النهار
الإثنين 3 أغسطس 2026 03:55 صـ 18 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
طعنة أنهت حياته في لحظات.. تفاصيل مقتل شاب على يد زوج ابنة خالته بمسطرد نهاية رحلة الكيف.. المشدد 15 عاماً لعامل و3 سنوات لشريكه لإتجارهم في الحشيش بقليوب شك قاتل كاد ينهي حياتها.. المؤبد لخفير حاول الشروع في قتل زوجته بالعبور آثار استياء الجيران.. ضبط عامل ظهر عاري الجسد بشرفة منزله في الخانكة الملحن نادر نور: ابتعدت عن الساحة الفنية منذ عامي 2014 و2015 بسبب ظروف أسرية وشخصية الملحن نادر نور : الفنانة وردة طلبت التعاون معي لتقديم أغنية جديدة سعيت للوصول إلى وردة وتمكنا من عقد عدة لقاءات 218 سنة من الأسرار خلف المشربيات.. منزل الأمصيلي برشيد يروي حكايات العثمانيين بين أزقة التاريخ كشف ملابسات واقعة اعتداء بسلاح أبيض على عامل في كفر الشيخ.. وضبط 5 متهمين بالحامول الملحن نادر نور: تعاونت مع عمرو دياب ومحمد حماقي وعامر منيب وخالد سليم وفارس خاص| حقيقة توقيع الزمالك مذكرة تفاهم مع شركة كولومبية لإنشاء ستاد للنادي نبيل فهمي يبحث مع وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية سبل تعزيز التعاون العربي في مجالات التنمية المستدامة مباحثات ليبية سورية في القاهرة لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم العمل العربي المشترك

المحافظات

وفاة سائق الشهامة ”خالد” الذي أنقذ مدينة العاشر من انفجار محطة بنزين

في مشهدٍ إنساني لا يُنسى، رحل في الساعات الأولى من صباح اليوم السائق الشجاع خالد محمد شوقي، ابن محافظة الدقهلية، الذي كتب نهاية بطولية بعدما أنقذ مدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية من كارثة محققة، إثر انفجار داخل محطة بنزين.

تعود تفاصيل الواقعة إلى الأسبوع الماضي، عندما توقفت سيارة خالد فجأة أثناء تزويدها بالوقود داخل إحدى محطات البنزين بمدينة العاشر من رمضان، نتيجة عطل فني في "تانك" الوقود، ما أدى إلى سخونته وحدوث انفجار مفاجئ.

وأمام هذا المشهد المفاجئ، وبينما كانت النيران تشتعل في السيارة، أدرك خالد خطورة الموقف على حياة العشرات داخل المحطة، ليقرر دون تردد أن يضحي بنفسه، ويقود السيارة المشتعلة مبتعدًا عن المحطة، لينقذ ما لا يقل عن مئات الأرواح.

رغم أن ألسنة اللهب كانت تلتهم جسده، قاد خالد السيارة حتى خرج بها لمسافة آمنة، في منطقة نائية بعيدة عن المحطة والمواطنين، ثم نزل منها وهو محترق بالكامل، قبل أن يسقط متأثرًا بجراحه.

تم نقله إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، قبل أن يتم تحويله إلى مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق استجابة لمطالبات شعبية واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تطالب بعلاجه على نفقة الدولة. لكن حالته الحرجة لم تمهله طويلًا، ليفارق الحياة صباح ثالث أيام العيد، مخلفًا وراءه قصة بطولة لن تنساها المدينة.