النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 04:12 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعرف على جدول مباريات بيراميدز في دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا مواعيد مباريات الزمالك في دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا بيراميدز في المجموعة الرابعة بدوري أبطال إفريقيا مجموعة الزمالك في دوري أبطال إفريقيا أذربيجان وطاجيكستان توقعان اتفاقية مكة لمكافحة الفساد بحضور ولد الشيخ الرئيس السيسي يصل موسكو لترؤس وفد مصر بالقمة الروسية الإفريقية الثالثة عبدالغفار: 3.5 مليون عملية ضمن إنهاء قوائم الانتظار بتكلفة تقترب من 37 مليار جنيه مواعيد مباريات الأهلي في دور المجموعات بالكونفدرالية.. البداية أمام بريميرو دي أوجوستو متحدث الصحة: 800 مليون جنيه تكلفة مبادرة «نور صغير» للكشف المبكر عن أورام الأطفال عبدالغفار: «نور صغير» تستهدف خفض زمن تشخيص سرطان الأطفال 20%.. والمرحلة الأولى في يناير 2027 متحدث الصحة: توفير 1000 سيارة إسعاف مجهزة خلال 3 سنوات.. والوحدة المتنقلة أقرب إلى العناية المركزة حسام عبدالغفار: زيادة حافز الأداء للعاملين بالقطاع الصحي 50% على الأقل.. والتطبيق يبدأ على مراحل

منوعات

رمضان يعني ماما.. إعلان ”العربي” في مرمى الانتقادات: رسالة دافئة أم جرح مؤلم؟

الإعلانات الرمضانية دائمًا ما تحمل رسائل دافئة تلامس مشاعر الجمهور، لكن إعلان "العربي" لهذا العام أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، الإعلان، الذي يحمل شعار "رمضان يعني ماما"، كان يهدف إلى تسليط الضوء على دور الأم في الشهر الكريم، لكنه في الوقت ذاته أعاد فتح جراح العديد من الأشخاص الذين فقدوا أمهاتهم، مما تسبب في موجة انتقادات حادة.

رسالة إيجابية أم الس​​​تهانة بمشاعر الآخرين؟

منذ اللحظة الأولى لعرض الإعلان، وجد البعض صعوبة في تقبله، إذ اعتبره كثيرون قاسيًا على من فقدوا أمهاتهم فبينما سعى الإعلان إلى تكريم الأم ودورها في رمضان، لم يأخذ في الاعتبار مشاعر الأشخاص الذين حُرموا من هذا الحنان، مما جعلهم يشعرون بالألم بدلًا من البهجة.

انتقادات واسعة على السوشيال ميديا

وسائل التواصل الاجتماعي لم تكن هادئة بعد عرض الإعلان، بل شهدت موجة من الغضب والتعليقات الحزينة، البعض لم يستطع حبس دموعه، معبرين عن مدى قسوة الفكرة والتوقيت، خاصة مع اقتراب عيد الأم، بينما رأى آخرون أن الإعلان لم يكن موفقًا، إذ ركز على مفهوم "رمضان لا يكتمل إلا بوجود الأم"، وهو ما جعل فئة كبيرة تشعر بالتجاهل أو التهميش.

هل كان يمكن تقديم الفكرة بشكل أفضل؟

الإعلانات الرمضانية غالبًا ما تحاول إيصال رسائل دافئة وعاطفية، لكن نجاحها يكمن في قدرتها على احتواء جميع الفئات دون التسبب في أذى نفسي للبعض، ربما كان يمكن تقديم فكرة الإعلان بطريقة أوسع تشمل العائلة ككل، بدلًا من التركيز على الأم فقط، مما يجعل الرسالة أكثر شمولًا وإنسانية.

في النهاية، يبقى السؤال: هل كان الإعلان مجرد محاولة لإيصال رسالة إيجابية، أم أنه بالفعل لم يراعِ مشاعر كثيرين؟