النهار
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 10:55 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل يكرر محمد الشناوي سيناريو حجازي ومصطفى محمد في المنتخب؟ أمير قطر: غياب الأمن الجماعي يفتح الباب لجرّ المنطقة إلى حروب لا تخصها لعبة ضمان وهمي انتهت بنهب أموال بنك .. ماذا حدث في قضية بلوم للتداول؟ وزير التربية والتعليم يستقبل المدير الإقليمي الجديد لمكتب اليونسكو في القاهرة لبحث سبل مواصلة تعزيز التعاون المشترك واشنطن تحاصر البرهان دبلوماسياً.. التأشيرة مقابل هدنة السودان رحلة بحث انتهت بكارثة.. العثور على الطفل ”ريان” غارقًا في ترعة الشرقاوية ترامب يحشد العالم ضد إيران.. والاتفاق ينتظر نوفمبر بعد عقوبة الـ4 سنوات.. هل يجد رمضان صبحي مخرجًا جديدًا أمام المحكمة الأوروبية؟ جامعة المنصورة الأهلية توقع بروتوكول تعاون مع جمعية المحاسبين الإداريين الأمريكية IMA حملات رقابية موسعة تضبط آلاف السلع والمنتجات مجهولة المصدر والمنتهية الصلاحية بكفرالشيخ مصدر لـ«النهار»: تكليف مريم عربي مديرًا لإدارة الطوارئ بـ«صحة القاهرة» ومصطفى محمود نائبًا لها تطوير البنية التحتية للجامعة ركيزة أساسية لجودة التعليم والبحث العلمي.. رسالة رئيس جامعة كفر الشيخ خلال ترأس اجتماع مجلس المختبرات والمنشآت

تقارير ومتابعات

هل تنجح خطة السيطرة الإسرائيلية على كامل قطاع غزة في استعادة المحتجزين؟

آثار الحرب
آثار الحرب

أجابت تقارير إعلامية دولية، على التساؤل الخاص بمدى نجاح خطة السيطرة الإسرائيلية على كامل قطاع غزة في استعادة المحتجزين، مؤكدة وجود مخاوف على حياة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس، إذ تمثل عامل ضغط داخلي قوي، حيث تخشى عائلاتهم أن تؤدي أي عملية عسكرية واسعة إلى مقتلهم سواء بنيران إسرائيلية أو بإعدامهم من قبل حماس، كما حدث في وقائع سابقة.

وأوضحت التقارير، أن المعارضة السياسية بقيادة يائير لابيد تحاول تصوير الخطة على أنها «خطأ أخلاقي واستراتيجي»، مستندة إلى أن السيطرة العسكرية لن تحقق الأمن الدائم بل ستخلق بيئة احتلال مفتوح ستغذي المقاومة المسلحة، ويُقّدر الجيش أن السيطرة الكاملة قد تستغرق أشهراً، لكن إدارة القطاع على غرار الضفة الغربية ستتطلب ما يصل إلى خمس سنوات من التواجد العسكري المكثف، ما يعني تورطاً طويل الأمد يعاكس ما يعلنه نتنياهو عن عدم الرغبة في «حكم» غزة.

ونوه بعض المعلقين في Haaretz عند تحليل الخطة الجديدة، إلى أن تجربة الاحتلال الإسرائيلي للجنوب اللبناني حتى عام 2000 تمثل سابقة تاريخية تحذر من مخاطر الاستنزاف الطويل، مؤكدين أن الخطة تعاكس مطالبات متزايدة من شركاء غربيين، خاصة فرنسا وألمانيا، بوقف إطلاق النار لمعالجة الأزمة الإنسانية، ما قد يفاقم عزلة إسرائيل الدبلوماسية.

ولفتت المعلقين إلى تنامي الضغوط الأمريكية الذيبات ملحوظاً، إذ ربطت واشنطن بين المساعدات العسكرية المستمرة لإسرائيل وضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لتخفيف الأزمة الإنسانية، لكن البيت الأبيض لا يزال يوازن بين هذه الضغوط ودعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وهناك اعتقاد لدى بعض المحللين يشير إلى أن الإعلان عن السيطرة الكاملة قد يكون جزءاً من استراتيجية التفاوض القسري، أي رفع سقف المطالب لدفع حماس إلى تقديم تنازلات في ملف الأسرى، وهي مقاربة سبق أن استخدمتها إسرائيل في جولات سابقة.

من الناحية الميدانية، أي هجوم على وسط القطاع ومدينة غزة سيواجه بمقاومة شرسة، مع توقع استخدام مكثف للأنفاق والكمائن، ما سيرفع الخسائر في صفوف الجيش ويزيد أعداد الضحايا المدنيين.