النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 05:58 صـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر

المحافظات

وفاة سائق الشهامة ”خالد” الذي أنقذ مدينة العاشر من انفجار محطة بنزين

في مشهدٍ إنساني لا يُنسى، رحل في الساعات الأولى من صباح اليوم السائق الشجاع خالد محمد شوقي، ابن محافظة الدقهلية، الذي كتب نهاية بطولية بعدما أنقذ مدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية من كارثة محققة، إثر انفجار داخل محطة بنزين.

تعود تفاصيل الواقعة إلى الأسبوع الماضي، عندما توقفت سيارة خالد فجأة أثناء تزويدها بالوقود داخل إحدى محطات البنزين بمدينة العاشر من رمضان، نتيجة عطل فني في "تانك" الوقود، ما أدى إلى سخونته وحدوث انفجار مفاجئ.

وأمام هذا المشهد المفاجئ، وبينما كانت النيران تشتعل في السيارة، أدرك خالد خطورة الموقف على حياة العشرات داخل المحطة، ليقرر دون تردد أن يضحي بنفسه، ويقود السيارة المشتعلة مبتعدًا عن المحطة، لينقذ ما لا يقل عن مئات الأرواح.

رغم أن ألسنة اللهب كانت تلتهم جسده، قاد خالد السيارة حتى خرج بها لمسافة آمنة، في منطقة نائية بعيدة عن المحطة والمواطنين، ثم نزل منها وهو محترق بالكامل، قبل أن يسقط متأثرًا بجراحه.

تم نقله إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، قبل أن يتم تحويله إلى مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق استجابة لمطالبات شعبية واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تطالب بعلاجه على نفقة الدولة. لكن حالته الحرجة لم تمهله طويلًا، ليفارق الحياة صباح ثالث أيام العيد، مخلفًا وراءه قصة بطولة لن تنساها المدينة.