النهار
السبت 7 مارس 2026 08:28 صـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
%40 من الجمهور الإسرائيلي يرى أن الحرب على إيران ستنتهي بانتصار واضح كيف يرى الداخل الإسرائيلي سردية إسقاط النظام الإيراني؟ هل يرى الداخل الإسرائيلي وجود أهمية من الاستمرار في الحرب ضد إيران؟ بن ستيلر وكيشا ينتقدان البيت الأبيض: لا أفلام ولا موسيقى لتبرير الحرب نائبة تطالب التعليم العالي بمواءمة الجامعات مع سوق العمل وبرامج توعية للطلاب كمين ملثم بالخرطوش.. تفاصيل هجوم مسلح على 3 شباب في شبرا الخيمة بلاغ سرقة يشعل العنف.. شقيقان يهاجمان أسرة شاب بسلاح أبيض في شبرا الخيمة تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة

المحافظات

مكتبة الإسكندرية تحكي قصة ”الخليج المصري”

أطلقت مكتبة الإسكندرية من خلال مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي أحد مراكز قطاع التواصل الثقافي المتخصصة بالمكتبة، الفيلم الوثائقي القصير "الخليج المصري" وذلك ضمن سلسلة "عارف".

تعود جذور هذا المجرى التاريخي إلى عصور ما قبل التاريخ، وكانت أهم محطات الخليج وأكثرها تأثيراً في صدر العصر الإسلامي. ففي عام الرمادة، حوالي سنة 643 ميلادية، أمر أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه واليه على مصر، عمرو بن العاص، بإعادة حفر القناة لضمان نقل المؤن والقمح من مصر إلى الحجاز. قام عمرو بن العاص بتجديد المسار من الفسطاط، نواة القاهرة الإسلامية الأولى، حتى القلزم (بالقرب من السويس)، بطول يقارب 80 ميلاً (حوالي 130 كيلومتراً)، وأطلق عليه اسم "خليج أمير المؤمنين". لم يقتصر دوره على الإغاثة، بل سرعان ما أصبح ممراً ملاحياً رئيسياً للتجارة النشطة مع بلاد العرب والهند والسودان.

مع مرور القرون، تعرضت أجزاء واسعة من "خليج أمير المؤمنين" للردم الطبيعي والإهمال، ولم يبق منه سوى الجزء الذي يخترق القاهرة، والذي عرف باسم "الخليج المصري". هذا الجزء المتبقي ظل لقرون طويلة شرياناً حيوياً داخل المدينة، تتدفق مياهه لتصل إلى البيوت والأراضي الزراعية المحيطة، وشُيدت على ضفافه قصور الأمراء والباشوات الفارهة، وأقيمت القناطر لتسهيل عبور المشاة والعربات بين ضفتيه. كما كان الخليج جزءاً أصيلاً من نسيج الحياة الاجتماعية والثقافية للقاهرة، ومسرحاً لاحتفالاتها السنوية، وعلى رأسها احتفال "فتح الخليج" الذي كان يُقام كل عام مع وصول مياه فيضان النيل إليه، إيذاناً ببدء موسم الخير.

والآن تحت صخب وضجيج شارع بورسعيد، أحد أبرز شرايين الحركة في قلب القاهرة الحديثة، يكمن تاريخ المجرى العريق، وتختبئ قصة المجرى المائي الذي كان في يوم من الأيام شرياناً للحياة والنماء، والذي تحول مساره المائي العظيم إلى شارع حيوي، شاهدًا على قرون من التطور والتغير في العاصمة المصرية.

يمكن الاستمتاع بمشاهدة الفيلم من خلال قناة مكتبة الإسكندرية على اليوتيوب أو على الموقع الرسمي للمشروع من خلال الروابط التالية:

https://www.youtube.com/playlist?list=PLhoI9sq7gaNh7lMZn17khNTx1N2koJX6o

https://reels.cultnat.org/