النهار
السبت 7 فبراير 2026 06:21 مـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا غير الاتحاد الأوروبي نظرته لتركيا؟.. تحركات مهمة عقد اجتماع لقادة «مجلس السلام» بشأن غزة 19 فبراير.. تفاصيل مهمة د. أشرف حجر لـ«النهار»: الإدارة الذكية للاحتياطي النقدي عكست متانة وقوة المركز المالي لمصر في مواجهة التقلبات العالمية مصر تطلق مبادرة تمويلية موحدة لحشد مليار دولار تمويلات لدعم الشركات الناشئة بالتعاون مع المنتدى الاستراتيجي.. «أمسية رمضانية استراتيجية» أسبوعيًا بلجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين طوال شهر رمضان الكريم مها متبولى: الجدل حول «مناعة» سيزيد نسب المشاهدة.. واسم هند صبري يصب فى مصلحة العمل وزير الإسكان يتفقد الشاليهات والفيلات بمشروع ”مارينا ٨” وتطوير مدخل مارينا 5 وزير الإسكان يتفقد محطة PS3 لرفع مياه الصرف وبحيرات ”نيو مارينا” والبوغاز بمارينا الفيومي: خفض العجز التجاري أساس الاستقرار الاقتصادي.. والصادرات غير البترولية تنمو 17% في 2025 «رجال الأعمال» تعرض على الحكومة إصلاحات عاجلة لدعم الاقتصاد موجة غلاء تضرب الهواتف المحمولة .. ارتفاع بالاسعار وركود بالسوق ومقترح للشعبة لحل الازمة أسامة قابيل: التبرع بالجلد او الأعضاء بعد الوفاة من أعظم القربات إلى الله

أهم الأخبار

تساؤلات ساخنة حول البكالوريا.. مناهج متناقضة ومصير غامض للطلاب

تساؤلات ساخنة حول البكالوريا: مناهج متناقضة ومصير غامض للطلاب
تساؤلات ساخنة حول البكالوريا: مناهج متناقضة ومصير غامض للطلاب

أثار الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس والتقويم التربوي بجامعة عين شمس، سلسلة من التساؤلات حول تطبيق نظام البكالوريا الجديد في المرحلة الثانوية، محذرًا من وجود تناقضات جوهرية بين فلسفة البكالوريا والمناهج الدراسية الحالية.

وتساءل شوقي عن مصير المناهج التقليدية مثل اللغة العربية واللغة الأجنبية الأولى والتاريخ المصري، وكذلك مواد الرياضيات والفيزياء والكيمياء وعلم النفس، موضحًا أنها لا تزال بعيدة عن فلسفة البكالوريا القائمة على العلوم الحديثة والتقويم الشامل. وأشار إلى أن الخطة المعلنة لتطوير المناهج كانت تستهدف الصف الثاني بعد ثلاث سنوات والصف الثالث بعد أربع سنوات، وليس خلال عامين فقط، مما يثير مخاوف حول جودة التطوير وسرعة تنفيذه.

كما حذّر من خطورة توحيد المناهج المشتركة بين الثانوية العامة والبكالوريا، معتبرًا أن ذلك يعني مساواة مواد "سنة نقل" بمواد شهادة عامة، وهو ما يُفقد البكالوريا قيمتها الأكاديمية. وتطرق إلى إشكالية جاهزية طلاب الصف الأول الثانوي الحاليين للتعامل مع المقررات المطورة مستقبلًا، خاصة وأنهم درسوا مناهج قديمة منذ بداية تعليمهم الثانوي.

وأبدى استغرابه من وضع مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي خارج المجموع، رغم أهميتها البالغة، متسائلًا عن معايير اختيار الأوائل في مادة واحدة يدرسها أكثر من 700 ألف طالب، بما قد يؤدي إلى تساوي الدرجات وفقدان معايير التميز. كما تساءل عن مصير مواد جديدة مثل الإحصاء في مسار الآداب والفنون، ومناهج مسار الأعمال، وما إذا كانت ستُستمد من التعليم التجاري أم سيتم إعدادها من جديد.

وأكد أن هذه الأسئلة تكشف عن غموض كبير يحيط بمستقبل البكالوريا في مصر، داعيًا إلى ضرورة وضع رؤية واضحة ومحددة قبل بدء التنفيذ، حتى لا يتحول النظام إلى أزمة تربوية جديدة تضيف أعباء على الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور.

موضوعات متعلقة