النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 04:47 صـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المتحف المصري الكبير يُضيء واجهته باللون الأزرق احتفالًا باليوم العالمي للتوعية بالتوحد السفير عمرو الجويلي: كتابات الدبلوماسيين تحولت إلى أداة فاعلة للدبلوماسية العامة في العصر الرقمي أيو الغيط وجوتيريش يؤكدان : وقف الحرب صار ضرورة بسبب الآثار السلبية المتصاعدة لاستمرارها محافظ الدقهلية يشهد احتفالية يوم اليتيم باستاد المنصورة ويكرم الأمهات المثاليات مياه البحر الأحمر تشارك في ختام فعاليات الأسبوع البيئي بجامعة الغردقة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل القس ميخائيل وجدي في زيارة تهنئة وتأكيدًا لقيم الوحدة الوطنية كاسبرسكي تنضم إلى منظمة التعاون الرقمي بصفة مراقب تحذير أمريكي شامل لإثيوبيا يثير الجدل: “قائمة مخاطر مفتوحة” تمتد لمعظم أنحاء البلاد “الثقافة في قلب المعركة”.. جيهان زكي تقود إعادة تشكيل المشهد الثقافي وتعلن خريطة وطنية تصل إلى كل قرية ونجع الرابحون من الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.. من هم؟ كيف كانت الصين الرابح الهادئ على الساحة الاقتصادية في ظل حرب إيران؟ كيف استفادت روسيا من حرب إيران وأزمة الطاقة؟

رياضة

الاتحاد المصري يكشف تفاصيل نظام القسم الثاني (ب) لموسم 2025-2026

كشف الاتحاد المصري لكرة القدم عن نظام مسابقة القسم الثاني (ب) في الموسم الجديد 2025-2026، في إطار إعادة هيكلة مسابقات الدرجات الأدنى، بما يعزز من فرص المنافسة ويقلص الفجوات الفنية بين الأندية.

ويتضمن القسم الثاني (ب) مشاركة 89 ناديًا، تم تقسيمها إلى 3 مجموعات رئيسية، تتفرع كل منها إلى 6 مجموعات فرعية، وذلك وفقًا للتوزيع الجغرافي، بهدف تقليل تكاليف السفر وتنظيم المسابقات بشكل عملي يخدم الأندية في مختلف المحافظات.

ويأتي هذا النظام الجديد في ظل سعي الاتحاد إلى تحسين جودة المنافسة وتوفير فرص متكافئة لجميع الفرق، حيث سيتأهل إلى القسم الثاني (أ) 3 فرق فقط، بواقع فريق واحد من كل مجموعة رئيسية، ليصعدوا إلى الدرجة الأعلى في الموسم التالي، ويكونوا ضمن دائرة المنافسة على التأهل للدوري الممتاز مستقبلاً.

وفي المقابل، سيشهد القسم الثاني (ب) هبوط 24 فريقًا إلى القسم الثالث، حيث تهبط 4 أندية من كل مجموعة فرعية، في خطوة تهدف إلى تقليص العدد تدريجيًا وتثبيت مستويات أكثر تنافسًا في كل درجة.

هذا التعديل في نظام القسم الثاني (ب) يعتبر جزءًا من مشروع تطوير شامل أطلقه اتحاد الكرة المصري لتحسين بنية المسابقات المحلية، وخلق بيئة أفضل للمواهب الشابة في مختلف المناطق، وتحقيق العدالة بين الأندية في كافة أنحاء الجمهورية.

الجدير بالذكر أن النظام الجديد يأتي في توقيت تستعد فيه الأندية للموسم المقبل وسط تحديات فنية ومالية، ما يجعل من المهم وضع خطط مبكرة للاستعداد، خاصة مع تقليص عدد الفرق الصاعدة وزيادة عدد الهابطين، مما يفرض مستوى أعلى من التنافسية.

ويُنتظر أن تسهم هذه التعديلات في تحسين مستوى كرة القدم المصرية على المدى المتوسط، وتمنح الفرصة لظهور أندية جديدة قادرة على إثبات جدارتها في الأقسام الأعلى.