النهار
السبت 7 نوفمبر 2026 07:04 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ جنوب سيناء يتفقد مخزن تعبئة البوتاجاز بطور سيناء.. ويوجه بتكثيف الرقابة وضمان انتظام التوزيع اللواء سعيد رمضان لـ «النهار»: تجار المخدرات قديمًا استعانوا بـ«الناضورجية».. واليوم يقودون شبكاتهم من السيارات الفارهة المواهب المصرية تغزو أوروبا.. سباق جديد بين الأندية لتصدير الناشئين إلى الدوريات الكبرى جمعية رجال الأعمال بالإسكندرية​​​​​​​: أفضلية المنتج المصري بالمشتريات الحكومية تفتح أسواقًا أمام المصانع وائل رياض بعد تأهل لبنان إلى نصف نهائي كأس العرب للكرة الشاطئية: أعتزّ بثقة الاتحاد وبما حقّقه المنتخب مهرجان «كلاويش» بالسليمانية يناقش القوة الناعمة وحوار الثقافات ضبط 300 كيلو بانيه غير صالح و400 لتر سولار و900 كيلو دقيق مدعم بالفيوم وكيل صحة بني سويف يشدد على الانضباط وتحسين الخدمات بالوحدات الصحية رئيس سموحة يلتقي رواد التاي تشي ويتابع انتظام التدريبات إصابة 3 شباب إثر حادث انقلاب تروسيكل في قنا تدخل للصلح فلقي مصرعه.. تفاصيل مقتل عامل وإصابة شقيقه في مشاجرة بين عائلتين بشبين القناطر «الاتصالات»: توفير ما يصل إلى 1 جيجاوات من الكهرباء لدعم إنشاء مراكز البيانات في مصر

تقارير ومتابعات

هل تنجح خطة السيطرة الإسرائيلية على كامل قطاع غزة في استعادة المحتجزين؟

آثار الحرب
آثار الحرب

أجابت تقارير إعلامية دولية، على التساؤل الخاص بمدى نجاح خطة السيطرة الإسرائيلية على كامل قطاع غزة في استعادة المحتجزين، مؤكدة وجود مخاوف على حياة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس، إذ تمثل عامل ضغط داخلي قوي، حيث تخشى عائلاتهم أن تؤدي أي عملية عسكرية واسعة إلى مقتلهم سواء بنيران إسرائيلية أو بإعدامهم من قبل حماس، كما حدث في وقائع سابقة.

وأوضحت التقارير، أن المعارضة السياسية بقيادة يائير لابيد تحاول تصوير الخطة على أنها «خطأ أخلاقي واستراتيجي»، مستندة إلى أن السيطرة العسكرية لن تحقق الأمن الدائم بل ستخلق بيئة احتلال مفتوح ستغذي المقاومة المسلحة، ويُقّدر الجيش أن السيطرة الكاملة قد تستغرق أشهراً، لكن إدارة القطاع على غرار الضفة الغربية ستتطلب ما يصل إلى خمس سنوات من التواجد العسكري المكثف، ما يعني تورطاً طويل الأمد يعاكس ما يعلنه نتنياهو عن عدم الرغبة في «حكم» غزة.

ونوه بعض المعلقين في Haaretz عند تحليل الخطة الجديدة، إلى أن تجربة الاحتلال الإسرائيلي للجنوب اللبناني حتى عام 2000 تمثل سابقة تاريخية تحذر من مخاطر الاستنزاف الطويل، مؤكدين أن الخطة تعاكس مطالبات متزايدة من شركاء غربيين، خاصة فرنسا وألمانيا، بوقف إطلاق النار لمعالجة الأزمة الإنسانية، ما قد يفاقم عزلة إسرائيل الدبلوماسية.

ولفتت المعلقين إلى تنامي الضغوط الأمريكية الذيبات ملحوظاً، إذ ربطت واشنطن بين المساعدات العسكرية المستمرة لإسرائيل وضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لتخفيف الأزمة الإنسانية، لكن البيت الأبيض لا يزال يوازن بين هذه الضغوط ودعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وهناك اعتقاد لدى بعض المحللين يشير إلى أن الإعلان عن السيطرة الكاملة قد يكون جزءاً من استراتيجية التفاوض القسري، أي رفع سقف المطالب لدفع حماس إلى تقديم تنازلات في ملف الأسرى، وهي مقاربة سبق أن استخدمتها إسرائيل في جولات سابقة.

من الناحية الميدانية، أي هجوم على وسط القطاع ومدينة غزة سيواجه بمقاومة شرسة، مع توقع استخدام مكثف للأنفاق والكمائن، ما سيرفع الخسائر في صفوف الجيش ويزيد أعداد الضحايا المدنيين.