النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 12:15 مـ 28 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة بين ”راية القابضة” و”شعبة محرري الاتصالات” لدعم البنية التكنولوجية بالمركز الصحفي لنقابة الصحفيين جنايات أسيوط تنظر أولى جلسات محاكمة المتهم في واقعة ذبح سائق سيارة على يد زميله بأسيوط قادة شباب من الريف للحضر: رؤية مستقبلية لتنمية المجتمعات المحلية المحكمة الدستورية العليا تقضي بعدم دستورية قرار رئيس هيئة الدواء بتعديل جداول قانون المخدرات شعبة المعادن الثمينة: فجوة أسعار الفضة في مصر تتلاشى بعد موجة مضاربات عنيفة انطلاق فعاليات مؤتمر التمويل المستدام الذي يستضيفه البنك المركزي المصري بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية لتعزيز الانتماء الوطني.. «طلاب النزهة» في زيارة ميدانية إلى مركز البحث والإنقاذ للقوات المسلحة | صور الجامعة العربية تدين قرار الإحتلال تحويل أراض في الضفة الغربية إلى ”أملاك دولة” في مؤتمر الجمهورية 2026.. جامعة العاصمة تستعرض جهودها في تطوير التعليم والبحث العلمي انطلاق المرحلة الأولى من المقابلات الشخصية لاختيار «سفراء وافدين العاصمة» توروب يبدأ دراسة الجونة استعدادا لمباراة الدوري الممتاز ترتيب الدوري المصري قبل افتتاح الجولة الـ 18

تقارير ومتابعات

مالا تعرفه عن ”سيدي الغريب” صاحب المولد والفرح في مدينة السويس

تحتفل مدينة السويس في مثل هذه الأيام من كل عام بمولد سيدي عبدالله الغريب، حيث يتوافد على مسجده الآلاف من داخل السويس ومن خارجها لإحياء ذكراه، ولكن من هو سيدي عبدالله الغريب، الذي يحرص على الاحتفال بمولده جموع وحشود كثيرة من المصريين كل عام

أهم المعلومات عن سيدي عبدالله الغريب..

اسمه هو أبو يوسف بن محمد بن يعقوب بن إبراهيم بن عماد وهو قائد عسكري معروف بالتقوى والزهدـ وسُمّيت السويس بلد الغريب نسبة إلى ضريحه الموجود ضريحه حاليًا في حي الغريبـ وويعتقد أنه سبب تسميى المدينة من القلزم بالسويس لأنه كان ينادي على الناس في المعركة مع القرامطة أن «أقدموا سواسية»، وفي سنة 313 هجريا و926 ميلاديا اعترض القرامطة قوافل الحج وقطعوا الطريق على الحجاج وأسروا النساء والأولاد، وازدادت حوادث اعتداءاتهم على المدن والحجاج ولم تسلم منهم حتى مدينة مكة ومقدساتها، وعندما علم عبد الله المهدي مؤسس الدولة الفاطمية بالخبر، بعث أبو يوسف على رأس حملة عسكرية لمصر في سنة 320 هجريا، ووصلت الحملة لميناء القلزم والتقى بالقرامطة في ليلة الجمعة 17 ذي القعدة، ومات خلال المعركة ومات معه 4 من شيوخ الصوفية في تلك المعركة، كُني بالغريب لأنه غريب عن البلد وسُمي عبد الله لأن الجميع هم عباد الله، وتحول قبره لمسار لحجاج بيت الله الحرام وبئر للسقاية، وفي حصار الصهاينة للمدينة خلال حرب أكتوبر قطعوا عنها مياه الشرب، فانفجر بئر سيدي الغريب القديم مرة أخرى وروى أهل السويس، وكان الخديوي عباس هو من بنى المسجد على قبره، وجُدد أكثر من مرة.