النهار
السبت 21 مارس 2026 05:43 صـ 2 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جدل واسع بعد خطبة العيد: بين تأويلات مذهبية ورسائل سياسية.. هل أُسيء فهم الخطاب الديني في مصر؟ تصعيد غربي في أزمة هرمز: ترامب يهاجم الناتو.. وبريطانيا تفتح قواعدها لضربات أمريكية ضد إيران بعد تداول فيديو مؤلم.. الأمن يضبط المتهم بقتل قطة بشبرا الخيمة بسيلفي مع أسطول سياراته.. محمد رمضان يروج لأغنيته الجديدة ”Vito Van” بعد ساعات من الأنطلاق .. أشتعال المنافسة بين افلام عيد الفطر داخل دور العرض ” تفاصيل ” تعقيبا علي بيان الرقابة على المصنفات ..محمد صلاح العزب: غير حقيقي ومخالف للواقع ”الصحفيين” تقرر تأجيل جمعيتها العمومية العادية إلى 3 أبريل ببرنامج فني مميز.. مسرح البالون يفتح أبوابه لأستقبال الجمهور بعيد الفطر ”وننسي اللي كان” يودع المشاهدين .. ومؤلف العمل يعلق: يارب دائما قادرين نسعدكم بعد مشاهدتين وإجازة عرض... سحب فيلم سفاح التجمع من السينمات ” تفاصيل ” محافظ الدقهلية يشارك رواد نادي المحافظة بالمنصورة فرحتهم بالعيد جولة إنسانية بالعيد.. محافظ القليوبية بين نزلاء دار المسنين يوزع الهدايا ويرفع الروح المعنوية

تقارير ومتابعات

أستاذ جيولوجيا يكشف تفاصيل مهمة بشأن خطر تسونامي وزلزال روسيا

حركة الزلازل
حركة الزلازل

كشف الدكتور عباش شراقي، أستاذ الجيولوجيا والمواد المائية، عن مفاجأة بشأن زلزال روسيا، موضحاً أنه بعد مرور 12 ساعة على حدوث زلزال روسيا بقوة 8.7 - 8.8 درجة على مقياس ريختر وعمق ضحل 18 كم، والذى أعقبه 4 زلازل أكبر من 6 - 7 درجات، مع استمرار عشرات الزلازل أقل من 6 درجات والتى لاتشكل تسونامى، لا يوجد تهديد جديد بحدوث تسونامي في مجموعة دول وجزر المحيط الهادئ إذا لم يحدث زلزال آخر أكبر من 7.5 درجات، ولكن يظل امكانية حدوث اضطرابات في مستوى سطح البحر وتيارات بحرية قوية على طول سواحل المحيط الهادئ، مما قد يشكل خطرًا على النشاط البحرى من صيد وموانئ وسباحة.

وقال «شراقي» في تحليل له: «تحدث معظم موجات التسونامي المدمرة نتيجة زلازل قريبة من قاع البحر بعمق يتراوح بين صفر و 100 كم تحت سطح الأرض بالنسبة للبحر المتوسط ومصر نادر أن يحدث تسونامى لأنه مرتبط بزلازل قوية اكبر من 6.5 - 7.5 درجة على مقياس ريختر وخصائص أخرى، وحدث سنة 365م زلزال جنوب غرب جزيرة كريت اليونانية بقوة أكبر من 8 درجة وأعقبه تسونامى شديد دمر شرق المتوسط ومدينة الأسكندرية، وانتهت آنذاك الحضارة الرومانية».