإنسان والهوية والزمان، ليمنح المتلقي رحلة بصرية ثرية تعكس نضجًا فنيًا ورؤية خاصة.

يُعد أحمد الجنايني أحد أهم أعمدة الحركة التشكيلية والثقافية المصرية المعاصرة، وُلد عام 1954 وحصل على دراسات حرة بكلية الفنون بالإسكندرية بإشراف الفنان محمد حامد عويس، وشارك منذ بداياته في معارض جماعية داخل مصر وخارجها، قبل أن يرسخ مكانته عبر معارضه الفردية المميزة.

عُرف الجنايني بقدرته على المزج بين الأسلوب التعبيري والرمزية، مما أتاح له صياغة عالم بصري متفرد يزاوج بين الحلم والواقع، ويعكس قضايا الإنسان وهمومه، و له دور بارز في دعم الأجيال الجديدة من الفنانين التشكيليين.

حصل على العديد من الجوائز والتكريمات داخل مصر وخارجها تقديرًا لعطائه الفني والفكري، و في معرض "جنون الذاكرة" لا يقدّم فقط أعمالًا مختارة من مختلف مراحل مشوار الفنان، بل يتيح للزائر إعادة قراءة التجربة كاملة في سياقها التاريخي والجمالي، بما تحمله من حيوية وتنوع، وما تعكسه من إصرار على جعل الفن مساحة للتعبير والحرية والتأمل.

يقول الفنان والناقد محمد كمال في كتابه "دراسة تشكيلية في صلب الهوية"، إن الجنايني يستخدم إضافة إلى تداعيات الحلم ومفردات الواقع، عنصرا جديدا لم يستخدمه السرياليون من قبل، إلا فيما ندر، وهو الموروث التاريخي، مختلطا بالأسطورة الشعبية، ويعتبر الواقع هو الخيط الذي يستخدمه الجنايني في نسج شبكته السريالية التي يصطاد بها لحظته الإبداعية الحالمة، ورغم ما قد يبدو للرائي أن تجارب هذا الفنان منفصلة عن بعضها البعض، إلا أنني أرى أن بينهما جميعا وشيجة، هي الوتر السريالي الواصل بين الواقع واللاواقع، بين الحقيقة والخيال، بين الحسي والحدسي وبين الغيبي والشهادي، وهذا الوتر يصدر رنينا يتفرد به ويلعب عليه الجنايني، محكوما بمكتسبه المعرفي، مدفوعا بطاقته الروحية كأحد طيور الشرق الطليقة.