النهار
الإثنين 16 مارس 2026 12:48 مـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
TechSource تطلق أعمالها رسمياً في السوق المصري كواليفاي- أول منصة للتأهيل المهني بالذكاء الاصطناعي- تستحوذ على منصة “Career Club” المملوكة سابقاً لـ”iCareer” رئيس جامعة المنوفية يشارك في إفطار الطلاب الوافدين بحضور وزير التعليم العالي بعد شكاوى المواطنين.. حملات مكثفة على مستودعات البوتاجاز في مراكز الشرقية مواعيد مباريات اليوم الاثنين 16 - 3 - 2026 والقنوات الناقلة 28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة

منوعات

رمضان يعني ماما.. إعلان ”العربي” في مرمى الانتقادات: رسالة دافئة أم جرح مؤلم؟

الإعلانات الرمضانية دائمًا ما تحمل رسائل دافئة تلامس مشاعر الجمهور، لكن إعلان "العربي" لهذا العام أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، الإعلان، الذي يحمل شعار "رمضان يعني ماما"، كان يهدف إلى تسليط الضوء على دور الأم في الشهر الكريم، لكنه في الوقت ذاته أعاد فتح جراح العديد من الأشخاص الذين فقدوا أمهاتهم، مما تسبب في موجة انتقادات حادة.

رسالة إيجابية أم الس​​​تهانة بمشاعر الآخرين؟

منذ اللحظة الأولى لعرض الإعلان، وجد البعض صعوبة في تقبله، إذ اعتبره كثيرون قاسيًا على من فقدوا أمهاتهم فبينما سعى الإعلان إلى تكريم الأم ودورها في رمضان، لم يأخذ في الاعتبار مشاعر الأشخاص الذين حُرموا من هذا الحنان، مما جعلهم يشعرون بالألم بدلًا من البهجة.

انتقادات واسعة على السوشيال ميديا

وسائل التواصل الاجتماعي لم تكن هادئة بعد عرض الإعلان، بل شهدت موجة من الغضب والتعليقات الحزينة، البعض لم يستطع حبس دموعه، معبرين عن مدى قسوة الفكرة والتوقيت، خاصة مع اقتراب عيد الأم، بينما رأى آخرون أن الإعلان لم يكن موفقًا، إذ ركز على مفهوم "رمضان لا يكتمل إلا بوجود الأم"، وهو ما جعل فئة كبيرة تشعر بالتجاهل أو التهميش.

هل كان يمكن تقديم الفكرة بشكل أفضل؟

الإعلانات الرمضانية غالبًا ما تحاول إيصال رسائل دافئة وعاطفية، لكن نجاحها يكمن في قدرتها على احتواء جميع الفئات دون التسبب في أذى نفسي للبعض، ربما كان يمكن تقديم فكرة الإعلان بطريقة أوسع تشمل العائلة ككل، بدلًا من التركيز على الأم فقط، مما يجعل الرسالة أكثر شمولًا وإنسانية.

في النهاية، يبقى السؤال: هل كان الإعلان مجرد محاولة لإيصال رسالة إيجابية، أم أنه بالفعل لم يراعِ مشاعر كثيرين؟