النهار
الخميس 3 سبتمبر 2026 09:27 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
العودة إلى المدرسة في عصر الذكاء الإصطناعي : كاسبرسكي تكشف ما يجب أن يعرفه الأطفال غرفة الإسكندرية تتحرك: خطة لإنعاش المقاولات وتذليل عقبات التراخيص بالتنسيق مع المحافظة شراكة إستراتيجية بين DDS وTakamul لتسريع خدمات Huawei Cloud بمصر والسعودية ولي أمر طالب فيديو الاعتداء بجامعة شرق بورسعيد يعتذر لرئيس الجامعة: تبادل الألفاظ بين نجلي والأمن كان سببًا مشتركًا للواقعة جار البحث عن جثمانه.. مصرع طالب غرقًا خلال الاستحمام داخل النيل في قنا مكتبة الإسكندرية تطلق ورشة بعنوان «الذكاء الاصطناعي والعمل الحر» في بيت السناري محافظ الإسكندرية يستقبل رئيس نادي القضاة.. ودعم كامل لتطوير النادي البحري مكتبة الإسكندرية تطلق فيلم ”سحر الحلي” ضمن سلسلة ”عيون مصر” لرصد لغة الذهب والخلود في مصر القديمة 150 كتاب إهداء من المركز الثقافي الروسي إلى مكتبة الإسكندرية بمناسبة مرور 20 عاما على رحيله.. نادى سينما أوبرا دمنهور يعرض ”نجيب محفوظ ضمير عصره” محافظ كفرالشيخ يجتمع بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لحل مشكلات الدوائر وتحقيق نقلة خدمية حقيقية لأهالينا ​مصر محور الإتصالات الدولي.. وزارة الإتصالات و«وي» تطلقان مشروع الكابل البحري «شرم الشيخ - طابا»

تقارير ومتابعات

العلاقات المصرية الفرنسية.. تاريخ طويل وحالة من الخصوصية

الرئيس السيسي ونظيره الفرنسي
الرئيس السيسي ونظيره الفرنسي

علاقات مُمتدة تجمع بين البلدين منذ سنوات طويلة، فتاريخياً تقوم العلاقات المصرية الفرنسية على أسس تاريخية وحضارية وثقافية، فقد كان للبعثة العلمية التي رافقت الحملة الفرنسية على مصر السبق في فك طلاسم حجر رشيد، وقراءة اللغة المصرية القديمة وهو الأمر الذي ساهم في التعرف على حضارة الفراعنة، وفهم ما تركوه من كتابات على جدران المعابد وعلى المسلات، وشكلت بعثات الطلاب المصريين إلى فرنسا ركنًا مهمًا في بناء الدولة الحديثة في عهد محمد علي وخلفائه من الأسرة العلوية.

علاقات متميزة في العصر الحديث

وفق تقرير للهيئة العامة للاستعلامات، حافظت مصر وفرنسا على علاقات متميزة في العصر الحديث على جميع المستويات وفي مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية وغيرها، وتميزت العلاقات المصرية الفرنسية بحالة من الخصوصية على مدى القرنين الماضيين وزالت الحواجز بين القاهرة وباريس مما جعل العمل السياسي والدبلوماسي والاقتصادي بين البلدين ركيزة مهمة من ركائز استمرار العلاقات بين البلدين وتلك الخصوصية مرت بمرحلتين هما:

- فترة ما بعد الحملة الفرنسية على مصر حتى حرب السويس عام 1956، حيث كانت العلاقات خلالها فيها قدر من التوتر لكن كانت في مجملها من أمتن العلاقات التي أقامتها مصر مع دول أخرى وقد كانت في بداية هذه الفترة امتدادًا للفترة التي قضاها الفرنسيون في مصر من حيث النهضة العلمية، والثقافية، والصناعية التي بدأها محمد علي.

الفهم الواعي للتطورات الإقليمية والدولية

- العلاقات منذ فترة حكم الجنرال ديجول حتى 25 من يناير 2011، فقد قامت العلاقات المصرية - الفرنسية منذ تولي الرئيس عبد الناصر حتى ثورة الـ25 من يناير على التعاون المثمر فقد تميزت السياسةُ الخارجية الفرنسية منذ فترة حكم الجنرال ديجول مرورًا بمن خلفوه بالتعاون الاقتصادي، والتجاري، والتقني على المستوى الثنائي، والفهم الواعي للتطورات الإقليمية والدولية.