النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 01:11 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الفريق أسامة ربيع يبحث سبل التعاون المشترك مع السفير المصري ببنما بشعار «اقرأ وارتقِ».. انطلاق فعاليات «اليوم العالمي للسرد القرآني» بمساجد أسيوط «سيتي إيدج» وWE تدعمان التحول الرقمي بمشروعات العلمين الجديدة الأهلي يحسم موقف شوبير من حراسة المرمى أمام سموحة «إم بي للهندسة» ترفع إيراداتها 58% وتتجاوز أصولها مليار جنيه ”الهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان” تطرح عددًا من الفرص الاستثمارية بالمزاد العلني في سبتمبر المقبل جامعة بني سويف تعلن مواعيد وأماكن الكشف الطبي للطلاب الجدد بروتوكول تعاون بين الغرفة التجارية بالبحيرة ونظيرتها بمطروح محافظ قنا يعفي مدير مدرسة من منصبه ويحيل آخر ووكيل إلى التحقيق لتردي الأوضاع بمدارسهم أوبريت عيد الشركات يحكي تاريخ الرياضة من عهد الفراعنة حتى عهد الرئيس السيسي في افتتاح أولمبياد الشركات الـ59 ببورسعيد الذكاء الاصطناعي في مواجهة أزمات الغذاء العالمية.. فرص لتعزيز الأمن الغذائي وتحديات أمام التوسع دار الإفتاء المصرية تشارك الأزهر الشريف في «يوم السرد القرآني» في بث مباشر على الصفحة الرسمية

تقارير ومتابعات

تعليم النضال الفلسطيني في مدارس بريطانيا يثير أزمة كبيرة

آثار الاحتلال في غزة
آثار الاحتلال في غزة

في تطور مهم، قرر قرر الاتحاد الوطني للتعليم في بريطانيا تدريب أعضائه على كيفية تناول الكفاح الفلسطيني كمنهج جديد بالمدارس البريطانية، الأمر الذي أثار قلق الاحتلال الإسرائيلي بشكل كبير، وواجه الاتحاد اتهامات إسرائيلية بنشر دعاية تغسل مخ الطلاب حول حرب غزة.

وذكرت صحيفة «ذا تليجراف البريطانية»، الاتحاد الوطني للتعليم يعقد ورشة عمل الشهر المقبل لتدريب أعضائه على كيفية تناول القضية الفلسطينية في المدارس البريطانية، وفي الوقت نفسه، شجّع الاتحاد المعلمين على تنظيم يوم عمل في أماكن عملهم - يوم الخميس - لتسليط الضوء على النضال الفلسطيني من أجل الحرية.

آراء متعارضة ومتوازنة

اتهم النقاد الاتحاد بنشر دعاية مؤيدة لفلسطين، وحذروا مدعين من أن كلا الحدثين قد يُخالفان التشريعات التي تمنع الترويج للآراء السياسية الحزبية في المدارس، ووفقًا للصحيفة البريطانية، يزعم النقاد أن الفعاليات قد تتعارض أيضًا مع القواعد التي تُلزم المجالس ومديري المدارس بضمان عرض آراء متعارضة ومتوازنة على التلاميذ حول القضايا السياسية.

من المقرر أن يتم تنظيم ورشة العمل، من قبل مجموعة تعليمية تعمل على تبني مناهج تعليمية تُجسّد تاريخ النضال الفلسطيني، وتهدف إلى تعزيز حركة التحرير الفلسطينية تُسمى «مكان»، والتي بدورها أكدت أن الورشة مُصممة لتوفير معرفة أساسية حول قضايا رئيسية مثل «النكبة، والاستعمار الاستيطاني، والإمبريالية، والفصل العنصري».

لم يلق الأمر ترحيباً كبيراً، إذ دعت منظمة «محامون برياطنيون من أجل إسرائيل» وزارة التعليم لاتخاذ إجراءات صارمة، ووصفت ذلك بأنه «أمر مقلق للغاية ودعاية مؤيدة لفلسطين والمعادية لإسرائيل في المدارس».

دعم القضية الفلسطينية

وقالت كارولين تيرنر، المتحدثة باسم المنظمة، إن الاتحاد الوطني للتعليم يتحدى التوجيهات الحكومية بشأن الحياد السياسي في المدارس، من خلال إقناع المعلمين بغسل أدمغة الأطفال لدعم القضية الفلسطينية.

ودافع الاتحاد عن مشاركة أعضائه في فعاليات دعم القضية الفلسطينية ورفض هذه الادعاءات، مؤكدًا أن أعضاءه يلتزمون بقواعد السلوك المهني لتدريس المواد السياسية بطريقة متوازنة، موضحاً أن يوم العمل مخصص تحديدًا لموظفي المدارس، وليس للطلاب. ليس دقيقًا القول إنه مُصمَّمٌ لتلقين الأطفال والشباب: «ما يجب تسليط الضوء عليه هو انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي، والانتقام غير المتناسب تمامًا ضدّ سكان مدنيين بأكملهم، بمن فيهم الأطفال المُستضعفون».