النهار
السبت 18 يوليو 2026 09:04 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الأفروسنتريك وسرقة الهوية”.. ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب برعاية صندوق «قادرون باختلاف».. إطلاق برنامج Best Buddies Egypt في 25 محافظة لتعزيز دمج ذوي الإعاقة جامعة المنصورة تسهم في تطوير أول برنامج وطني للإدارة المتكاملة للموارد المائية خلال ورشة دولية بجامعة كولن الألمانية محافظ البحر الأحمر يستقبل السفير النرويجي لتدشين مرحلة جديدة من التحالف الاستثماري الأخضر «العربية في عصر الذكاء الاصطناعي» ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب سلسلة HUAWEI Pura 90s تتصدر مجموعة من الأجهزة المصممة للتعبير عن الذات والأناقة والإبداع مدَّ فترة معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب السيطرة على حريق هيش بجوار محطة كهرباء اللاهون بالفيوم محافظ جنوب سيناء: تطوير قرية الجبيل بمدينة طور سيناء الفترة المقبلة لعدم التخلص الآمن من النفايات.. تحرير 4 محاضر لمنشآت طبية خلال حملة مكبرة في قنا الأهلي ينعي ضحايا حريق دار الأيتام في الجزائر دوافع سياسية أم عسكرية.. لماذا جمدت واشنطن المرحلة الثالثة من تحقيق ضربة إيران؟

تقارير ومتابعات

قصة أكبر منتجع في بلاد كوريا الشمالية.. تفاصيل مهمة

أكبر منتجع سياحي
أكبر منتجع سياحي

في سابقة غير معهودة، فاجأ زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، مختلف الأوساط التي اعتاد على تصريحاته السياسية وخاصة العسكرية، بافتتاح أكبر منتجع سياحي في بلاده، في دلالة على دعوة للاسترخاء على شاطئ البحر، خاصة وأن المُنتجع ليس فقط مبنى فاخر أو وجهة على الخريطة بل رسالة يريد منها تغيير الصورة النمطية بدلاً من المشاهد التي تظهر على المنصات حول السياسة والحرب، لتحل محلها فنادق راقية ومطاعم مفتوحة ومرافق ترفيهية تستقبل عشرات الآلاف.

طابع التسلح أو الخطابات

وفق تقارير إعلامية، يقع المُنتج على الساحل الشرقي من البلاد، وتم بناءه كي يستقبل أكثر من عشرين ألف من الزاور، إذ يُعتبر أكبر النجاحات لهذا العام، ووصفه الزعيم كيم جونغ أون، ويُعتبر نجاحاً لا يحمل طابع التسلح أو الخطابات بل طموح بتحريك عجلة الاقتصاد عبر السياحة.

أفادت التقارير، بأن الأبواب التي فُتحت للمحليين ما زالت مغلقة حتى هذه اللحظة في وجة العالم، إذ لم يُعلن الزعيم الكوري عن ميعاد استقبال السائحين الأجانب، بالرغم من أن كوريا الشمالية تحاول أن تحافظ على صورتها كدولة مغلقة إلا أن المُنتجع الجديد يعد محاولة لتقديم وجه آخر ناعم وملون وربما أكثر جاذبية.