النهار
الخميس 22 يناير 2026 11:37 مـ 3 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة بين «كاونسل ماسترز» و«MRS Development» لإدارة وتشغيل مشروع VIÀLE بالعبور الجديدة شراكة استراتيجية بين «شباب قادرون» و«Innovest» ووكالة SAY لدعم منظومة ريادة الأعمال والابتكار تحت رعاية الرئيس السيسي.. «قضايا الدولة» تحتفل «الثلاثاء» بمرور 150 عاماً على إنشائها خرج يسعى على رزقه.. فلقى مصرعه في حادث مأساوي بشبرا الخيمة خلال آدائه الامتحان.. فتح تحقيق في واقعة طلب مبلغ مالي من طالب داخل مدرسة صناعية بقنا مدير مكتبة الإسكندرية يشارك فى احتفالية ”شاكر عبد الحميد” بمعرض القاهرة الدولي للكتاب احمد الوكيل 7.4 مليار دولار قيمة الصادرات الرقمية المصرية فى عام 2025 طوارئ بمياه الفيوم بسبب السدة الشتوية وتوقف عدد من محطات الشرب منطقة الغربية الأزهرية تختتم أول برامج الحاسب الآلي والذكاء الاصطناعي للعاملين تزامنًا مع احتفالات العيد القومي محافظ البحر الأحمر يفتتح محطه مياه الدهار السجن المشدد 3 سنوات وغرامة 50 الف جنيه لفرعون مدينة دهب لإتجارة فى المواد المخدرة وكيلة تضامن الغربية تقود جولة إنسانية مفاجئة بالمحلة الكبرى لدعم المواطنين بلا مأوى

تقارير ومتابعات

أستاذ لغة عبرية يرد على دعوات التظاهر أمام السفارة المصرية في تل أبيب

نتنياهو
نتنياهو

علّق الدكتور محمد عبود، أستاذ اللغة العبرية بجامعة عين شمس، على دعوات التظاهر أمام السفارة المصرية في تل أبيب يوم الخميس المُقبل، والمنشور المتداول بهذا الشأن وعليه شعار «اتحاد أئمة»، قائلاً: «هؤلاء ليسوا اتحاد أئمة هم الإخوان المسلمين فرع إسرائيل، ولا علاقة لهم لا بالقدس ولا بالمجوعين في غزة، ولا بأي مشاعر إنسانية».

وقال «عبود» في تحليل له، إن هؤلاء اختاروا قرار التظاهر أمام السفارة المصرية بدلاً من التظاهر ضد «نتنياهو وسموتريتش وبن جفير»: «جاءت لهم الأوامر من فوق ليتظاهروا أمام السفارة المصرية في تل أبيب»، مؤكداً أن هذه المظاهرات هدفها صرف الأنظار عن الاحتلال وجرائمه، وتبييض وجه نتنياهو، ودعم تحركات الإخوان ضد مصر، تنفيذًا لتعليمات خليل الحية التي ألقاها بنفسه في خطابه أمس.

وعن فكرة وجود الإخوان في إسرائيل، أكد الدكتور محمد عبود، أن الإخوان المسلمين موجودين في إسرائيل منذ السبعينيات، تحت مسمى «الحركة الإسلامية في إسرائيل»، أسسها الشيخ عبد الله نمر عام 1971 على مبادئ حسن البنا، وبدأوا بنشاط دعوي يتمثل في بناء مساجد، توزيع صدقات، فتح زوايا للصلاة وكل ذلك يتم تحت سمع وبصر وموافقة الموساد والشاباك.

وأوضح أنهم بعد ذلك أسسوا حزباً سياسياً وانقسموا لجناحين: الجناح الشمالي بزعامة رائد صلاح المحظور حاليًا والجناح الجنوبي بزعامة منصور عباس، وأيضاً دخلوا الكنيست بأعضاء منتظمين كل دورة، وشاركوا في حكومة نفتالي بينت، زعيم الصهيونية الدينية وأحد مهندسي الاستيطان: «كانوا رمانة الميزان اللي قامت عليها الحكومة وقت ما الكتل العربية التانية رفضت تلعب دور ورقة التوت اللي تستر عورة الأحزاب اليهودية الإسرائيلية».