النهار
السبت 16 مايو 2026 12:19 مـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بالم هيلز تحتضن نهائيًا مصريًا خالصًا في مونديال الإسكواش وزيرة الإسكان تصدر توجيهات عاجلة لتحسين الخدمات بالمدن الجديدة الهيئة الإنجيلية تنظم قافلة “عيونك تهمنا” تحت مظلة التحالف الوطني بحضور محافظ بني سويف «السير عكس الإتجاه» يشعل جريمة مأساوية أودت بحياة شاب ببنها بالتفاصيل.. فنية جماهيرية تجمع محمد رمضان وبدر الشعيبي قبل نزالات ”فخر العرب” أستاذ بجامعة عين شمس يربك حسابات الداخل الإسرائيلي.. ماذا قال؟ القصة الكاملة لمناورة «الكبريت والنار» التي بدأها جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل مفاجئ مأساة دامية بكفر شكر.. جرار زراعي يدهس طالباً وينهي حياته لافروف: من غير المقبول أن تملك دول ”بريكس” تأثيرا أقل من دول مجموعة السبع سلام: من المؤسف أن يسمي البعض احتلال إسرائيل 68 بلدة وقرية جنوبي لبنان انتصارا انتهاء اجتماع وزراء خارجية بريكس دون بيان بسبب الخلاف على الصراع في الشرق الأوسط رياض الخولي: جمهور الإسكندرية يعرف قيمة المسرح.. ومستقبل الفن في أيدي الشباب

فن

مكتبة مصر العامة تحتفي بثلاثين عامًا من التنوير في حفل تدشين كتاب يوثق مسيرتها

تحتفل مكتبة مصر العامة الرئيسية بالدقي، برئاسة السفير عبد الرؤوف الريدي، في الثانية عشرة والنصف ظهر غدٍ السبت، بتدشين كتابها الوثائقي الجديد بعنوان «مكتبات مصر العامة.. مسيرة تنوير: ثلاثون عامًا، ثلاثون مكتبة»، وذلك برئاسة السفير عبد الرؤوف الريدي، مؤسس مشروع مكتبات مصر العامة، وأحد أبرز الداعمين لنشر الثقافة والمعرفة في مصر.

يوثق الكتاب محطات بارزة في رحلة المكتبة منذ افتتاح الفرع الرئيسي يوم 21 مارس 1995، وحتى افتتاح المكتبة رقم 30، وهو ما يعكس نجاح المنظومة في التوسع الجغرافي والثقافي بمختلف أنحاء الجمهورية. كما يرصد الكتاب إنشاء 24 مكتبة متنقلة تُعد نقلة نوعية في إيصال الخدمات الثقافية إلى المناطق النائية والمحرومة.

ويُبرز الكتاب الدور الريادي للسفير عبد الرؤوف الريدي، الذي كرّس جهوده منذ عقود لتأسيس شبكة مكتبات عامة حديثة تتيح المعرفة للجميع، انطلاقًا من إيمانه بأهمية الثقافة في بناء الإنسان والمجتمع. ويؤكد الكتاب على رؤية الريدي الطموحة بالوصول إلى إنشاء 1000 مكتبة عامة في مصر، كمشروع قومي للتنوير والنهوض بالتعليم والثقافة.

وقد جاءت منظومة مكتبات مصر العامة كمنصة معرفية مفتوحة تخدم مختلف الفئات العمرية، من خلال برامج القراءة والتدريب والتنمية البشرية، فضلًا عن دورها المجتمعي في تمكين الشباب وتقديم الدعم للمبادرات الإبداعية.

ويمثل هذا الكتاب شهادة موثقة على ما حققته المكتبات من إنجازات، وعلى ما بذله الريدي وفريق العمل من جهود لصنع بيئة معرفية مستدامة تُعزز قيم التنوير والانتماء في المجتمع المصري