النهار
الأربعاء 8 أبريل 2026 08:21 مـ 20 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حملات التشكيك تفشل أمام تماسك العلاقات المصرية الخليجية وزيرا «التعليم» و«الشباب» يبحثان تطوير الرياضة المدرسية ورعاية المواهب السفير عبد الله الرحبي يشارك في افتتاح سفارة إستونيا بالقاهرة وزير خارجية بلجيكا: إسرائيل شنّت غارة على بعد أمتار من وفدي بالعاصمة بيروت داخل وخارج مصر.. هشام عباس يلتقى بجمهوره في حفلتين متتاليتين أبريل الجاري ” تفاصيل ” عراقجي يبحث انتهاكات الجانب الإسرائيلي لوقف إطلاق النار في إيران ولبنان حمادة هلال يوجه رسالة لتامر حسني بعد خلاف أغنية” عيش بشوقك” .. والثاني يرد : نسيت أى زعل 7359 طلب ترخيص للمحال العامة بالقليوبية.. وتسهيلات كبري للمواطنين مع خصم 50% علي الرسوم ”محافظ القليوبية” يرفع درجة الإستعداد القصوى للأعياد ويهنئ المواطنين بالفرحة والوطنية تمهيدا لافتتاحه الشهر المقبل...وزيرة الثقافة تتفقد مسرح وسيرك 15 مايو محافظ القليوبية يبدأ أول اجتماع للمجلس التنفيذي بتكريم سابقة رائعة لمحافظ الإسكندرية الحالي حكم بإعدام أم في الجيزة ..ذبحت طفليها بسكين الانتقام والسر: زوجها

ثقافة

الثقافي البريطاني وجامعة كلية لندن (UCL) يستضيفان مائدة مستديرة حول السياسات التعليمية المتعلقة بتغير المناخ

استضاف المجلس الثقافي البريطاني في مصر، بالشراكة مع جامعة كلية لندن (UCL)، مائدة مستديرة رفيعة المستوى حول موضوع:” تغير المناخ والتعليم من أجل التنمية المستدامة في مصر: استكشاف وجهات نظر الفتيات ومعلميهن في المدارس الابتدائية في المناطق الحضرية المحرومة.”
جمعت المائدة المستديرة ممثلين من وزارة التربية والتعليم، والأزهر الشريف، ووزارة الشباب، ووزارة الخارجية، ومنظمة اليونيسف، وجهاز شؤون البيئة المصري، والمجلس العربي للشباب من أجل المناخ، بالإضافة إلى منظمات غير حكومية محلية وأعضاء من البرلمان. وقد وفرت هذه الفعالية فرصة لصانعي السياسات، ومؤلفي الكتب المدرسية، وأصحاب المصلحة في قطاع التعليم لمناقشة نتائج بحث جديد ممول من الأكاديمية البريطانية والتفكير في انعكاساته على النظام التعليمي في مصر.
أجرى هذا البحث مركز التعليم من أجل تغير المناخ والتنمية المستدامة بجامعة كلية لندن (UCL)، بدعم من المجلس الثقافي البريطاني، حيث استمع إلى أصوات 501 طالبة في مدارس ابتدائية في مناطق محرومة بالإسكندرية، و738 من معلميهن. أظهرت النتائج أن العديد من الطالبات لديهن وعي قوي بتغير المناخ، غالبًا من خلال تجاربهن المباشرة مع التلوث والطقس القاسي، وأبدين رغبة وتصميماً على اتخاذ إجراءات لحماية البيئة. وقد أظهرت إجاباتهن مزيجًا من القلق تجاه التحديات البيئية والتفاؤل، حيث عبّرت الكثيرات عن فخرهن ببلادهن وثقتهن بقدرتهن على إحداث فرق ملموس.
كما أدرك المعلمون بدورهم أهمية التعليم حول تغير المناخ ووعوا بأبعاده العالمية، لكن الكثيرين أعربوا عن شعورهم بعدم الاستعداد الكافي لاتخاذ إجراءات بيئية فعلية. ورغم ثقتهم في تدريس الموضوع، فقد شددوا على حاجتهم لمزيد من فرص التطوير المهني ولتعزيز دمج موضوعات الاستدامة عبر جميع المواد الدراسية. كما أعرب كل من الفتيات والمعلمين عن رغبتهم في الحصول على أساليب تدريس أكثر تفاعلية وجاذبية، مع كتب مدرسية أبسط، غنية بالرسوم البصرية، ومرتبطة بخطوات عملية في الواقع.
وخلال كلمته في الفعالية، قال مارك هوارد، مدير المجلس الثقافي البريطاني في مصر:
"يبرز هذا البحث الحاجة الملحة للاستماع إلى أصوات الفتيات الصغيرات ومعلميهن عند صياغة التعليم الخاص بتغير المناخ. إذ توفر وجهات نظرهم رؤى قوية حول كيفية تعزيز الوعي المناخي في مصر، وتمكين الأجيال القادمة، وضمان تحقيق تنمية شاملة ومستدامة."
وأضافت البروفيسور إليانور هارغريفز، رئيسة البحوث الأكاديمية في قسم المناهج وطرائق التدريس والتقويم، بمعهد التربية – جامعة كلية لندن (UCL) في لندن:
"إن الأطفال الذين يعيشون في المدن المصرية – مثل القاهرة والإسكندرية بحاجة إلى المعرفة والفهم والمهارات والقدرة على مواجهة تحديات التغير المناخى، بدءاً من المرحلة الابتدائية. ونادراً ما تُعطى الأولوية لوجهات نظر الفتيات، غير أن فهم هذه الرؤى أمر أساسي لأنه يكشف الحواجز الخفية التي يواجهنها في التعليم، ويساعد على صياغة سياسات تمكّنهن بالفعل. ونحن مسرورون وفخورون بأن نكون جزءاً من هذه المائدة المستديرة المعنية بالسياسات، والتي تتيح فرصة بالغة الأهمية للمساهمة في تحويل نتائج الأبحاث إلى إصلاحات عملية، بما يضمن أن تكون المساواة بين الجنسين، والقدرة على التكيف مع المناخ، والتعليم الشامل على رأس الأولويات في المناهج الدراسية المتطورة في مصر."
واختتمت الفعالية بمعرض فني لرسومات الأطفال التي عبّرت عن آمالهم ومخاوفهم تجاه بيئة مصر، مجسدةً إبداع وإصرار المتعلمين الصغار على اتخاذ خطوات عملية.
يتعاون المجلس الثقافي البريطاني وجامعة كلية لندن (UCL) منذ عدة سنوات في مجال التعليم المتعلق بالتغير المناخي والاستدامة، مع التركيز على تعزيز التنمية المهنية للمعلمين ودمج تعليم المناخ في المناهج الدراسية. وتعرض استراتيجية المجلس الثقافي البريطاني بشأن التغير المناخي استجابتنا المؤسسية للتعامل مع قضية التغير المناخي من خلال الانخراط مع الشعوب حول العالم عبر الفنون والثقافة، والتعليم، واللغة الإنجليزية.
رابط الاستراتيجية
تشكل هذه المائدة المستديرة خطوة مهمة نحو مواءمة النظام التعليمي في مصر مع التزاماتها الوطنية والعالمية المتعلقة بالعمل المناخي والتنمية المستدامة، مع ضمان إيصال أصوات الفئات الأكثر هشاشة.