النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 06:07 مـ 28 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الرياضة يهنئ منتخب شباب سلاح السيف بذهبية كأس العالم بداكار وزير الشباب والرياضة يستقبل رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم وزير البترول: الكهرباء مستمرة بلا انقطاع خلال صيف 2026 الأربعاء.. الأعلى للإعلام يناقش استعدادات دراما رمضان برلمانية: حزمة الحماية الاجتماعية رسالة طمأنة للمواطنين رمضان فرصة لراحة القولون.. خبيرة تغذية تقدم نصائحزلتجنب مشاكل الهضم «آي صاغة»: تراجع الذهب محليًا وعالميًا بضغط الدولار وتقلص رهانات خفض الفائدة الأمريكية مفتي الجمهورية ورئيس جامعة سوهاج الأهلية يوقعان بروتوكول تعاون لتعزيز التعاون المشترك وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى جامعة القاهرة الأهلية تُدشّن مكتب تعزيز الاستدامة التنموية والبيئية تصاعد الجدل حول ياسمين عبدالعزيز قبل انطلاق موسم رمضان 2026.. ما القصة؟ رئيس البورصة المصرية يستقبل قيادات بورصتي نيجيريا والمكسيك لتعزيز التعاون المشترك بمقرها التاريخي

رياضة

الاتحاد المصري يكشف تفاصيل نظام القسم الثاني (ب) لموسم 2025-2026

كشف الاتحاد المصري لكرة القدم عن نظام مسابقة القسم الثاني (ب) في الموسم الجديد 2025-2026، في إطار إعادة هيكلة مسابقات الدرجات الأدنى، بما يعزز من فرص المنافسة ويقلص الفجوات الفنية بين الأندية.

ويتضمن القسم الثاني (ب) مشاركة 89 ناديًا، تم تقسيمها إلى 3 مجموعات رئيسية، تتفرع كل منها إلى 6 مجموعات فرعية، وذلك وفقًا للتوزيع الجغرافي، بهدف تقليل تكاليف السفر وتنظيم المسابقات بشكل عملي يخدم الأندية في مختلف المحافظات.

ويأتي هذا النظام الجديد في ظل سعي الاتحاد إلى تحسين جودة المنافسة وتوفير فرص متكافئة لجميع الفرق، حيث سيتأهل إلى القسم الثاني (أ) 3 فرق فقط، بواقع فريق واحد من كل مجموعة رئيسية، ليصعدوا إلى الدرجة الأعلى في الموسم التالي، ويكونوا ضمن دائرة المنافسة على التأهل للدوري الممتاز مستقبلاً.

وفي المقابل، سيشهد القسم الثاني (ب) هبوط 24 فريقًا إلى القسم الثالث، حيث تهبط 4 أندية من كل مجموعة فرعية، في خطوة تهدف إلى تقليص العدد تدريجيًا وتثبيت مستويات أكثر تنافسًا في كل درجة.

هذا التعديل في نظام القسم الثاني (ب) يعتبر جزءًا من مشروع تطوير شامل أطلقه اتحاد الكرة المصري لتحسين بنية المسابقات المحلية، وخلق بيئة أفضل للمواهب الشابة في مختلف المناطق، وتحقيق العدالة بين الأندية في كافة أنحاء الجمهورية.

الجدير بالذكر أن النظام الجديد يأتي في توقيت تستعد فيه الأندية للموسم المقبل وسط تحديات فنية ومالية، ما يجعل من المهم وضع خطط مبكرة للاستعداد، خاصة مع تقليص عدد الفرق الصاعدة وزيادة عدد الهابطين، مما يفرض مستوى أعلى من التنافسية.

ويُنتظر أن تسهم هذه التعديلات في تحسين مستوى كرة القدم المصرية على المدى المتوسط، وتمنح الفرصة لظهور أندية جديدة قادرة على إثبات جدارتها في الأقسام الأعلى.