النهار
الخميس 5 مارس 2026 08:46 مـ 16 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
صوت صغير برسالة كبيرة.. طفل أزهري يتحدث عن فضل رمضان في احتفالية حفظة القرآن بالغردقة نائب رئيس جمعية مستثمري مرسي علم يقترح خطة لدعم السياحة المصرية مع تصاعد النزاع الأمريكي -الإيراني‎ محافظ القاهرة يشارك أهالي المطرية إفطار رمضان أذربيجان تغلق المجال الجوي بالقرب من إيران لمدة 12 ساعة سلامة الغذاء تتابع تأمين أكبر مائدة إفطار بالمطرية إفطار رمضاني يجمع الأئمة والدعاة من دول العالم الإسلامي في رحاب أكاديمية الأزهر العالمية جسور الخير تمتد لبوركينا فاسو.. وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تنفذ برنامج خادم الحرمين لتوزيع التمور غدًا.. 19 مرشحًا يتنافسون على مقعد نقيب المهندسين.. واكتمال الاستعدادات باستاد القاهرة لاستقبال الناخبين رئيس أذربيجان: لن نشارك في أي عمليات ضد إيران تموين القليوبية يضبط سيارة محملة بـ7 أطنان زيت صويا مجهول المصدر بالقناطر إيران تنفي استهداف أذربيجان بطائرات مسيرات وتتهم إسرائيل أذربيجان تؤكد أنها تحتفظ بحق الرد على الهجوم الايراني مشددة رفضها أي اعتداء يمس أراضيها

تقارير ومتابعات

بعد حرمانهم من التعويضات.. شركات مقاولات الأبنية التعليمية إلى رئيس الوزراء: نطالب بالمساواة وتطبيق القانون


تقدم عدد من شركات المقاولات المسند لها أعمال من قبل هيئة الأبنية التعليمية التابعة لوزارة التربية والتعليم ، بشكوى رسمية إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ضد كل من وزير التربية والتعليم ومدير الهيئة العامة للأبنية التعليمية، بسبب امتناع الهيئة عن صرف مستحقاتهم المالية وفقًا لقانون التعويضات، على غرار ما جرى في باقي هيئات الدولة.


وأوضح المقاولون في شكواهم أن الخسائر التي تكبدها قطاع المقاولات نتيجة لتحرير سعر الصرف على فترات متباعدة، ألقت بظلالها الثقيلة على جميع شركات المقاولات، مطالبين بالمساواة مع زملائهم في وزارات وهيئات الدولة الذين حصلوا على مستحقاتهم طبقًا لقانون التعويضات رقم 173 لسنة 2022 من قبل وزارة الإسكان.


وأشار مقاولو الهيئة العامة للأبنية التعليمية إلى أن وزارة الإسكان قامت بدراسة وصرف تعويضات لجميع المهندسين القائمين بأعمالهم في الجهات التابعة لها، بينما امتنعت هيئة الأبنية التعليمية، دون أسباب واضحة، عن صرف تلك التعويضات، ما أثر سلبًا على سير العمل في المشروعات التابعة لها، وتعرض العديد منهم للملاحقة بسبب تعثرهم في سداد التزاماتهم تجاه البنوك.


وأضاف المقاولون أنهم توجهوا بشكوى مماثلة إلى اتحاد المقاولين واللجنة العليا للتعويضات، مطالبين بسرعة التدخل لتنفيذ القانون، وصرف التعويضات لشركة المقاولات عن المدة الأصلية للمشروعات والمدد المضافة بقرارات رسمية من مجلس الوزراء أو بناءً على الاعتبارات الفنية.


وأكدوا في شكواهم، أن الاستمرار في تجاهل مطالبهم يعرضهم للإفلاس، في ظل تعنت رئيس هيئة الأبنية التعليمية، الذي يرفض صرف التعويضات لجميع شركات المقاولات أو حتى إضافة مدد زمنية أو فنية ضمن نطاق المشروع، في مخالفة صريحة للقانون واللوائح المعتمدة.