النهار
السبت 22 أغسطس 2026 03:55 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معلومات عن مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري».. أحد أكبر السدود في قارة إفريقيا من بناء سد إلى بناء نفوذ.. سد ”جوليوس نيريري” ورقة للقوة المصرية في شرق إفريقيا ضبط عاطل بالقليوبية لإدارته صفحة على مواقع التواصل لبيع الصواعق الكهربائية والنصب على راغبي شرائها تفاصيل الأعمال المدنية لمشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» تفاصيل الأعمال الكهروميكانيكية الرئيسـية لمحطة الكهرباء بسد ومحطة «جوليوس نيريري» الجوائز الحاصل عليها مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» كل ما تود معرفته عن مقومات مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» كم تصل القدرة المركبة لسد ومحطة «جوليوس نيريري»؟ كل ما تود معرفته عن أهداف مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» ضربة لسلاسل الإمداد.. كيف تهدد الرسوم الجمركية المتبادلة بين أمريكا وكندا 13 مليون وظيفة؟ مصرع 3 عناصر شديدة الخطورة وضبط أكثر من طن مخدرات و50 ألف قرص و154 سلاحًا في ضربات أمنية استباقية بـ3 محافظات الداخلية: مصرع 3 عناصر إجرامية فى تبادل إطلاق النار مع الشرطة

فن

مكتبة مصر العامة تحتفي بثلاثين عامًا من التنوير في حفل تدشين كتاب يوثق مسيرتها

تحتفل مكتبة مصر العامة الرئيسية بالدقي، برئاسة السفير عبد الرؤوف الريدي، في الثانية عشرة والنصف ظهر غدٍ السبت، بتدشين كتابها الوثائقي الجديد بعنوان «مكتبات مصر العامة.. مسيرة تنوير: ثلاثون عامًا، ثلاثون مكتبة»، وذلك برئاسة السفير عبد الرؤوف الريدي، مؤسس مشروع مكتبات مصر العامة، وأحد أبرز الداعمين لنشر الثقافة والمعرفة في مصر.

يوثق الكتاب محطات بارزة في رحلة المكتبة منذ افتتاح الفرع الرئيسي يوم 21 مارس 1995، وحتى افتتاح المكتبة رقم 30، وهو ما يعكس نجاح المنظومة في التوسع الجغرافي والثقافي بمختلف أنحاء الجمهورية. كما يرصد الكتاب إنشاء 24 مكتبة متنقلة تُعد نقلة نوعية في إيصال الخدمات الثقافية إلى المناطق النائية والمحرومة.

ويُبرز الكتاب الدور الريادي للسفير عبد الرؤوف الريدي، الذي كرّس جهوده منذ عقود لتأسيس شبكة مكتبات عامة حديثة تتيح المعرفة للجميع، انطلاقًا من إيمانه بأهمية الثقافة في بناء الإنسان والمجتمع. ويؤكد الكتاب على رؤية الريدي الطموحة بالوصول إلى إنشاء 1000 مكتبة عامة في مصر، كمشروع قومي للتنوير والنهوض بالتعليم والثقافة.

وقد جاءت منظومة مكتبات مصر العامة كمنصة معرفية مفتوحة تخدم مختلف الفئات العمرية، من خلال برامج القراءة والتدريب والتنمية البشرية، فضلًا عن دورها المجتمعي في تمكين الشباب وتقديم الدعم للمبادرات الإبداعية.

ويمثل هذا الكتاب شهادة موثقة على ما حققته المكتبات من إنجازات، وعلى ما بذله الريدي وفريق العمل من جهود لصنع بيئة معرفية مستدامة تُعزز قيم التنوير والانتماء في المجتمع المصري