النهار
الأحد 30 نوفمبر 2025 10:19 صـ 9 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دعما للمواهب الشابة .. تكريم ميران عبد الوارث ضمن فعاليات مهرجان الفيوم الدولي ”ماذا بعد” أفضل فيلم.. إعلان جوائز مسابقة أفلام الطلبة بمهرجان الفيوم الدولي ”العسل المر” في الصدارة.. جوائز مسابقة الأفلام القصيرة بمهرجان الفيوم لأفلام البيئة ”انسيسو” و”أناشيد آدم” يتصدران قائمة الفائزين بمهرجان الفيوم الدولي للأفلام الطويلة تكريم جامعة الدول العربية للمهندس هيثم حسين تقديراً لجهوده في خدمة النازحين وإعادة الإعمار الرئيس السيسي يدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤوليته في إعادة بناء ما دمرته الحرب بغزة “حرب اللغات في عصر الذكاء الاصطناعي” محور صالون أوبرا الإسكندرية الثقافي الاثنين المقبل جريمة في وضح النهار.. مروج مخدرات ينهي حياة شاب بعد مشادة بسبب “الكيف” بشبرا الخيمة وزارة الثقافة تطلق خطة وطنية لتفعيل المسارح في المحافظات واستيعاب المواهب والعروض المستقلة آخرهم أروى جودة.. نجمات في الأربعين يدخلن القفص الذهبي بعد سنوات من العزوبية بيراميدز يتغلب على باور ديناموز بهدف ويواصل صدارته لدوري أبطال أفريقيا توروب يمنح لاعبي الأهلي الغائبين عن رحلة المغرب راحة

تقارير ومتابعات

كيف تفاقمت أزمة مياه الشرب في غزة؟.. 1 من كل 10 أشخاص يمكنه الوصول إليها

صعوبات الحصول على المياه
صعوبات الحصول على المياه

وضع مأسوي يعيشه أهالي قطاع غزة، جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع التي دخلت عام ونصف على التوالي، لم تعرف للرحمة طريقاً أو للإنسانية أي مبدأ، فقد غلبت المصالح الشخصية كل القواعد العسكرية، إذ يرغب رئيس الوزراء الإسرائيلي الاستمرار في الحرب حفاظاً على مكانته، لم تقف الأمور عند هذا الحد، بل تفاقمت الأوضاع الصحية أيضاً مع نقص الغذاء والدواء.

روايات أبناء القطاع

قدّمت مجلة «+972» الإسرائيلية تحليلاً مفصلاً لأزمة نقص المياه في قطاع غزة، إذ يقضي الغزاويون أياماً في الانتظار والاستماع، على أمل أن يسمعوا نبأ وصول شاحنة مائية تدخل الأحياء، وأصبحت هذه الشاحنات، التي يديرها المتطوعون المحليون، آخر شريان الحياة وسط أزمة مياه متزايدة بسبب اعتداء إسرائيل المستمر على الشريط.

«لقد تم تدمير معظم خطوط أنابيب المياه بسبب جرائم الجيش الإسرائيلي، ولا يمكن للبلدية إصلاحها».. بهذه الكلمات عبر أحد المواطنين عن الوضع المأسوي: «لا يوجد في مكان قريب، لذلك يجب أن أرسل أطفالي إلى البحر لجلب الماء للاستخدام اليومي.. ثم أنتظر وصول الشاحنة حتى أتمكن من خلط المياه النظيفة مع مياه البحر لتقليل ملوحتها وجعلها صالحة للشرب».

ارتفاع سعر المياه في أسواق غزة

بسبب النقص الشديد، ارتفع سعر المياه في أسواق غزة، إذ تتراوح تكلفة جالون من المياه من 5-8 دولار، كما لا يوجد أحد يبيع المياه في غالبية المناطق، وفق المجلة، فإذا لم تصل الشاحنات، فيجب على الأهالي السير مسافة طويلة لشرائها.

في المناطق التي لا توجد فيها شاحنات لجلب المياه، يتم إجبار العديد من الأهالي على السير لأميال وقائمة الانتظار لساعات لملء حاوية واحدة في بئر، ولكن حتى هذه البئر في نقص متزايد، بعد أن تم قصفها أو أصبحت غير قابلة للوصول إليها من خلال أوامر الإخلاء الإسرائيلية.

هجوم إسرائيل

حذرت «اليونيسف» من أن أزمة المياه في الشريط قد وصلت إلى مستويات حرجة، مشيرة إلى أن واحدًا فقط من بين كل 10 أشخاص لديهم حاليًا الوصول إلى مياه الشرب النظيفة.

هذه الأزمة ليست تأثيرًا جانبيًا على هجوم إسرائيل، بل هو جانب متعمد منه، وفقًا لبيانات مكتب وسائل الإعلام الحكومية في غزة، قام الجيش الإسرائيلي بتدمير 719 بئراً المياه منذ 7 أكتوبر.