النهار
الخميس 30 أبريل 2026 12:48 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير التموين يفتتح فعاليات الدورة الـ18 لمعرض “سيراميكا ماركت - هوميكس” «علوم التغذية» بجامعة العاصمة تطلق معرض الملابس الخيري لدعم الطلاب تجديد الثقة في الدكتور محمد عقاد مديرًا للإدارة العامة للمجالس الطبية المتخصصة محافظ الغربية يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة الاحتفال بعيد العمال شراكة مصرية–فرنسية لتعزيز جودة الرعاية الصحية.. خطوات جديدة نحو نظام مستدام شوقي غريب: ثبات التشكيل سر تألق الزمالك.. والتغييرات تسببت في التعادل أمام إنبي اتحاد الدواجن يشيد بقرار تخفيض أسعار الشحن الجوى 20% لدعم صادرات القطاع المنتدى الاقتصادي بباريس يبرز فرص التعاون بين مصر وفرنسا فى قطاع الكيماويات وزير الاتصالات يبحث مع UNDP جذب الاستثمارات فى مراكز البيانات والتعهيد الغرفة التجارية: كل ميجاوات طاقة شمسية يوفر للدولة 150 ألف دولار سنوياً من الغاز منتخب الناشئين يتعادل مع اليابان 2/2 ودياً هل تبيع أوروبا خبز الشعوب لشراء رصاص المدافع؟.. أوروبا ترفع إنفاقها العسكري

عربي ودولي

ماذا يدور الداخل الإيراني؟.. خبيرة متخصصة توضح التفاصيل

علم إيران
علم إيران

علقت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشأن الإيراني، على اللعنات والسباب، بل وحتى دعوات التهديد، التي اجتاحت الشارع الإيراني ضد كل من محمد جواد ظريف وحسن روحاني بعد دخول العقوبات الأممية حيز التنفيذ، وأصبحا حاليا موسومين بالكذابين، موضحة أن هذا الغضب يعود باختصار، إلى إنكارهما وجود بند في الاتفاق النووي يسمح بعودة العقوبات الأممية تلقائيا إذا خالفت إيران التزاماتها النووية، وهو ما جعل قطاعات واسعة من الشارع ترى أن الحكومة قد ضللت الرأي العام وخدعت الجميع بوعود إغلاق ملف العقوبات نهائيا.

وبحسب تحليل «المرسي»: «اليوم تجد إيران نفسها في مرحلة تشبه ما قبل 2010، لكن في ظروف دولية أشد قسوة. والأخطر ليس في زيادة الضغوطات الاقتصادية ولا في تجميد الأصول ولا حتى في العزلة الدولية، بل يكمن في ملف التسليح، وهو بيت القصيد».

وقالت: «لأنه في حال اندلاع حرب مركبة ضد إيران، لن تتمكن روسيا ولا الصين من الاستمرار في صفقات السلاح معها، أو حتى تقديم الدعم غير المباشر كما حدث في حرب الاثني عشر يوما، لأن كليهما بات في موقع لا يسمح لهما بالمخاطرة. والنتيجة طهران قد تجد نفسها معزولة ومكشوفة وبلا شبكة دعم خارجية يمكن الاعتماد عليها».

وأضافت الدكتورة شيماء المرسي، أن الرهان الآن معلق على قدرة تماسك المحور الأوراسي الشرقي روسيا والصين وإيران على التعاون، وتجاوز حدة العقوبات، فضلا عن قدرة إيران على التكيف وتطوير برنامجيها الصاروخي والنووي لضمان قوة ردع فعالة تحفظ مصالحها الاستراتيجية.