النهار
الأحد 15 فبراير 2026 11:04 مـ 27 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الشباب والرياضة بالإسكندرية توضح حقائق المعلومات المطلوبة عن نادى الجمارك الرياضي برعاية رئيس الجمهورية وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى مدير «تعليم الجيزة» يتابع تسليم الكتب المدرسية ويتفقد الفصول في جولة ميدانية موسعة...صور نائب رئيس جامعة الأزهر: ”الطلاب الوافدون سفراء للأزهر وعنايتهم على رأس أولوياتنا” جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك فى الملتقى العلمى المصرى الياباني المشترك غرفة اسكندرية تطلق دورة تدريبية «تعليم مهارات الكمبيوتر» للشباب دكتورة شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج «الخلاصة» ”أمن مصر المائي”.. ندوة بـ ”إعلام الغربية” لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك مصرع شاب دهسه القطار أثناء عبور السكة الحديد بأسيوط بمشاركة صناع السياسات ” الثقافي البريطاني ” يستضيف ورشة عمل وطنية حول الذكاء الاصطناعي ﺗﻌﺎون إﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻲ ﺑﻴن شركة Banknbox و ASD Smart ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ اﻟﺘﺤﻮﻳﻞ اﻟﻠﺤﻈﻲ وﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺸﻤﻮل اﻟﻤﺎﻟﻲ ﻓﻲ اﻟﺴﻮدان وزير الاتصالات المهندس رأفت هندي يستقبل الدكتور عمرو طلعت ويبحث معه أبرز ملفات العمل بالوزارة.

ثقافة

مدير مكتبة الإسكندرية يشارك في ”منتدى أصيلة الثقافي” بالمغرب


أكد الأستاذ الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية أن مسيرة محمد بن عيسى وزير خارجية وثقافة المغرب الأسبق، وعضو مجلس أمناء المكتبة، تستحق التأمل والتوثيق، باعتباره مثالًا متكاملًا للمثقف الذى يخلص لفكره ومبادئه، إضافة إلى أنه كان رجل دولة وأيقونة للثقافة، وقال أن مكتبة الإسكندرية تضع إمكاناتها وخبراتها المتراكمة لصالح إنشاء أرشيف وموقع متميز يوثق أعماله وتجربته الفريدة فى منتدى أصيلة لتبقى للأجيال القادمة.
جاء ذلك خلال مشاركة مدير مكتبة الإسكندرية فى افتتاح فعاليات الدورة الخريفية السادسة والأربعين لموسم أصيلة الثقافي الدولي بالمملكة المغربية، والتي خُصصت للحديث عن تجربة "بن عيسى" الذي رحل عن عالمنا مطلع هذا العام. شارك الندوة أكثر من سبعين متحدثًا على مدار عدة أيام تحت عنوان: "محمد بن عيسى رجل الدولة وأيقونة الثقافة"، وذلك تحت رعاية الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية.

وأكد الدكتور أحمد زايد أنه برحيل محمد بن عيسى، تكون الثقافة العربية قد فقدت واحدًا من أعظم المؤثرين في تاريخنا، مشيرًا إلى أنه كان للراحل مواقف واضحة وممارسات فعلية على أرض الواقع تجسد هذا الواقع وتصنع منه تراثًا ثقافيًا فى مدينة أصيلة التي تحولت إلى قلعة ثقافية معاصرة تقف شامخة على شاطئ الأطلسي؛ يتعلم كل من يفد إليها كيف يُصنع من العمل الثقافي والفكري نورًا يضئ العالم من حوله بعد أن يُضئ قلبه.
وأشاد الدكتور زايد بأفكار الراحل التى اثرى بها مكتبة الإسكندرية من خلال عضويته على مدار عامين في مجلس أمنائها، ويرجع إليه الفضل في اقتراح اسم "دار مكتبة الإسكندرية للمعرفة والإبداع والابتكار" ليكون أحدث مشروعاتها على غرار "كوليج دى فرانس".
وأضاف بقوله: لقد جمع بن عيسى بين عمله الرسمي وبين تنفيذ مشروعه الثقافي بأصيلة منذ سبعة وأربعين عاماً، مما يعنى أن مشروع المهرجان قد بدأ والرجل في بداية الأربعينيات من العمر، ولم ينقطع عنه حتى توفاه الله. وأضاف ان المتأمل لتجربة أصيلة يجد أنه بصدد نموذج ثقافي تنموي، داخل مدينة، وقادر على تحويل عمرانها وسكانها، ونقلهم إلى أفق ثقافي مغاير، وتحويلها إلى معرض فني مفتوح يستقطب المبدعين والأدباء والمفكرين من كل أنحاء العالم، ناهيك عن أن النتيجة الأهم التى تتعلق بنقل المشروع الثقافي من نطاق الكلام والخطاب إلى مشروع عملي ينبض بالإبداع، بمعنى أننا أمام نمط للثقافة المستدامة.
وكانت الجلسة الرسمية قد افتتحت أعمالها برفع الستار عن لوحة رخامية تحمل اسم محمد بن عيسى، أعقبها تلاوة رسالة التعزية الملكية، التي وصف فيها الملك محمد السادس الراحل برجل الدولة المقتدر والدبلوماسي المحنك.
وأكد الكاتب الصحفى حاتم البطيوي، الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة أن "مدرسة محمد بن عيسى" خلفت أوفياء سيواصلون مسيرته في التنوير والانفتاح.