النهار
الثلاثاء 10 مارس 2026 01:04 مـ 21 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الموجة 28 في بورسعيد: إزالة تعديات واسترداد 120 فدانًا من أراضي الدولة 6 فرق طلابية من جامعة طنطا تتأهل في تصفيات مسابقة Hult Prize لريادة الأعمال محافظ البحيرة تتفقد محطات وقود بدمنهور لمتابعة توافر المواد البترولية والالتزام بالتسعيرة الجديدة بعد زيادة البنزين.. محافظ قنا يتابع سير العمل بمجمع المواقف.. ويشدد على الالتزام بتطبيق التعريفة الجديدة للركوب ”مجموعة يلا”: ارتفاع عدد المستخدمين النشطين شهرياً بنسبة 8.2% الى 44.8 مليون مستخدم بعد تحريك أسعار البنزين والسولار.. محافظ الفيوم: الإعلان عن تعريفة الركوب الجديدة لسيارات الأجرة والتاكسي محافظ الدقهلية يعتمد التعريفة الجديدة لسيارات السرفيس بجميع مدن المحافظه محافظ البحيرة تعتمد تعريفة الركوب الجديدة لمركبات الأجرة والسرفيس والتاكسي والنقل العام محافظ أسيوط يعتمد التعريفة الجديدة للمواصلات ويوجه بتكثيف الحملات الميدانية لمنع التلاعب بالأسعار محافظ قنا يعتمد تعريفة الركوب الجديدة للمواصلات عقب تحريك أسعار الوقود بالتعاون مع «اليونيسف»...تعليم الجيزة يطلق مبادرة «صحتهم مستقبلهم» لتعزيز الوعي الصحي للطلاب غدًا.. جامعة عين شمس تستضيف «مايكروسوفت» لأول مرة في الحرم الجامعي

تقارير ومتابعات

أستاذ لغة عبرية يرد على دعوات التظاهر أمام السفارة المصرية في تل أبيب

نتنياهو
نتنياهو

علّق الدكتور محمد عبود، أستاذ اللغة العبرية بجامعة عين شمس، على دعوات التظاهر أمام السفارة المصرية في تل أبيب يوم الخميس المُقبل، والمنشور المتداول بهذا الشأن وعليه شعار «اتحاد أئمة»، قائلاً: «هؤلاء ليسوا اتحاد أئمة هم الإخوان المسلمين فرع إسرائيل، ولا علاقة لهم لا بالقدس ولا بالمجوعين في غزة، ولا بأي مشاعر إنسانية».

وقال «عبود» في تحليل له، إن هؤلاء اختاروا قرار التظاهر أمام السفارة المصرية بدلاً من التظاهر ضد «نتنياهو وسموتريتش وبن جفير»: «جاءت لهم الأوامر من فوق ليتظاهروا أمام السفارة المصرية في تل أبيب»، مؤكداً أن هذه المظاهرات هدفها صرف الأنظار عن الاحتلال وجرائمه، وتبييض وجه نتنياهو، ودعم تحركات الإخوان ضد مصر، تنفيذًا لتعليمات خليل الحية التي ألقاها بنفسه في خطابه أمس.

وعن فكرة وجود الإخوان في إسرائيل، أكد الدكتور محمد عبود، أن الإخوان المسلمين موجودين في إسرائيل منذ السبعينيات، تحت مسمى «الحركة الإسلامية في إسرائيل»، أسسها الشيخ عبد الله نمر عام 1971 على مبادئ حسن البنا، وبدأوا بنشاط دعوي يتمثل في بناء مساجد، توزيع صدقات، فتح زوايا للصلاة وكل ذلك يتم تحت سمع وبصر وموافقة الموساد والشاباك.

وأوضح أنهم بعد ذلك أسسوا حزباً سياسياً وانقسموا لجناحين: الجناح الشمالي بزعامة رائد صلاح المحظور حاليًا والجناح الجنوبي بزعامة منصور عباس، وأيضاً دخلوا الكنيست بأعضاء منتظمين كل دورة، وشاركوا في حكومة نفتالي بينت، زعيم الصهيونية الدينية وأحد مهندسي الاستيطان: «كانوا رمانة الميزان اللي قامت عليها الحكومة وقت ما الكتل العربية التانية رفضت تلعب دور ورقة التوت اللي تستر عورة الأحزاب اليهودية الإسرائيلية».