النهار
الأحد 9 أغسطس 2026 04:53 مـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الوطنية للصحافة» تقرر تولي أحمد أيوب مهام رئاسة تحرير «الجمهورية» خلفًا لأحمد سليمان لبلوغه المعاش غزل المحلة: طلبنا 50 مليون لبيع محمود صلاح إلى الأهلي.. ونمتلك عروض خارجية للاعب الإعدام نهاية ”عامل الصف” قتل زوجة أخيه بداعٍ الانتقام من الوصول إلى التعافي.. الهلال الأحمر المصري يرافق جرحى ومرضى غزة على معبر رفح «حرية بلا فوضى».. نيفين فارس تكشف ملامح التشريع المنشود لتنظيم السوشيال ميديا الماجستير والدكتوراه بمقابل.. قانون الخدمة المدنية يحدد قيمة حافز التميز العلمي رئيسة «ثقافة النواب»: إدراج التربية الإعلامية بالمناهج خطوة أساسية لحماية وعي الطلاب سلامة الغذاء: 160 ألف طن صادرات غذائية في أسبوع.. والسودان في مقدمة المستوردين من الاستيراد إلى التصنيع: المبادرة الوطنية «ابدأ» تعيد رسم الخريطة الإنتاجية لمصر ”ستكون باطلة في هذه الحالة”.. وزارة الرياضة توضح موقفها من إنشاء شركة الكرة في الزمالك بوابة مصر نحو ريادة الطاقة العالمية: كيف تتحول القاهرة إلى العاصمة الإقليمية للوقود النظيف؟ وزارة الرياضة: اتحاد الكرة لم يطلب استضافة أمم إفريقيا 2028 حتى الآن

عربي ودولي

ما الذي يحدث في تركيا وما هي حقيقة الازمات والاحتجاجات الجارية هناك ؟

جانب من الاحتجاجات في تركيا
جانب من الاحتجاجات في تركيا

أطلقت الشرطة التركية رذاذ الفلفل واعتقلت عددا من أنصار حزب الشعب الجمهوري، الإثنين، خلال مظاهرة أمام مقر الحزب في إسطنبول، احتجاجا على حكم قضائي صدر الأسبوع الماضي بعزل أحد أبرز قياداته في المدينة.
وقال شهود إن قوات مكافحة الشغب انتشرت بكثافة حول المبنى، وأقامت حواجز معدنية، قبل أن تندلع مواجهات مع مئات المحتجين، من بينهم نواب في البرلمان رفعوا شعارات تندد بما وصفوه بـ"تدخل سياسي في القضاء".

ما هو الحكم الذي أشعل الأزمة؟

ويقضي الحكم القضائي باستبدال رئيس الحزب في إقليم إسطنبول أوزغور جيليك، بالسياسي المخضرم جورسيل تكين، النائب السابق لرئيس الحزب.

لكن زعيم الحزب أوزجور أوزيل رفض القرار ووصفه بأنه "باطل ولاغ"، مؤكدا أن تكين مفصول من الحزب ولا يحق له تولي أي منصب. وأكد جيليك أنه "لن يتنازل عن موقعه لأي شخص مهما كانت الضغوط".

ويُنظر إلى هذه التطورات باعتبارها أحدث حلقة في حملة قضائية وأمنية مستمرة منذ نحو عام ضد الحزب، شهدت اعتقال مئات من أعضائه ومسؤوليه المحليين.

وكانت السلطات قد ألقت القبض في مارس الماضي على رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، أبرز منافسي الرئيس رجب طيب أردوغان وأحد الأسماء المطروحة بقوة لمنافسة حزب العدالة والتنمية الحاكم في أي انتخابات مقبلة.

واعتقال إمام أوغلو فجّر حينها أكبر موجة احتجاجات تشهدها تركيا منذ أحداث "غيزي بارك" عام 2013، حيث نزل عشرات الآلاف إلى الشوارع للتظاهر ضد ما وصفوه بـ"استهداف المعارضة عبر القضاء".

البعد السياسي

حزب الشعب الجمهوري، الذي تأسس على يد مؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك، يُعد أقدم الأحزاب التركية ويقود المعارضة منذ عقود.

ورغم أنه واجه انقسامات داخلية وصراعات على القيادة في السنوات الأخيرة، فإن فوزه برئاسة بلديات كبرى مثل إسطنبول وأنقرة عام 2019 شكّل ضربة قوية لحزب العدالة والتنمية الحاكم.

ويقول محللون إن القرارات القضائية الأخيرة تستهدف تقويض نفوذ الحزب في إسطنبول، المدينة التي تُعد مركز الثقل الاقتصادي والسياسي في البلاد، والتي خسرها أردوغان بعد نحو 25 عاماً من سيطرة حزبه وحلفائه عليها.

قيود على وسائل التواصل

بالتوازي مع هذه التطورات، قُيّد اليوم الوصول إلى معظم منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية في تركيا، بما في ذلك إكس ويوتيوب وإنستغرام وفيسبوك وتيك توك وواتساب. وغالبا ما تلجأ السلطات إلى هذه الخطوة في أوقات الاضطرابات السياسية والاحتجاجات لمنع انتشار مقاطع الفيديو والبث المباشر للمظاهرات.