النهار
الإثنين 17 أغسطس 2026 01:34 صـ 2 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد وفاة شاب.. الجيزة تحسم الجدل حول أشجار شارع مصدق: تهذيب للأشجار الخطرة وليس قطعًا | خاص الهند تضع مضيق هرمز تحت المجهر.. أمن الملاحة والطاقة أولوية لنيودلهي 183 يوم دراسة وقرارات حاسمة.. تفاصيل اجتماع وزير التعليم مع 4500 مدير مدرسة استعدادًا للعام الجديد اليمن : شرطة تعز تواصل تفكيك خيوط تفجير الشمايتين وتضبط أحد المتورطين واشنطن تبحث عن مفتاح طهران.. قناة سرية مع الحرس الثوري عبر بارزاني محافظ المنوفية: 200 مليون جنيه لاستكمال مشروع الصرف الصحي بالخطاطبة وكفر داود فيديو يقود أم إلى عشماوي مرتين: باعت بنتها لجوزها بتذكرة آيس البرلسي يفتح ملف الأنسولين المحلي: هل يحقق نفس فاعلية المستورد؟ 8 دول عربية وإسلامية في مواجهة الرفض الإسرائيلي.. هل تنقذ خطة ترامب غزة؟ تصعيد متعدد الجبهات.. ماذا وراء اشتعال المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية؟ حشد: نقل صلاحيات إنفاذ القانون للمستوطنين يسرّع ضم الضفة فعليًا فؤاد يسائل الحكومة عن تأسيس شركات وصناديق حكومية جديدة: هل نحن أمام تخارج أم توسع جديد في ملكية الدولة؟

تقارير ومتابعات

مالا تعرفه عن ”سيدي الغريب” صاحب المولد والفرح في مدينة السويس

تحتفل مدينة السويس في مثل هذه الأيام من كل عام بمولد سيدي عبدالله الغريب، حيث يتوافد على مسجده الآلاف من داخل السويس ومن خارجها لإحياء ذكراه، ولكن من هو سيدي عبدالله الغريب، الذي يحرص على الاحتفال بمولده جموع وحشود كثيرة من المصريين كل عام

أهم المعلومات عن سيدي عبدالله الغريب..

اسمه هو أبو يوسف بن محمد بن يعقوب بن إبراهيم بن عماد وهو قائد عسكري معروف بالتقوى والزهدـ وسُمّيت السويس بلد الغريب نسبة إلى ضريحه الموجود ضريحه حاليًا في حي الغريبـ وويعتقد أنه سبب تسميى المدينة من القلزم بالسويس لأنه كان ينادي على الناس في المعركة مع القرامطة أن «أقدموا سواسية»، وفي سنة 313 هجريا و926 ميلاديا اعترض القرامطة قوافل الحج وقطعوا الطريق على الحجاج وأسروا النساء والأولاد، وازدادت حوادث اعتداءاتهم على المدن والحجاج ولم تسلم منهم حتى مدينة مكة ومقدساتها، وعندما علم عبد الله المهدي مؤسس الدولة الفاطمية بالخبر، بعث أبو يوسف على رأس حملة عسكرية لمصر في سنة 320 هجريا، ووصلت الحملة لميناء القلزم والتقى بالقرامطة في ليلة الجمعة 17 ذي القعدة، ومات خلال المعركة ومات معه 4 من شيوخ الصوفية في تلك المعركة، كُني بالغريب لأنه غريب عن البلد وسُمي عبد الله لأن الجميع هم عباد الله، وتحول قبره لمسار لحجاج بيت الله الحرام وبئر للسقاية، وفي حصار الصهاينة للمدينة خلال حرب أكتوبر قطعوا عنها مياه الشرب، فانفجر بئر سيدي الغريب القديم مرة أخرى وروى أهل السويس، وكان الخديوي عباس هو من بنى المسجد على قبره، وجُدد أكثر من مرة.