النهار
السبت 18 يوليو 2026 12:23 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الأفروسنتريك وسرقة الهوية”.. ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب برعاية صندوق «قادرون باختلاف».. إطلاق برنامج Best Buddies Egypt في 25 محافظة لتعزيز دمج ذوي الإعاقة جامعة المنصورة تسهم في تطوير أول برنامج وطني للإدارة المتكاملة للموارد المائية خلال ورشة دولية بجامعة كولن الألمانية محافظ البحر الأحمر يستقبل السفير النرويجي لتدشين مرحلة جديدة من التحالف الاستثماري الأخضر «العربية في عصر الذكاء الاصطناعي» ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب سلسلة HUAWEI Pura 90s تتصدر مجموعة من الأجهزة المصممة للتعبير عن الذات والأناقة والإبداع مدَّ فترة معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب السيطرة على حريق هيش بجوار محطة كهرباء اللاهون بالفيوم محافظ جنوب سيناء: تطوير قرية الجبيل بمدينة طور سيناء الفترة المقبلة لعدم التخلص الآمن من النفايات.. تحرير 4 محاضر لمنشآت طبية خلال حملة مكبرة في قنا الأهلي ينعي ضحايا حريق دار الأيتام في الجزائر دوافع سياسية أم عسكرية.. لماذا جمدت واشنطن المرحلة الثالثة من تحقيق ضربة إيران؟

رياضة

ليدز.. عاد إلى القمة بدماء العزيمة

ليدز يونايتد
ليدز يونايتد

في موسم استثنائي حُفِر في ذاكرة دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، عاد ليدز يونايتد ليتربع على عرش الشامبيونشيب من جديد، بعد أن حسم اللقب بفارق الأهداف عن منافسه العنيد بيرنلي، رغم تساوي الفريقين عند النقطة رقم 100.

ليدز أنهى موسمه بانتصار صعب أمام بلايموث بنتيجة 2-1، وهو الانتصار الذي كان كافيًا لدفعه إلى القمة، بعدما قدّم بيرنلي هو الآخر موسمًا مذهلًا لكنه اصطدم بقوة المنافس، وانتهى الحُلم بفارق الأهداف فقط!

هذا اللقب يُعد الخامس في تاريخ ليدز بالشامبيونشيب، ويأتي بعد غياب دام خمس سنوات منذ آخر تتويج في موسم 2019-2020، حين صعد بقيادة المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا.

لكن هذا الموسم مختلف كليًا، فهو الأول في تاريخ المسابقة الذي يشهد وصول فريقين إلى 100 نقطة، وهو رقم يعكس حجم التنافس وشراسة الصراع على القمة.

نجوم صنعت المجد.. وقيادة أثبتت الجدارة

الفضل في هذا الإنجاز لا يعود فقط للأداء الجماعي، بل هناك أسماء تألقت وكانت محورًا في هذا التتويج التاريخي.

جويل بوير كان من أبرز نجوم الموسم بتسجيله أكثر من 20 هدفًا حاسما، وكان حاضرًا دائمًا في اللحظات الكبيرة، بينما قدّم تيلور آدامز موسما استثنائيا في خط الوسط، بقيادة وتمريرات صنعت الفارق في أكثر من مباراة.

أما على الجانب الدفاعي، فكان الحارس كارل دارلو سداً منيعاً أمام خصوم ليدز، بتصديات حاسمة ساهمت في الحفاظ على الفارق في النقاط والأهداف.

لكن الاسم الأبرز في المعادلة هو المدرب دانيال فاركي، الذي تولى المهمة في وقت صعب، ونجح في إعادة الانضباط للفريق، وتحقيق توليفة فنية أعادت الروح لنادٍ بحجم ليدز.

فاركي، الذي سبق له قيادة نوريتش سيتي للبريميرليغ، أثبت مرة أخرى أنه مدرب يعرف طريق الصعود ويُجيد قراءة مشوار الدوري الطويل.

موسم استثنائي أعاد ليدز يونايتد لمكانه الطبيعي بين الكبار، ولكن برواية لن تُنسى، وبفريق لا يعرف الاستسلام.

موضوعات متعلقة