النهار
السبت 8 أغسطس 2026 09:56 مـ 23 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الخنبشي يقود اجتماعا أمنيا استثنائيا.. حضرموت ترفع الجاهزية وتحصن أمنها كفتة وسجق وهمبورجر فاسد.. ضبط 7 أطنان داخل مصنع شهير بالعبور زوجة تهرب من عش الزوجية بعد 10 أيام زواج وتطلب الطلاق للضرر ”بصورة مختلفة” محمد رمضان يكشف تفاصيل مسلسله الجديد.. ويعلق: أسمى خليفة وبشتغل عشماوي بسبب زيادة وزنها.. زوجة تلجأ لمحكمة الأسرة بعد معايرة زوجها لها عقب إعلان اسم مسلسله الجديد .. الجمهور يهدى أحمد العوضي مفاجأة ”سلطان الديب ” مواهب واعدة تعرض ابداعاتها التشكيلية فى معرض ”بداية حلم” بدار الأوبرا الثلاثاء المقبل حبيبي أنا من غيرك تمنح محمد رمضان 2 مليون مشاهدة عبر يوتيوب جمعية التقدم تشارك في انطلاق الدفعة الأولى من برنامج DXC Dandelion بمصر اختتام النسخة الثانية من منتدى مصر للطاقة والصناعة 2026 بمشاركة صناع القرار والخبراء رئيس «أسيوط لتكرير البترول» يتابع سير العمل ميدانيًا ويطمئن على الإدارات الإنتاجية بعد 15 عاماً من الغياب.. المجلس الثقافي البريطاني شريكاً لمهرجان القاهرة للمسرح التجريبي

تقارير ومتابعات

هل ينجح جيش الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ خطة السيطرة الكاملة على قطاع غزة؟

آثار الحرب
آثار الحرب

كشفت تقارير إعلامية، تفاصيل مُهمة حول الخطة الإسرائيلية للسيطرة على قطاع غزة، موضحة أن البُعد الأمني للخطة يضع الجيش الإسرائيلي في موقع شبيه بإدارته الأمنية للضفة الغربية، لكن على نطاق أكبر وأكثر تعقيداً، حيث تشير تقديرات أمنية إلى أن فرض هذا النموذج في غزة قد يتطلب ما بين ثلاث إلى خمس سنوات من العمليات العسكرية المستمرة والحضور الميداني المكثف.

ووفق تقارير Reuters و Associated Pres، ذكرت أن الخطة تتجاهل تحذيرات رئيس الأركان إيال زمير بشأن الإرهاق القتالي لقوات الاحتياط، وتربط بين استمرار الضغط الميداني وتراجع الكفاءة القتالية على المدى المتوسط، موضحة أن أحد عناصر الخطة يتعلق باستمرار تقديم مساعدات إنسانية خارج مناطق القتال، وهي صياغة فضفاضة تسمح باستمرار الحصار على مناطق واسعة، وتضع وكالات الإغاثة أمام تحديات لوجستية وأمنية هائلة.

وأكد بعض المحللين، أن الخطة تمنح نتنياهو ورقة ضغط في المفاوضات، إذ يمكن استخدامها للتهديد بالتصعيد في حال فشل جهود تبادل الأسرى أو التوصل إلى هدنة، وهو تكتيك بمثابة تصعيد مشروط يهدف لانتزاع تنازلات دون تحمل كامل كلفة الاحتلال، موضحين أن إعلان النصر الحاسم كهدف نهائي يتجاوز الأهداف التقليدية للحروب المحدودة ويضع إسرائيل أمام معضلة اليوم التالي، إذ لا يوجد تصور واضح لإدارة القطاع بعد إزاحة حماس، ولا جهة محلية أو إقليمية أبدت استعداداً لتحمل المسؤولية في ظل الظروف الحالية.

وذكرت التقارير الإعلامية الدولية، أن رفض إشراك السلطة الفلسطينية في أي إدارة مستقبلية لغزة يضيق الخيارات المتاحة أمام إسرائيل، خاصة أن المجتمع الدولي، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، يرى أن أي حل سياسي مستدام يتطلب دوراً للفلسطينيين أنفسهم عبر كيان معترف به، والتلميح إلى قوات عربية لتولي الإدارة يفتقر إلى أي التزام معلن من الدول العربية، التي أبدت تحفظاً واضحاً في تصريحاتها الأخيرة، خشية التورط في وضع أمني وإنساني متدهور دون أفق سياسي.