النهار
الأحد 9 أغسطس 2026 02:33 مـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مها عبد الناصر: غياب المعلومات الموثقة سبب رئيسي في انتشار الشائعات.. و«حرية تداول المعلومات» ضرورة لتعزيز الشفافية البلشي: مشروع قانون حرية تداول المعلومات خطوة مهمة لمواجهة الشائعات «العربى الافريقى الدولى» يدعم مجتمع الأعمال بحلول متقدمة لتمويل التجارة شوبير: محمد شريف كان يفضل الانتقال إلى الزمالك.. وعائق وحيد حال دون الصفقة الأهلي يخوض مرانًا وحيدًا اليوم في معسكر إسبانيا استعدادًا للموسم الجديد نجم طرابزون السابق يشيد بمحمد صلاح: لاعب محترف وأتمنى له التوفيق منتخب مصر للناشئات يواجه الدنمارك بحثًا عن أول ميدالية في تاريخ مشاركاته بالمونديال موكوينا يرحب بضم أحمد عبد القادر إلى بيراميدز ويكشف سبب إعجابه بالصفقة مرموش أساسيًا.. مانشستر سيتي يختتم ودياته بمواجهة أتلتيكو مدريد الزمالك يصعّد أزمة بيزيرا.. تحركات قانونية لحسم موقف اللاعب وحماية حقوق النادي موعد مباراة ليفربول وموناكو الودية والقناة الناقلة فابيو فيريرا.. محلل أداء برتغالي ينضم لجهاز الزمالك بخبرات أوروبية وعربية

تقارير ومتابعات

هل حان الوقت لإعادة انخراط سوريا مع روسيا؟.. باحث يوضح التفاصيل

أحمد الشرع - الرئيس السوري
أحمد الشرع - الرئيس السوري

قدمّ الدكتور فادي حيلاني، باحث في المجلس الوطني للعلاقات العربية الأمريكية، تحليلاً حول أهمية تصويب مسار الحوار الوطني في الإدارة السورية الجديدة، في أعقاب زيارة الوفد الأمريكي إلى دمشق، حيث أكّد ضرورة أن تعيد الحكومة السورية تقييم مقارباتها الدبلوماسية في ظل تزايد التحديات الداخلية والخارجية، لا سيّما في ضوء توغّل إسرائيل المتكرر في الأراضي السورية وتغير واضح في المزاج الأمريكي حول التعامل مع دمشق.

شرعية وقوة أي حكومة تأتي من الداخل

وشدد الدكتور فادي حيلاني، في تحليله، على أن شرعية وقوة أي حكومة تأتي من الداخل أولاً لذا فإن سوريا في حاجة مُلحة لتصويب مسار الحوار الوطني الذي افتقر إلى الجدية والتمثيل، ومراجعة الإعلان الدستوري، وضرورة التروّي في إعادة الانخراط مع روسيا الذي لا يخدم المصلحة السورية العليا>

وأكد على ضرورة وجوب اعتماد قدر أعلى من الشفافية مع الشعب السوري، خاصة فيما يتعلق بنتائج اللقاءات والمفاوضات، سواء مع الروس أو الإسرائيليين. إذ لاتزال الفرصة سانحة أمام الإدارة السورية لأن تأخذ خطوة إلى الوراء، لإعادة تقييم شاملة لاستراتيجياتها الداخلية والخارجية، بما يؤسّس لمرحلة جديدة قوامها الشفافية، والمساءلة، والشراكة الوطنية الحقيقية، ويضمن استعادة القرار السيادي على أسس تعكس مصالح الشعب لا توازنات الخارج.