النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 08:33 صـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدولة للإعلام: أحداث المنطقة أثبتت أن ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير كارثي التحول الرقمي يضع مؤتمر صحة القاهرة على الخريطة الدولية.. منصة إلكترونية متطورة وهوية بصرية تتجاوز مليون زائر رئيس قطاع صحة القاهرة لـ«النهار»: نؤهل أطفال العناية المركزة وأسرهم نفسيًا.. ونقود نقلة نوعية في التعليم الطبي اتحاد طلبة الهند يكرّم د. سيمور نصيروف ”رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر” برنامج شؤون لاتينية بالحوار وسفارة المكسيك يناقشان”المكسيك والدبلوماسية النسوية” خلال مؤتمر شبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية.. دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية يؤكد: حسن اختيار شريك الحياة هو القرار الأخطر في بناء الأسرة خاص لـ”النهار” الشبراوي يشكر المنتخب ويهيب باستقبال شعبي ويلمح لدور التحكيم في توجيه المباريات البرلمان العربي يدين استهداف الناقلة القطرية ويطالب بوقف الممارسات الإيرانية المهددة لأمن المنطقة وأمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز نبيل فهمي: تفجيرا دمشق عملية جبانة تستهدف تقويض جهود سوريا في تعزيز الأمن والاستقرار رئيس جامعة العاصمة: شكرًا لاعبي مصر..شرفتونا وكنتم خير سفراء للكرة المصرية في قرار لرئيس الوزراء: وزير التعليم العالي قائما بأعمال وزير الثقافة لحين تعيين وزير جديد

ثقافة

الثقافي البريطاني وجامعة كلية لندن (UCL) يستضيفان مائدة مستديرة حول السياسات التعليمية المتعلقة بتغير المناخ

استضاف المجلس الثقافي البريطاني في مصر، بالشراكة مع جامعة كلية لندن (UCL)، مائدة مستديرة رفيعة المستوى حول موضوع:” تغير المناخ والتعليم من أجل التنمية المستدامة في مصر: استكشاف وجهات نظر الفتيات ومعلميهن في المدارس الابتدائية في المناطق الحضرية المحرومة.”
جمعت المائدة المستديرة ممثلين من وزارة التربية والتعليم، والأزهر الشريف، ووزارة الشباب، ووزارة الخارجية، ومنظمة اليونيسف، وجهاز شؤون البيئة المصري، والمجلس العربي للشباب من أجل المناخ، بالإضافة إلى منظمات غير حكومية محلية وأعضاء من البرلمان. وقد وفرت هذه الفعالية فرصة لصانعي السياسات، ومؤلفي الكتب المدرسية، وأصحاب المصلحة في قطاع التعليم لمناقشة نتائج بحث جديد ممول من الأكاديمية البريطانية والتفكير في انعكاساته على النظام التعليمي في مصر.
أجرى هذا البحث مركز التعليم من أجل تغير المناخ والتنمية المستدامة بجامعة كلية لندن (UCL)، بدعم من المجلس الثقافي البريطاني، حيث استمع إلى أصوات 501 طالبة في مدارس ابتدائية في مناطق محرومة بالإسكندرية، و738 من معلميهن. أظهرت النتائج أن العديد من الطالبات لديهن وعي قوي بتغير المناخ، غالبًا من خلال تجاربهن المباشرة مع التلوث والطقس القاسي، وأبدين رغبة وتصميماً على اتخاذ إجراءات لحماية البيئة. وقد أظهرت إجاباتهن مزيجًا من القلق تجاه التحديات البيئية والتفاؤل، حيث عبّرت الكثيرات عن فخرهن ببلادهن وثقتهن بقدرتهن على إحداث فرق ملموس.
كما أدرك المعلمون بدورهم أهمية التعليم حول تغير المناخ ووعوا بأبعاده العالمية، لكن الكثيرين أعربوا عن شعورهم بعدم الاستعداد الكافي لاتخاذ إجراءات بيئية فعلية. ورغم ثقتهم في تدريس الموضوع، فقد شددوا على حاجتهم لمزيد من فرص التطوير المهني ولتعزيز دمج موضوعات الاستدامة عبر جميع المواد الدراسية. كما أعرب كل من الفتيات والمعلمين عن رغبتهم في الحصول على أساليب تدريس أكثر تفاعلية وجاذبية، مع كتب مدرسية أبسط، غنية بالرسوم البصرية، ومرتبطة بخطوات عملية في الواقع.
وخلال كلمته في الفعالية، قال مارك هوارد، مدير المجلس الثقافي البريطاني في مصر:
"يبرز هذا البحث الحاجة الملحة للاستماع إلى أصوات الفتيات الصغيرات ومعلميهن عند صياغة التعليم الخاص بتغير المناخ. إذ توفر وجهات نظرهم رؤى قوية حول كيفية تعزيز الوعي المناخي في مصر، وتمكين الأجيال القادمة، وضمان تحقيق تنمية شاملة ومستدامة."
وأضافت البروفيسور إليانور هارغريفز، رئيسة البحوث الأكاديمية في قسم المناهج وطرائق التدريس والتقويم، بمعهد التربية – جامعة كلية لندن (UCL) في لندن:
"إن الأطفال الذين يعيشون في المدن المصرية – مثل القاهرة والإسكندرية بحاجة إلى المعرفة والفهم والمهارات والقدرة على مواجهة تحديات التغير المناخى، بدءاً من المرحلة الابتدائية. ونادراً ما تُعطى الأولوية لوجهات نظر الفتيات، غير أن فهم هذه الرؤى أمر أساسي لأنه يكشف الحواجز الخفية التي يواجهنها في التعليم، ويساعد على صياغة سياسات تمكّنهن بالفعل. ونحن مسرورون وفخورون بأن نكون جزءاً من هذه المائدة المستديرة المعنية بالسياسات، والتي تتيح فرصة بالغة الأهمية للمساهمة في تحويل نتائج الأبحاث إلى إصلاحات عملية، بما يضمن أن تكون المساواة بين الجنسين، والقدرة على التكيف مع المناخ، والتعليم الشامل على رأس الأولويات في المناهج الدراسية المتطورة في مصر."
واختتمت الفعالية بمعرض فني لرسومات الأطفال التي عبّرت عن آمالهم ومخاوفهم تجاه بيئة مصر، مجسدةً إبداع وإصرار المتعلمين الصغار على اتخاذ خطوات عملية.
يتعاون المجلس الثقافي البريطاني وجامعة كلية لندن (UCL) منذ عدة سنوات في مجال التعليم المتعلق بالتغير المناخي والاستدامة، مع التركيز على تعزيز التنمية المهنية للمعلمين ودمج تعليم المناخ في المناهج الدراسية. وتعرض استراتيجية المجلس الثقافي البريطاني بشأن التغير المناخي استجابتنا المؤسسية للتعامل مع قضية التغير المناخي من خلال الانخراط مع الشعوب حول العالم عبر الفنون والثقافة، والتعليم، واللغة الإنجليزية.
رابط الاستراتيجية
تشكل هذه المائدة المستديرة خطوة مهمة نحو مواءمة النظام التعليمي في مصر مع التزاماتها الوطنية والعالمية المتعلقة بالعمل المناخي والتنمية المستدامة، مع ضمان إيصال أصوات الفئات الأكثر هشاشة.