النهار
الخميس 24 سبتمبر 2026 01:12 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الصحة» تحذر من مضاعفات الإنفلونزا وتعلن توافر اللقاح بجميع المحافظات من الحماية إلى الإنتاج.. «التضامن» تشرح استراتيجية التمكين الاقتصادي للأسر الأولى بالرعاية بعد سقوطها على عقار بمصر الجديدة.. البيئة تنقذ شجرة عملاقة من الإزالة وتنقلها لموقع جديد مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية يطلق دورته السادسة من 3 إلى 7 أكتوبر تحت شعار «العودة إلى المستقبل» محافظ قنا يوجه بسرعة استكمال تنفيذ مشروع «حيّنا» بالمعنا والحميدات من «طه حسين» إلى «جمال عبد الناصر».. جولة ميدانية لمتابعة انتظام الدراسة ببني سويف رئيسة القناة الأولى لـ«النهار»: برامجنا سلاحنا لمواجهة تأثير السوشيال ميديا على عقول الشباب بمشاركة 300 لاعباُ في بني سويف: انطلاق اختبارات الانتقاء للمشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي رئيس مياه البحر الأحمر يتابع ميدانيًا محطتي اليسر والدهار الفريق أسامة ربيع: «نستهدف التوسع في جهود توطين صناعة الوحدات البحرية عبر إقامة مجتمعات صناعية متكاملة» «ڤاليو» شريك الدفع الإلكتروني الحصري لـ«نون مينتس».. وتقسيط المشتريات حتى 60 شهرا اجتماع موسع لمدريه الصحه ببنى سويف لمناقشة مواشرت الأداء وتحديات العمل بالمستشفيات

أهم الأخبار

تساؤلات ساخنة حول البكالوريا.. مناهج متناقضة ومصير غامض للطلاب

تساؤلات ساخنة حول البكالوريا: مناهج متناقضة ومصير غامض للطلاب
تساؤلات ساخنة حول البكالوريا: مناهج متناقضة ومصير غامض للطلاب

أثار الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس والتقويم التربوي بجامعة عين شمس، سلسلة من التساؤلات حول تطبيق نظام البكالوريا الجديد في المرحلة الثانوية، محذرًا من وجود تناقضات جوهرية بين فلسفة البكالوريا والمناهج الدراسية الحالية.

وتساءل شوقي عن مصير المناهج التقليدية مثل اللغة العربية واللغة الأجنبية الأولى والتاريخ المصري، وكذلك مواد الرياضيات والفيزياء والكيمياء وعلم النفس، موضحًا أنها لا تزال بعيدة عن فلسفة البكالوريا القائمة على العلوم الحديثة والتقويم الشامل. وأشار إلى أن الخطة المعلنة لتطوير المناهج كانت تستهدف الصف الثاني بعد ثلاث سنوات والصف الثالث بعد أربع سنوات، وليس خلال عامين فقط، مما يثير مخاوف حول جودة التطوير وسرعة تنفيذه.

كما حذّر من خطورة توحيد المناهج المشتركة بين الثانوية العامة والبكالوريا، معتبرًا أن ذلك يعني مساواة مواد "سنة نقل" بمواد شهادة عامة، وهو ما يُفقد البكالوريا قيمتها الأكاديمية. وتطرق إلى إشكالية جاهزية طلاب الصف الأول الثانوي الحاليين للتعامل مع المقررات المطورة مستقبلًا، خاصة وأنهم درسوا مناهج قديمة منذ بداية تعليمهم الثانوي.

وأبدى استغرابه من وضع مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي خارج المجموع، رغم أهميتها البالغة، متسائلًا عن معايير اختيار الأوائل في مادة واحدة يدرسها أكثر من 700 ألف طالب، بما قد يؤدي إلى تساوي الدرجات وفقدان معايير التميز. كما تساءل عن مصير مواد جديدة مثل الإحصاء في مسار الآداب والفنون، ومناهج مسار الأعمال، وما إذا كانت ستُستمد من التعليم التجاري أم سيتم إعدادها من جديد.

وأكد أن هذه الأسئلة تكشف عن غموض كبير يحيط بمستقبل البكالوريا في مصر، داعيًا إلى ضرورة وضع رؤية واضحة ومحددة قبل بدء التنفيذ، حتى لا يتحول النظام إلى أزمة تربوية جديدة تضيف أعباء على الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور.

موضوعات متعلقة