النهار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:37 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التموين: 146 شادرًا لمعارض «أهلًا رمضان» وخصومات تصل إلى 25% رئيسة سلوفينيا تبدأ زيارة رسمية إلى مصر رئيسة فنزويلا تستقبل وفد اقتصادي من البرتغال معاكسة فتاة تنتهي بمقتل شاب على يد نجل صاحب مخبز في الخصوص ”أنا بخير وبصحة جيدة ” كريم فهمى ينفى تعرضه لو عكة صحية من 2.74 إلى 1.92 جنيه.. تفاصيل خفض سعر كهرباء العدادات الكودية 30% خلافات زوجية تنتهي بالضرب.. ضبط نجار اعتدى على طليقته في طوخ توطين صناعة الخلايا الشمسية في مصر..تحرك جديد بين وزارتي الكهرباء والإنتاج الحربي وشركة صينية لنقل التكنولوجيا مهرجان المنصورة الدولي لسينما الأطفال ينطلق بحضور المحافظ ونجوم الفن.. وصفاء أبو السعود تطلق وثيقة «من حقنا نحلم» عمرو محمود ياسين يكشف تفاصيل «جثة حية».. ويدافع عن دراما الجريمة في أول تعليق على تصريحات كاملة أبو ذكري غدًا.. ثاني جلسات محاكمة المتهمين في قضية «بدلة الرقص» ببنها بدل الصحفيين مبكرًا هذا الشهر.. «الأعلى للإعلام» يحوّل المستحقات والنقابة تكشف موعد الصرف

تقارير ومتابعات

أستاذ لغة عبرية يرد على دعوات التظاهر أمام السفارة المصرية في تل أبيب

نتنياهو
نتنياهو

علّق الدكتور محمد عبود، أستاذ اللغة العبرية بجامعة عين شمس، على دعوات التظاهر أمام السفارة المصرية في تل أبيب يوم الخميس المُقبل، والمنشور المتداول بهذا الشأن وعليه شعار «اتحاد أئمة»، قائلاً: «هؤلاء ليسوا اتحاد أئمة هم الإخوان المسلمين فرع إسرائيل، ولا علاقة لهم لا بالقدس ولا بالمجوعين في غزة، ولا بأي مشاعر إنسانية».

وقال «عبود» في تحليل له، إن هؤلاء اختاروا قرار التظاهر أمام السفارة المصرية بدلاً من التظاهر ضد «نتنياهو وسموتريتش وبن جفير»: «جاءت لهم الأوامر من فوق ليتظاهروا أمام السفارة المصرية في تل أبيب»، مؤكداً أن هذه المظاهرات هدفها صرف الأنظار عن الاحتلال وجرائمه، وتبييض وجه نتنياهو، ودعم تحركات الإخوان ضد مصر، تنفيذًا لتعليمات خليل الحية التي ألقاها بنفسه في خطابه أمس.

وعن فكرة وجود الإخوان في إسرائيل، أكد الدكتور محمد عبود، أن الإخوان المسلمين موجودين في إسرائيل منذ السبعينيات، تحت مسمى «الحركة الإسلامية في إسرائيل»، أسسها الشيخ عبد الله نمر عام 1971 على مبادئ حسن البنا، وبدأوا بنشاط دعوي يتمثل في بناء مساجد، توزيع صدقات، فتح زوايا للصلاة وكل ذلك يتم تحت سمع وبصر وموافقة الموساد والشاباك.

وأوضح أنهم بعد ذلك أسسوا حزباً سياسياً وانقسموا لجناحين: الجناح الشمالي بزعامة رائد صلاح المحظور حاليًا والجناح الجنوبي بزعامة منصور عباس، وأيضاً دخلوا الكنيست بأعضاء منتظمين كل دورة، وشاركوا في حكومة نفتالي بينت، زعيم الصهيونية الدينية وأحد مهندسي الاستيطان: «كانوا رمانة الميزان اللي قامت عليها الحكومة وقت ما الكتل العربية التانية رفضت تلعب دور ورقة التوت اللي تستر عورة الأحزاب اليهودية الإسرائيلية».