النهار
الإثنين 16 مارس 2026 07:51 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

عربي ودولي

ماذا يدور الداخل الإيراني؟.. خبيرة متخصصة توضح التفاصيل

علم إيران
علم إيران

علقت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشأن الإيراني، على اللعنات والسباب، بل وحتى دعوات التهديد، التي اجتاحت الشارع الإيراني ضد كل من محمد جواد ظريف وحسن روحاني بعد دخول العقوبات الأممية حيز التنفيذ، وأصبحا حاليا موسومين بالكذابين، موضحة أن هذا الغضب يعود باختصار، إلى إنكارهما وجود بند في الاتفاق النووي يسمح بعودة العقوبات الأممية تلقائيا إذا خالفت إيران التزاماتها النووية، وهو ما جعل قطاعات واسعة من الشارع ترى أن الحكومة قد ضللت الرأي العام وخدعت الجميع بوعود إغلاق ملف العقوبات نهائيا.

وبحسب تحليل «المرسي»: «اليوم تجد إيران نفسها في مرحلة تشبه ما قبل 2010، لكن في ظروف دولية أشد قسوة. والأخطر ليس في زيادة الضغوطات الاقتصادية ولا في تجميد الأصول ولا حتى في العزلة الدولية، بل يكمن في ملف التسليح، وهو بيت القصيد».

وقالت: «لأنه في حال اندلاع حرب مركبة ضد إيران، لن تتمكن روسيا ولا الصين من الاستمرار في صفقات السلاح معها، أو حتى تقديم الدعم غير المباشر كما حدث في حرب الاثني عشر يوما، لأن كليهما بات في موقع لا يسمح لهما بالمخاطرة. والنتيجة طهران قد تجد نفسها معزولة ومكشوفة وبلا شبكة دعم خارجية يمكن الاعتماد عليها».

وأضافت الدكتورة شيماء المرسي، أن الرهان الآن معلق على قدرة تماسك المحور الأوراسي الشرقي روسيا والصين وإيران على التعاون، وتجاوز حدة العقوبات، فضلا عن قدرة إيران على التكيف وتطوير برنامجيها الصاروخي والنووي لضمان قوة ردع فعالة تحفظ مصالحها الاستراتيجية.