النهار
الثلاثاء 28 أبريل 2026 11:53 صـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منتخب مصر يختبر جاهزيته للمونديال.. ودية روسيا على أرض العاصمة الإدارية صدمة في معسكر الجزائر.. إصابة لوكا زيدان تعقد حسابات المونديال خبير استراتيجي لـ”النهار”: المشهد الإقليمي يتجه نحو “تبريد الصراع” عبر تفاهمات غير مباشرة وصفقات خلفية وزير التخطيط يبحث مع شركة ”أيادي للاستثمار” سُبل دعم قطاع ريادة الأعمال والشركات الناشئة خريطة جديدة للمستشفيات في مصر.. نقل وضم منشآت صحية ضمن خطة التوسع في التأمين الصحي الشامل «النهار» تنفرد بتفاصيل مستشفى النيل للأطفال.. تخصصات الأورام والسكر في صدارة الخدمات الطبية الحرص واجب.. برشلونة يخطط لغياب لامين يامال عن مباريات بالمونديال توتر ما بعد الهزيمة.. عقوبات مرتقبة تضرب زيزو وإمام عاشور داخل الأهلي سيناريو التتويج المعقد.. ماذا يحتاج بيراميدز لخطف الدوري المصري من الزمالك؟ بند صادم في عقد توروب يشعل أزمة الأهلي بعد خسارة بيراميدز خطوتان تفصلان الزمالك عن التتويج.. حسابات الحسم تشتعل بعد تعثر الأهلي عاصفة داخل الأهلي بعد ثلاثية بيراميدز.. تحركات عاجلة ومصير المدرب على المحك

فن

مهرجان هولندا لأفلام الشرق الأوسط يكريم انتشال التميمي في دورته الـ 6

انتشال التميمي
انتشال التميمي

كشف مهرجان هولندا لأفلام الشرق الأوسط وشمال إفريقيا MENA في دورته السادسة عن تكريم خبير المهرجانات انتشال التميمي، الذي يشغل منصب الرئيس الشرفي للمهرجان، حيث يمنحه المهرجان جائزة لاهاي للسينما تقديرا لمسيرته الحافلة وإسهاماته البارزة في دعم الفن السابع عربيا ودوليا.

ومن جانبه، أعرب انتشال التميمي عن سعادته بمنحه جائزة لاهاي للسينما، معبرا عن اعتزازه بالمهرجان وأهدافه والتزامه الراسخ بفتح آفاق للسينما الجديدة الشابة، ودعم صانعي الأفلام الشباب والسينما المستقلة في شمال إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط، من خلال تقديم قصص إنسانية معاصرة من المنطقة، وكسر الصور النمطية، وبناء جسور ثقافية بين هولندا والعالم العربي، مؤكدا أن هذه الجائزة ليست مجرد تقدير لمسيرته الشخصية، بل هي إشادة بروح التعاون والرؤية الإبداعية التي تجمع عشاق عالم السينما الساحر.

وأضاف انتشال التميمي أن هذا التكريم يمثل شرفا كبيرا وهو اعتراف بقيمة العمل السينمائي الذي كرّس له مسيرته المهنية، كما أنه تكريم لكل شركاء رحلته، معتبرا هذا التكريم دافعا للمستقبل لمواصلة العمل ودعم صانعي الأفلام في العالم العربي والمساهمة في بناء جيل جديد، مشيرا إلى اعتزازه بهذا التكريم الذي يأتي من بلد يعتبره موطنا ثانيا له، ما يضفي على هذه الجائزة قيمة معنوية خاصة.

يشغل انتشال التميمي عضوية المجلس الاستشاري الدولي لمهرجان الجونة السينمائي، بالإضافة إلى عمله كمستشار استراتيجي للمهرجان.

من هو انتشال التميمي؟

ولد انتشال التميمي عام 1954 بغداد وحصل على درجة الماجستير في الصحافة من جامعة موسكو.

شغل التميمي منصب مدير مهرجان الجونة السينمائي، وقضى 8 سنوات مديرا للبرامج العربية في مهرجان أبوظبي السينمائي، ومديرا لصندوق سند لدعم الأفلام، وذلك بعد أن شغل منصب المدير الفني لمهرجان الفيلم العربي في روتردام. كما عمل منسقا للبرامج العربية في العديد من المهرجانات السينمائية العالمية منها ميونخ، وطوكيو، وباريس، ودلهي، وبراج، وبارما وغيرها.

واختير التميمي ليكون عضوا في لجان تحكيم العديد من المهرجانات السينمائية الدولية، منها لجنة التحكيم الدولية في الدورة الـ12 لمهرجان الليالي السوداء في تالين، والدورة الـ18 لمهرجان سنغافورة السينمائي الدولي، والدورة الـ16 لمهرجان خواناخواتو الدولي في المكسيك، إضافة إلى مشاركته في مهرجانات دولية كبرى مثل برلين، وروتردام، وكارلوفي فاري، ولوكارنو. كما كان عضوا في لجنة تحكيم جائزة الأمير كلاوس لدعم الأفلام ضمن مشروع سينيمارت عام 2007.

وشغل التميمي أيضا عضوية رئاسة مجلس إدارة منظمة نيتباك لتحفيز السينما الآسيوية. وتولى مسؤولية تكريم السينما العراقية في بينالي معهد العالم العربي في باريس عام 2004، وطوكيو 2005، وبارما 2006، وبراج 2006-2007، والإسماعيلية 2007. وعمل مبرمجا للسينما العربية في الدورات من السادسة إلى العاشرة لمهرجان سييفان للسينما الآسيوية والعربية في دلهي بالهند خلال الأعوام 2004-2009.

ينطلق مهرجان هولندا لأفلام الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الفترة من 25 إلى 28 سبتمبر المقبل في لاهاي، ويترأس المهرجان مصطفى بربوش، بينما تتولى مسؤولية الإدارة الفنية وفاء مراس.

يهدف المهرجان إلى عرض سينما مستقلة تعبر عن واقع المنطقة بعيدا عن التنميط، وتمكين صناع الأفلام من فتح حوار حي بين الثقافات من خلال الفن السابع، ومن خلال اتفاقيات دولية مثل اتفاقية اليونسكو 2005، والدعم الهولندي للتعددية الثقافية وحرية التعبير، يسعى المهرجان إلى تقديم أفلام من المنطقة تلامس قضايا معاصرة، وربط صُنّاع الأفلام بشبكات الإنتاج والتوزيع الأوروبية، وخلق مساحات حوار ونقد مع الجمهور، إضافة إلى إشراك المؤسسات الثقافية والتعليمية لدعم جيل جديد من المبدعين.