النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 12:00 مـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ جنوب سيناء يشهد إحتفال مديرية الأوقاف بليلة النصف من شعبان محافظ بورسعيد: المسابقة الدولية أصبحت منارة للقرآن الكريم والابتهال الديني والنسخة العاشرة تحمل أسم البهتيمي السكرتير العام يشهد احتفالية ليلة النصف من شعبان بمسجد الميناء الكبير ”رئيس مدينة القناطر” يقود حملة موسعة للنظافة وتحسين البيئة الخطوط الجوية التركية وإير مونتينيغرو يوقعان اتفاقية شراكة بالرمز المشترك شركة AGX تقود توسعات الشركات الناشئة في الأسواق الإفريقية ”إل جي إلكترونيكس” تكشف عن نتائجها المالية للربع الرابع وعن أدائها المالي لعام 2025 كاملًا. «استقالة طبيب نفسي».. رحمة أمين تقدم رحلة داخل النفس البشرية بمعرض الكتاب رئيس الأركان الإسرائيلي: علينا الاستعداد لسلسلة من العمليات الهجومية في جميع جبهات الحرب محمد حماقي خرج من عزلته.. ويورج لحفله بالسعودية الشركة المنتجة لمسلسل «نون النسوة» تقرر حذف مشاهد هايدي كامل بعد قرار النقابة 19 مرشحًا في القائمة النهائية للمنافسة على مقعد نقيب المهندسين

المحافظات

وجبة إفطار من أيادي الخير: مبادرة مجتمعية يشارك فيها شباب ونساء وأطفال لتجهيز إفطار الصائمين في يوم عرفة

في مشهد يعكس روح التكافل والتراحم خلال شهر رمضان المبارك، أطلق عدد من الشباب والنساء والأطفال مبادرة تطوعية تهدف إلى تفطير الصائمين، حيث نجحوا في إعداد وتجهيز 1300 وجبة وتوزيع الوجبات لإفطار الصائمين بوجبة متكاملة.


وتتكوّن الوجبات من الدجاج والأرز والخضار والسلطة، وذلك باستخدام نحو 420 دجاجة وما يقارب ربع طن من الأرز، إلى جانب كميات كبيرة من الخضروات الطازجة. وقد توزعت مهام التحضير بين المشاركين، إذ تكفّل البعض بشراء المكونات، فيما تولّى آخرون الطبخ والتغليف، وقام فريق ثالث بتوزيع الوجبات على المستحقين في عدد من المناطق.


وأعرب المنظمون عن سعادتهم بالتفاعل المجتمعي الكبير، مؤكدين أن المبادرة نابعة من الإحساس بالمسؤولية تجاه الفئات المحتاجة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، وعبّر عدد من المشاركين عن فخرهم بالمساهمة، مشيرين إلى أن التجربة عززت فيهم قيم التعاون والعطاء.


وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأنشطة الخيرية التي ينظمها متطوعون خلال شهر رمضان، في محاولة لزرع البهجة في نفوس الصائمين، والتأكيد على أن الخير لا يُقاس بالحجم بل بنيّة العطاء.