النهار
الجمعة 1 مايو 2026 09:15 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إي آند مصر تطلق فعالية ”The Shift 2026” لبحث دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل الاقتصاد العالمي من التجارب إلى التأثير.. كيف يقود الذكاء الاصطناعي تحولًا غير مسبوق في اقتصادات المنطقة؟ Twist Sports تضم المدرب كريم جبرائيل لتطوير خدمات اللياقة البدنية الرقمية بعد 10 سنوات من التوقف..انطلاقة قوية لنموذج «ASMUN 2026» بحقوق عين شمس ضبط ومصادرة 31 قطعة في حملة ليلية للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي بالمنصورة وزير السياحة والآثار يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة تعزيز التعاون في مجالي السياحة والآثار وزير السياحة والآثار يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً موسعاً مع مجموعة العمل الخاصة بمواقع التراث العالمي بالأسماء.. حركة تكليفات موسعة بقطاع البترول تشمل قيادات جديدة ودعم تمكين السيدات «هيئة البترول» تهنئ العاملين بعيد العمال وتؤكد: أنتم ركيزة الإنتاج والتنمية ضربة أمنية كبرى.. إسقاط شبكة لغسل 110 مليون جنيه بالقليوبية هكتور اورتيجا لـ ”النهار” : المكسيك تستعد لإبراز هويتها و شخصيتها وقدرتها التنظيمية في كأس العالم 2026

تقارير ومتابعات

أستاذ لغة عبرية يرد على دعوات التظاهر أمام السفارة المصرية في تل أبيب

نتنياهو
نتنياهو

علّق الدكتور محمد عبود، أستاذ اللغة العبرية بجامعة عين شمس، على دعوات التظاهر أمام السفارة المصرية في تل أبيب يوم الخميس المُقبل، والمنشور المتداول بهذا الشأن وعليه شعار «اتحاد أئمة»، قائلاً: «هؤلاء ليسوا اتحاد أئمة هم الإخوان المسلمين فرع إسرائيل، ولا علاقة لهم لا بالقدس ولا بالمجوعين في غزة، ولا بأي مشاعر إنسانية».

وقال «عبود» في تحليل له، إن هؤلاء اختاروا قرار التظاهر أمام السفارة المصرية بدلاً من التظاهر ضد «نتنياهو وسموتريتش وبن جفير»: «جاءت لهم الأوامر من فوق ليتظاهروا أمام السفارة المصرية في تل أبيب»، مؤكداً أن هذه المظاهرات هدفها صرف الأنظار عن الاحتلال وجرائمه، وتبييض وجه نتنياهو، ودعم تحركات الإخوان ضد مصر، تنفيذًا لتعليمات خليل الحية التي ألقاها بنفسه في خطابه أمس.

وعن فكرة وجود الإخوان في إسرائيل، أكد الدكتور محمد عبود، أن الإخوان المسلمين موجودين في إسرائيل منذ السبعينيات، تحت مسمى «الحركة الإسلامية في إسرائيل»، أسسها الشيخ عبد الله نمر عام 1971 على مبادئ حسن البنا، وبدأوا بنشاط دعوي يتمثل في بناء مساجد، توزيع صدقات، فتح زوايا للصلاة وكل ذلك يتم تحت سمع وبصر وموافقة الموساد والشاباك.

وأوضح أنهم بعد ذلك أسسوا حزباً سياسياً وانقسموا لجناحين: الجناح الشمالي بزعامة رائد صلاح المحظور حاليًا والجناح الجنوبي بزعامة منصور عباس، وأيضاً دخلوا الكنيست بأعضاء منتظمين كل دورة، وشاركوا في حكومة نفتالي بينت، زعيم الصهيونية الدينية وأحد مهندسي الاستيطان: «كانوا رمانة الميزان اللي قامت عليها الحكومة وقت ما الكتل العربية التانية رفضت تلعب دور ورقة التوت اللي تستر عورة الأحزاب اليهودية الإسرائيلية».