النهار
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 03:31 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تشكيل منتخب مصر أمام جنوب السودان في تصفيات أمم أفريقيا اختطاف أم الاستخبارات الأمريكية؟.. نظرية مؤامرة مجنونة تجتاح البرازيل بشأن شبيه فينيسيوس جونيور 5 أجهزة في المنزل تستهلك الكهرباء حتى بعد إغلاقها.. اعرفها ”المخدرات كانت الطعم”.. تفاصيل سقوط فني صيانة استدرج ضحاياه ثم اختفى بشبرا تأثير صلاح لا يتوقف عند الملعب.. النجم المصري يُنعش سياحة طرابزون والبحر الأسود ​ البطل المصري طه أبو المكارم يواجه السويسري جمال وهيب على حزام القارات ”IPCC” في سويسرا رئيس اتحاد الكيك بوكسينج يكشف تفاصيل هروب لاعب المنتخب في إيطاليا وكيل صحة بني سويف يتفقد وحدة طب أسرة الزيتون في قضية الشيكات.. التصالح ينهي أزمة المطربة بوسي أمام الجنح بين عقوبات المستقبل وإرث الماضي.. هل يُجرّد مانشستر سيتي من ألقابه؟ جهاز حماية المنافسة يحيل خمس شركات إلى النيابة العامة لتواطئهم في عمليات تعاقدية بجامعة الإسكندرية رغم قرب نهاية عقده.. شوبير يحث الزمالك على رفض ”العرض الليبي” لضم فتوح

تقارير ومتابعات

هل حان الوقت لإعادة انخراط سوريا مع روسيا؟.. باحث يوضح التفاصيل

أحمد الشرع - الرئيس السوري
أحمد الشرع - الرئيس السوري

قدمّ الدكتور فادي حيلاني، باحث في المجلس الوطني للعلاقات العربية الأمريكية، تحليلاً حول أهمية تصويب مسار الحوار الوطني في الإدارة السورية الجديدة، في أعقاب زيارة الوفد الأمريكي إلى دمشق، حيث أكّد ضرورة أن تعيد الحكومة السورية تقييم مقارباتها الدبلوماسية في ظل تزايد التحديات الداخلية والخارجية، لا سيّما في ضوء توغّل إسرائيل المتكرر في الأراضي السورية وتغير واضح في المزاج الأمريكي حول التعامل مع دمشق.

شرعية وقوة أي حكومة تأتي من الداخل

وشدد الدكتور فادي حيلاني، في تحليله، على أن شرعية وقوة أي حكومة تأتي من الداخل أولاً لذا فإن سوريا في حاجة مُلحة لتصويب مسار الحوار الوطني الذي افتقر إلى الجدية والتمثيل، ومراجعة الإعلان الدستوري، وضرورة التروّي في إعادة الانخراط مع روسيا الذي لا يخدم المصلحة السورية العليا>

وأكد على ضرورة وجوب اعتماد قدر أعلى من الشفافية مع الشعب السوري، خاصة فيما يتعلق بنتائج اللقاءات والمفاوضات، سواء مع الروس أو الإسرائيليين. إذ لاتزال الفرصة سانحة أمام الإدارة السورية لأن تأخذ خطوة إلى الوراء، لإعادة تقييم شاملة لاستراتيجياتها الداخلية والخارجية، بما يؤسّس لمرحلة جديدة قوامها الشفافية، والمساءلة، والشراكة الوطنية الحقيقية، ويضمن استعادة القرار السيادي على أسس تعكس مصالح الشعب لا توازنات الخارج.