النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 10:16 مـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عقب إعلان رحيله.. أبرز محطات محمد صلاح في 9 أعوام مع ليفربول محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم برسالة مؤثرة جهاز تنمية المشروعات يطلق استراتيجية لدعم وتمويل مشاريع الشباب شعبة أصحاب الصيدليات بالجيزة تطالب بإعفاء المكملات الغذائية من القيمة المضافة نهاية حقبة ذهبية.. محمد صلاح يودّع ليفربول بأرقام أسطورية بتول عرفة تستعد لتصوير سلسلة كليبات فى تركيا وتشيد بتسهيلات السفارة فى مصر موعد صيام الستة البيض من شهر شوال وفضلها الموجة 28 تستهدف التعديات بجميع المدن.. محافظ القليوبية يؤكد: لا تهاون ولا استثناءات الأمطار لن توقف العمل.. محافظ القليوبية يعلن خطة مواجهة الطقس العاصف والخطر المحتمل جولة مفاجئة تكشف المخالفات: القليوبية ترتقي بجودة الخدمات الطبية للمواطنين تعاون استراتيجي بين ” الأهرام للمشروبات والأورمان ” لإنشاء 50 بئرًا لحصاد مياه الأمطار في مرسى... نقيب الأطباء بجنوب سيناء فى أول لقاء له مع المحافظ

أهم الأخبار

تساؤلات ساخنة حول البكالوريا.. مناهج متناقضة ومصير غامض للطلاب

تساؤلات ساخنة حول البكالوريا: مناهج متناقضة ومصير غامض للطلاب
تساؤلات ساخنة حول البكالوريا: مناهج متناقضة ومصير غامض للطلاب

أثار الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس والتقويم التربوي بجامعة عين شمس، سلسلة من التساؤلات حول تطبيق نظام البكالوريا الجديد في المرحلة الثانوية، محذرًا من وجود تناقضات جوهرية بين فلسفة البكالوريا والمناهج الدراسية الحالية.

وتساءل شوقي عن مصير المناهج التقليدية مثل اللغة العربية واللغة الأجنبية الأولى والتاريخ المصري، وكذلك مواد الرياضيات والفيزياء والكيمياء وعلم النفس، موضحًا أنها لا تزال بعيدة عن فلسفة البكالوريا القائمة على العلوم الحديثة والتقويم الشامل. وأشار إلى أن الخطة المعلنة لتطوير المناهج كانت تستهدف الصف الثاني بعد ثلاث سنوات والصف الثالث بعد أربع سنوات، وليس خلال عامين فقط، مما يثير مخاوف حول جودة التطوير وسرعة تنفيذه.

كما حذّر من خطورة توحيد المناهج المشتركة بين الثانوية العامة والبكالوريا، معتبرًا أن ذلك يعني مساواة مواد "سنة نقل" بمواد شهادة عامة، وهو ما يُفقد البكالوريا قيمتها الأكاديمية. وتطرق إلى إشكالية جاهزية طلاب الصف الأول الثانوي الحاليين للتعامل مع المقررات المطورة مستقبلًا، خاصة وأنهم درسوا مناهج قديمة منذ بداية تعليمهم الثانوي.

وأبدى استغرابه من وضع مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي خارج المجموع، رغم أهميتها البالغة، متسائلًا عن معايير اختيار الأوائل في مادة واحدة يدرسها أكثر من 700 ألف طالب، بما قد يؤدي إلى تساوي الدرجات وفقدان معايير التميز. كما تساءل عن مصير مواد جديدة مثل الإحصاء في مسار الآداب والفنون، ومناهج مسار الأعمال، وما إذا كانت ستُستمد من التعليم التجاري أم سيتم إعدادها من جديد.

وأكد أن هذه الأسئلة تكشف عن غموض كبير يحيط بمستقبل البكالوريا في مصر، داعيًا إلى ضرورة وضع رؤية واضحة ومحددة قبل بدء التنفيذ، حتى لا يتحول النظام إلى أزمة تربوية جديدة تضيف أعباء على الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور.

موضوعات متعلقة