النهار
السبت 30 مايو 2026 01:27 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منتخب مصر يدخل المرحلة الأخيرة من معسكره بالقاهرة استعداداً لكأس العالم 2026 بـ 13 هدفًا.. أحمد ياسر ريان يتوج رسميًا بلقب هداف دوري نايل روبرتو مارتينيز: كريستيانو رونالدو قادر على اللعب في مونديال 2030 رئيس الاتحاد الإيراني: لا أملك معلومات بشأن عودة أزمون لقائمة كأس العالم بـ 26 لاعبًا.. الفراعنة يعلنون القائمة النهائية لمونديال 2026 واستبعاد أقطاي عبد الله ماراثون مايو.. مؤشر EGX30 يلامس الـ52 ألف نقطة والأسهم الصغيرة تحلق عاليًا حاول يطفي نار الخلاف فعاد جُثة هامدة.. خناقة سيدات تنتهي بمأساة دموية في المحلة لو عايز دخل شهرى ثابت.. أعلى شهادات الادخار فى البنوك أسهم هبطت لأقل سعر وصدمت المستثمرين قبل إجازة الأضحى الفائض لك والعجز على الشركة.. القواعد الذهبية الجديدة للتأمين التكافلي بمصر ملايين معلقة ونزاعات من التسعينيات.. تقرير يكشف أسباب انخفاض ربحية مطاحن القاهرة 186 مليار جنيه زيادة في ا لإيرادات غير الضريبية في الموازنة العامة للدولة المصرية

تقارير ومتابعات

تعليم النضال الفلسطيني في مدارس بريطانيا يثير أزمة كبيرة

آثار الاحتلال في غزة
آثار الاحتلال في غزة

في تطور مهم، قرر قرر الاتحاد الوطني للتعليم في بريطانيا تدريب أعضائه على كيفية تناول الكفاح الفلسطيني كمنهج جديد بالمدارس البريطانية، الأمر الذي أثار قلق الاحتلال الإسرائيلي بشكل كبير، وواجه الاتحاد اتهامات إسرائيلية بنشر دعاية تغسل مخ الطلاب حول حرب غزة.

وذكرت صحيفة «ذا تليجراف البريطانية»، الاتحاد الوطني للتعليم يعقد ورشة عمل الشهر المقبل لتدريب أعضائه على كيفية تناول القضية الفلسطينية في المدارس البريطانية، وفي الوقت نفسه، شجّع الاتحاد المعلمين على تنظيم يوم عمل في أماكن عملهم - يوم الخميس - لتسليط الضوء على النضال الفلسطيني من أجل الحرية.

آراء متعارضة ومتوازنة

اتهم النقاد الاتحاد بنشر دعاية مؤيدة لفلسطين، وحذروا مدعين من أن كلا الحدثين قد يُخالفان التشريعات التي تمنع الترويج للآراء السياسية الحزبية في المدارس، ووفقًا للصحيفة البريطانية، يزعم النقاد أن الفعاليات قد تتعارض أيضًا مع القواعد التي تُلزم المجالس ومديري المدارس بضمان عرض آراء متعارضة ومتوازنة على التلاميذ حول القضايا السياسية.

من المقرر أن يتم تنظيم ورشة العمل، من قبل مجموعة تعليمية تعمل على تبني مناهج تعليمية تُجسّد تاريخ النضال الفلسطيني، وتهدف إلى تعزيز حركة التحرير الفلسطينية تُسمى «مكان»، والتي بدورها أكدت أن الورشة مُصممة لتوفير معرفة أساسية حول قضايا رئيسية مثل «النكبة، والاستعمار الاستيطاني، والإمبريالية، والفصل العنصري».

لم يلق الأمر ترحيباً كبيراً، إذ دعت منظمة «محامون برياطنيون من أجل إسرائيل» وزارة التعليم لاتخاذ إجراءات صارمة، ووصفت ذلك بأنه «أمر مقلق للغاية ودعاية مؤيدة لفلسطين والمعادية لإسرائيل في المدارس».

دعم القضية الفلسطينية

وقالت كارولين تيرنر، المتحدثة باسم المنظمة، إن الاتحاد الوطني للتعليم يتحدى التوجيهات الحكومية بشأن الحياد السياسي في المدارس، من خلال إقناع المعلمين بغسل أدمغة الأطفال لدعم القضية الفلسطينية.

ودافع الاتحاد عن مشاركة أعضائه في فعاليات دعم القضية الفلسطينية ورفض هذه الادعاءات، مؤكدًا أن أعضاءه يلتزمون بقواعد السلوك المهني لتدريس المواد السياسية بطريقة متوازنة، موضحاً أن يوم العمل مخصص تحديدًا لموظفي المدارس، وليس للطلاب. ليس دقيقًا القول إنه مُصمَّمٌ لتلقين الأطفال والشباب: «ما يجب تسليط الضوء عليه هو انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي، والانتقام غير المتناسب تمامًا ضدّ سكان مدنيين بأكملهم، بمن فيهم الأطفال المُستضعفون».