النهار
الأحد 11 أكتوبر 2026 10:10 صـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدير معهد بحوث البساتين سابقا لـ”النهار”: زراعة النخيل في الشوارع دون برنامج وقائي وعلاجي ”كارثة” ميزان الأرقام.. هجوم الأهلي الأقوى ودفاع الزمالك كلمة السر قبل قمة الدوري بورصة القيمة السوقية.. إمام عاشور يتصدر قائمة أغلى 10 لاعبين في الأهلي والزمالك بالقوة الضاربة.. التشكيل المتوقع للأهلي أمام الزمالك في القمة 133 التشكيل المتوقع للزمالك أمام الأهلي في قمة الدوري المصري مواعيد مباريات اليوم الأحد والقنوات الناقلة الصحة: أصحاب المعاشات يجددون بطاقة التأمين الصحي من 135 منفذًا على مستوى الجمهورية الصحة تعلن التوسع في العلاج المنزلي بالتأمين الصحي.. زيادة العيادات من 9 إلى أكثر من 23 قطعة زجاج وخلافات جيرة.. ضبط طالب بتهمة التعدي على طفل في مشاجرتين بكفر الشيخ لماذا رفضت إسرائيل طلب واشنطن بشأن ضرب إيران؟ محمد منير 50 عامًا من الغناء خارج السرب.. رحلة ابن النوبة لعرش الكينج من هو «حارس العاصمة» في عهد بشار الأسد الذي ألقى الأمن السوري القبض عليه؟

تكنولوجيا وانترنت

كاسبرسكي وBI.ZONE ترصدان نشاطاً جديداً لبرمجية PipeMagic الخبيثة في أمريكا اللاتينية ومنطقة الخليج


استطاع فريق الأبحاث والتحليل العالمي (GReAT) في كاسبرسكي، بالتعاون مع خبراء أبحاث الثغرات الأمنية في شركة BI.ZONE، أن يرصد نشاطاً جديداً لبرمجية بايب ماجيك (PipeMagic) الخبيثةـ التي اكتشفت لأول مرة عام 2022 ثم عاودت الظهور في عام 2025. فقد توسعت هجمات البرمجية إلى مناطق متعددة؛ إذ رُصدت في البداية في آسيا، ثم اكتشفت لاحقاً في المملكة العربية السعودية في أواخر عام 2024. وتشير الهجمات الأخيرة إلى اهتمام متزايد باستهداف المؤسسات السعودية، فضلاً عن التوسع إلى مناطق جديدة أبرزها شركات التصنيع في البرازيل.
قام الباحثون على متابعة هذه البرمجية الخبيثة ومسار تطورها، وحددوا أبرز التغييرات في أساليب مشغليها، وأجروا تحليلاً تقنياً لثغرة مايكروسوفت المعروفة بالاسم الرمزي: CVE-2025-29824. فمن أصل121 ثغرة رصدت في شهر أبريل عام 2025، كانت هذه الثغرةُ الوحيدةَ التي استخدمت كثيراً في الهجمات السيبرانية. وقد استُهدِفت بالتحديد بأداة مدمجة في سلسلة إصابة PipeMagic. وأتاحت هذه الثغرةُ تصعيد الصلاحيات في نظام التشغيل جرّاء خلل في برنامج تشغيل سجل ملف النظام clfs.sys.
استخدمت إحدى الهجمات الجديدة في عام 2025 ملف فهرس المساعدة من مايكروسوفت (Microsoft Help Index File)، الذي يستخدم لغرضين هما: فك تشفير وتنفيذ تعليمات الشيل كود. فالشيل كود يشفر باستخدام خوارزمية RC4 (تشفير التدفق) بالترميز السداسي العشري. وبعد فك التشفير يشغل الكود عبر دالة EnumDisplayMonitors WinAPI، مما يتيح الوصول إلى عناوين واجهات برمجة التطبيقات الخاصة بالنظام عبر حقن العمليات.
بالإضافة إلى ذلك اكتشف الباحثون إصداراً جديداً مطوراً من أداة تحميل برمجية PipeMagic الخبيثة، التي كانت على هيئة تطبيق شات جي بي تي. ويشبه هذا التطبيق نظيره المستخدم سابقاً في هجمات عام 2024 على المؤسسات السعودية؛ إذ يتشاركان إطاري العمل ذاته Tokio وTauri، ويستخدمان نفس إصدار مكتبة libaes، ويتشابهان في بنية الملفات والسلوك.
يعلق على هذه المسألة «ليونيد بيزفيرشينكو»، وهو باحث أمني رئيسي في فريق GReAT لدى كاسبرسكي: «يؤكد هذا الظهور الجديد لبرمجية PipeMagic الخبيثة أنها لا تزال نشطة ومستمرة في التطور. فنسخ هذه البرمجية عام 2024 تضمنت تحسينات لتعزيز قدرتها على الاستمرار في أنظمة الضحايا، وتسهيل التنقل ضمن الشبكات المستهدفة».
كذلك يقول «بافيل بلينيكوف»، رئيس أبحاث الثغرات الأمنية في شركة BI.ZONE: «تزايد استهداف المجرمين السيبرانيين لملف clfs.sys خلال السنين الأخيرة، لا سيما المجرمين الساعين وراء مكاسب مالية. ويستغل المهاجمون ثغرات "اليوم الصفري" في هذا البرنامج التشغيلي وغيرها للحصول على صلاحيات أعلى وإخفاء الأنشطة اللاحقة للاختراق. لهذا نوصي للوقاية من هذه التهديدات باستخدام أدوات اكتشاف تهديدات النقاط الطرفية والاستجابة لها (EDR)، التي تكتشف السلوكيات المشبوهة قبل استغلال الثغرات الأمنية وبعدها».
تعرف PipeMagic بأنها برمجية باب خلفي خبيثة اكتشفتها كاسبرسكي لأول مرة عام 2022، وذلك خلال تحقيقها في حملة خبيثة مرتبطة ببرمجية الفدية RansomExx. وكان من ضحايا هذه الهجمات شركات صناعية في جنوب شرق آسيا. وقد استغل المهاجمون ثغرة CVE-2017-0144 للوصول إلى البنية التحتية الداخلية. ويقدم الباب الخلفي وضعين للتشغيل؛ إما كأداة متكاملة للوصول عن بعد وإما كوكيل شبكة، مما يتيح تنفيذ مجموعة واسعة من الأوامر. وفي أكتوبر عام 2024، اكتشفت نسخة جديدة من برمجية PipeMagic ضمن هجمات استهدفت مؤسسات في المملكة العربية السعودية، واستخدمت تطبيقاً زائفاً شبيهاً بتطبيق شات جي بي تي لخداع الضحايا والإيقاع بهم.