النهار
الخميس 16 يوليو 2026 07:30 مـ 30 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد انتهاء المهلة.. سمارت يطالب مصطفى عزام بحسم مقعد الممتاز “ب” خبى الجثة تحت السرير.. السجن المؤبد لقاتل مسن معاق بعد سرقة أمواله في الإسكندرية انفجار أسطوانة غاز أثناء تعبئتها داخل شقة سكنية وإصابة صاحبها بشبرا الخيمة معجزة طبية جديدة في بنها.. فريق طبي ينجح في إنقاذ مريض بجرح نافذ في الرقبة محافظ القليوبية يفاجئ مشروعات ”حياة كريمة” بكفر الصهبي ويوجه بسرعة إنهاء الملاحظات بعد غياب طويل.. دارين حدشيتي: ”شيرين بتقعد الكل في البيت”.. وفضل شاكر يستحق البراءة بالصور.. تجديد بروتوكول التعاون بين مستشفى بهية وحملة ”مانحي الأمل” للعام السادس على التوالي بالصور.. استقبال حافل لياسمين عبد العزيز وأحمد السقا.. الجمهور الكويتي يحول العرض الخاص إلى احتفالية صندوق تنمية الصادرات والمجلس التصديري للغزل والمنسوجات يناقشان فرص تعزيز الصادرات والأسواق الخارجية مصر والإسكوا تبحثان إطلاق مبادرة عربية للمياه استعدادًا لمؤتمر الأمم المتحدة 2026 صندوق تنمية الصادرات يبحث مع المجلس التصديري للصناعات الطبية آليات زيادة الصادرات الزراعة” تكثف حملات مكافحة دودة الحشد وحافرة الطماطم لحماية المحاصيل الاستراتيجية

المحافظات

”جنون الذاكرة”.. معرض لتجربة الفنان أحمد الجنايني.. الأحد المقبل

ينظم جاليري ضي الزمالك برئاسة الناقد التشكيلي هشام قنديل، الأحد المقبل، معرضًا استيعاديًا للفنان الكبير أحمد الجنايني بعنوان "جنون الذاكرة".

يستمر المعرض حتى 20 أكتوبر، ويعتبر بانوراما شاملة لتجربة الجنايني الفنية الممتدة لسنوات طويلة قاربت علي نصف القرن، والتي عُرف فيها بقدرته على الغوص في عوالم الذاكرة الجمعية والشخصية، وتحويلها إلى لوحات مشحونة بالرموز والدلالات البصرية العميقة التي تعكس الواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي.

يستعرض "جنون الذاكرة" محطات متعددة من مسيرة الفنان أحمد الجنايني، كاشفًا عن تنوع الأساليب والتقنيات التي استخدمها في التعبير عن قضايا الإنسان والهوية والزمان، ليمنح المتلقي رحلة بصرية ثرية تعكس نضجًا فنيًا ورؤية خاصة.

يُعد أحمد الجنايني أحد أهم أعمدة الحركة التشكيلية والثقافية المصرية المعاصرة، وُلد عام 1954 وحصل على دراسات حرة بكلية الفنون بالإسكندرية بإشراف الفنان محمد حامد عويس، وشارك منذ بداياته في معارض جماعية داخل مصر وخارجها، قبل أن يرسخ مكانته عبر معارضه الفردية المميزة.

عُرف الجنايني بقدرته على المزج بين الأسلوب التعبيري والرمزية، مما أتاح له صياغة عالم بصري متفرد يزاوج بين الحلم والواقع، ويعكس قضايا الإنسان وهمومه، و له دور بارز في دعم الأجيال الجديدة من الفنانين التشكيليين.

حصل على العديد من الجوائز والتكريمات داخل مصر وخارجها تقديرًا لعطائه الفني والفكري، و في معرض "جنون الذاكرة" لا يقدّم فقط أعمالًا مختارة من مختلف مراحل مشوار الفنان، بل يتيح للزائر إعادة قراءة التجربة كاملة في سياقها التاريخي والجمالي، بما تحمله من حيوية وتنوع، وما تعكسه من إصرار على جعل الفن مساحة للتعبير والحرية والتأمل.

يقول الفنان والناقد محمد كمال في كتابه "دراسة تشكيلية في صلب الهوية"، إن الجنايني يستخدم إضافة إلى تداعيات الحلم ومفردات الواقع، عنصرا جديدا لم يستخدمه السرياليون من قبل، إلا فيما ندر، وهو الموروث التاريخي، مختلطا بالأسطورة الشعبية، ويعتبر الواقع هو الخيط الذي يستخدمه الجنايني في نسج شبكته السريالية التي يصطاد بها لحظته الإبداعية الحالمة، ورغم ما قد يبدو للرائي أن تجارب هذا الفنان منفصلة عن بعضها البعض، إلا أنني أرى أن بينهما جميعا وشيجة، هي الوتر السريالي الواصل بين الواقع واللاواقع، بين الحقيقة والخيال، بين الحسي والحدسي وبين الغيبي والشهادي، وهذا الوتر يصدر رنينا يتفرد به ويلعب عليه الجنايني، محكوما بمكتسبه المعرفي، مدفوعا بطاقته الروحية كأحد طيور الشرق الطليقة.