النهار
الأحد 18 أكتوبر 2026 11:58 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مياة القناة ترفع درجة الاستعداد وانتشار المعدات وفرق الطوارئ للتعامل الفوري مع تجمعات مياه الأمطار المحتملة بالإسماعيلية ضبط صانعة محتوى بنشر فيديوهات خادشة للحياء محافظ الدقهلية في زيارة مفاجئة لمستشفى طلخا المركزي: صحة المواطن خط أحمر ولن نسمح بالتقصير رئيس اقتصادية قناة السويس يستقبل وفد مجلس تنمية تجارة هونج كونج لبحث فرص التعاون الاستثماري والصناعي مجلس الدفاع الوطني المصري يوافق على إرسال قوات عسكرية إلى السعودية في مهمة دفاعية غدًا الإثنين.. قافلة طبية مجانية بقرية العليقات في قوص تضم 6 تخصصات نقابة العلاج الطبيعي تتقدم ببلاغ ضد مركز غير مرخص يديره أستاذ تربية رياضية بكفر الشيخ «بحبك يا عيوني.. إنتِ روح قلبي».. أب بالبحيرة يحاول احتضان ابنته من بعيد خلال تنفيذ حكم الرؤية بالبحيرة السفارة الصينية في اليابان تدين التحركات اليابانية بشأن ضريح ياسوكوني وتعتبرها إساءة إلى العدالة التاريخية الزمالك يطالب برابطة الأندية بالتدخل لمخاطبة السفارة السلوفينية لحسم أزمة لقاء الأهلي البدري يتحدث عن صعوبة صدام الأهلي ويؤكد: الشحات وياسر إبراهيم خارج حساباتنا خريف بلا برد ولا حر: دليل المرأة الذكي للبس الصحي والأنيق

تقارير ومتابعات

كيف تفاقمت أزمة مياه الشرب في غزة؟.. 1 من كل 10 أشخاص يمكنه الوصول إليها

صعوبات الحصول على المياه
صعوبات الحصول على المياه

وضع مأسوي يعيشه أهالي قطاع غزة، جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع التي دخلت عام ونصف على التوالي، لم تعرف للرحمة طريقاً أو للإنسانية أي مبدأ، فقد غلبت المصالح الشخصية كل القواعد العسكرية، إذ يرغب رئيس الوزراء الإسرائيلي الاستمرار في الحرب حفاظاً على مكانته، لم تقف الأمور عند هذا الحد، بل تفاقمت الأوضاع الصحية أيضاً مع نقص الغذاء والدواء.

روايات أبناء القطاع

قدّمت مجلة «+972» الإسرائيلية تحليلاً مفصلاً لأزمة نقص المياه في قطاع غزة، إذ يقضي الغزاويون أياماً في الانتظار والاستماع، على أمل أن يسمعوا نبأ وصول شاحنة مائية تدخل الأحياء، وأصبحت هذه الشاحنات، التي يديرها المتطوعون المحليون، آخر شريان الحياة وسط أزمة مياه متزايدة بسبب اعتداء إسرائيل المستمر على الشريط.

«لقد تم تدمير معظم خطوط أنابيب المياه بسبب جرائم الجيش الإسرائيلي، ولا يمكن للبلدية إصلاحها».. بهذه الكلمات عبر أحد المواطنين عن الوضع المأسوي: «لا يوجد في مكان قريب، لذلك يجب أن أرسل أطفالي إلى البحر لجلب الماء للاستخدام اليومي.. ثم أنتظر وصول الشاحنة حتى أتمكن من خلط المياه النظيفة مع مياه البحر لتقليل ملوحتها وجعلها صالحة للشرب».

ارتفاع سعر المياه في أسواق غزة

بسبب النقص الشديد، ارتفع سعر المياه في أسواق غزة، إذ تتراوح تكلفة جالون من المياه من 5-8 دولار، كما لا يوجد أحد يبيع المياه في غالبية المناطق، وفق المجلة، فإذا لم تصل الشاحنات، فيجب على الأهالي السير مسافة طويلة لشرائها.

في المناطق التي لا توجد فيها شاحنات لجلب المياه، يتم إجبار العديد من الأهالي على السير لأميال وقائمة الانتظار لساعات لملء حاوية واحدة في بئر، ولكن حتى هذه البئر في نقص متزايد، بعد أن تم قصفها أو أصبحت غير قابلة للوصول إليها من خلال أوامر الإخلاء الإسرائيلية.

هجوم إسرائيل

حذرت «اليونيسف» من أن أزمة المياه في الشريط قد وصلت إلى مستويات حرجة، مشيرة إلى أن واحدًا فقط من بين كل 10 أشخاص لديهم حاليًا الوصول إلى مياه الشرب النظيفة.

هذه الأزمة ليست تأثيرًا جانبيًا على هجوم إسرائيل، بل هو جانب متعمد منه، وفقًا لبيانات مكتب وسائل الإعلام الحكومية في غزة، قام الجيش الإسرائيلي بتدمير 719 بئراً المياه منذ 7 أكتوبر.