النهار
الجمعة 17 أبريل 2026 06:07 مـ 29 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الاتصالات: تهيئة بيئة جاذبة للاستثمارات في صناعة الهواتف المحمولة لتوطين التكنولوجيا في مصر وخلق فرص عمل للشباب كيف دفعت الحرب إيران إلى موقع مختلف على خريطة النفوذ الدولي؟.. «نيويورك تايمز» توضح دلالات مهمة حول الإعلان عن فتح مضيق هرمز.. ماذا تقول الكواليس؟ خاص| ماذا كشف تقرير ”لجنة الهندسة الطبية” في واقعة العمي الجماعي؟ »وزير التعليم العالي: خطة شاملة لتأهيل الخريجين وفق متطلبات السوق السيول تضرب وادي سعال.. وتوجيه عاجل من التضامن بسرعة إنقاذ ودعم المتضررين في سانت كاترين مؤسسة مصر الخير عضو التحالف الوطني تشارك في الحفل الختامي لمسابقة «وسام الخير للمبادرات» وزير البترول يشهد عمومية “بتروتريد”.. وإطلاق تطبيق “Petro Smart” للتحول الرقمي في خدمات الغاز ولاء الصبان تؤكد أهمية «حياة كريمة» في دعم الشباب وخلق فرص العمل هند رشاد: توجيهات الرئيس بشأن قوانين الأسرة خطوة لتعزيز الاستقرار المجتمعي ”القومي للمرأة” يدعم الحرف اليدوية عبر مشاركته في ”ديارنا الجونة” محمد رمضان لمتابعيه: مفيش حاجة تستاهل تهمل صلاتك عشانها

رياضة

17 سنة على الوداع ومحمد عبد الوهاب لسه في قلب جمهور الأهلي.. حاضر من خلال والدته

على الرغم مرور 17 عامًا على رحيل محمد عبد الوهاب، لكن ما زال اسمه محفورًا في ذاكرة عشاق الكرة المصرية، وتحديدًا جمهور الأهلي الذي لم ينسَ لمسة جناحه الطائر، ولا قلبه النقي داخل وخارج الملعب، وخلال إعلان الأهلي الرمضاني الأخير، خطفت والدة عبد الوهاب الحاجة نجاة إسماعيل القلوب بظهورها المؤثر، لتعيد إلى الواجهة واحدة من أصدق القصص التي مرت على الكرة المصرية، حيث جلست الأم في الإعلان تروي بصوتها الحنون كيف أن ابنها رغم غيابه لم يغب عن قلبها يومًا، كما لم يغب عن جمهور أحبه بصدق.

قبل أن ينضم إلى الأهلي في 2004، بدأ عبد الوهاب مسيرته مع نادي الألومنيوم، ثم انتقل إلى الظفرة الإماراتي، ومنه إلى إنبي على سبيل الإعارة، وأثبت نفسه سريعًا حتى صار أحد أعمدة الفريق، وخلال فترة قصيرة، أثبت نفسه كأحد أبرز اللاعبين في مركزه، وساهم في تتويج الأهلي بدوري أبطال أفريقيا 2005، لكنه في عام 2006 وأثناء تدريب صباحي، سقط مغشيًا عليه، ولم ينهض بعدها، وتقرير الوفاة أشار إلى توقف مفاجئ في عضلة القلب، والشارع الرياضي دخل في حالة من الصدمة.

قبل وفاته بيوم كتب عبد الوهاب رسالة مؤثرة علقها في غرفة خلع الملابس: "لا تبكي نفسي على شيء قد ذهب، ونفسي التي تملك كل شيء ذاهبة"، مما أثار دهشة زملائه الذين لم يتوقعوا أن تكون هذه الكلمات نبوءة لرحيله المفاجئ، وفاته تركت أثرًا عميقًا في نفوس الجماهير واللاعبين، حيث تحدث العديد من زملائه عن مدى التزامه وأخلاقه العالية، وحينها وصف اللاعب أحمد ناجي، مدرب حراس مرمى الأهلي حينها، اللحظة بأنها "أصعب لحظة في تاريخ النادي"، مشيرًا إلى أن الجميع كان في حالة صدمة وذهول.

وتحدث الإعلامي محمد بركات عن صدته عند وفتة عبدالوهاب قائلًا "خلال مشواري الكروي مررت بأحداث سببت لي صدمات كبيرة، ولعل أبرزها هو رحيل محمد عبدالوهاب في 31 أغسطس 2006، ويوم وفاة عبدالوهاب كنت متغيب عن المران بسبب إصابتي، ولكن الجميع كان يبحث عن سيارة إسعاف عقب سقوط محمد على أرضية الملعب، شيتوس نقلهإلى المستشفى بسيارته، وعندما وصلنا للمستشفى، وجدنا الدكتور إيهاب على يخرج باكيا ويخبرنا بوفاة محمد عبدالوهاب، وكان متميز على المستويين الخلقي والفني، ورحيله آثر في كل من يعرفه بشكل كبير".

على مدار السنوات، قام النادي الأهلي بتسمية أحد الجدران داخل ملعب التتش باسم "جدار عبد الوهاب" تخليدًا لذكراه، كما قامت إدارة الأهلي بتكريمه بشكل رسمي بعد وفاته بتخصيص كأس باسم "كأس محمد عبد الوهاب" للفائز في مباراة ودية تجمع بين الأهلي وعدد من الأندية الكبرى، وهو ما عزز الروح التي تركها الراحل في النادي.

وبعد كل هذه الأعوام ظهرت والدته في رمضان 2025، لتُعيد إلى الأذهان ذكرى الابن الذي لم يمت في قلوب الجماهير وبدورها، يرد جماهير الأهلي الوفاء بالوفاء، حيث امتلأت مواقع التواصل بالدعاء والحب، ومقاطع من أهداف عبد الوهاب، ورسائل دعم لأمه.