النهار
الأربعاء 29 يوليو 2026 05:31 صـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من الخرطوم.. «الجهاز العربي للتسويق» يقود شراكة عربية لتعزيز النقل الذكي ودعم إعادة إعمار السودان الأولي علي شعبة أدبي.. أسعى للالتحاق بكلية الحقوق لأصبح مستشارة وتكشف كواليس سر تفوقها جريمة خلف الأبواب المغلقة.. سقوط طالب اعتدي على شقيقته القاصر بشبرا الخيمة مدير معهد ناصر يكشف: أول روبوت جراحي يدخل الخدمة خلال شهرين.. ومدينة النيل الطبية تدعم السياحة العلاجية والتحول الرقمي مدينة النيل الطبية تحقق حلم الأطفال.. مستشفى متكامل للجراحات الدقيقة وزراعة الأعضاء مدير عام معهد ناصر يكشف تفاصيل مدينة النيل الطبية.. 6 أجهزة معجل خطي لأول مرة في مصر ونقلة غير مسبوقة لعلاج الأورام هاني خيري: عصام عبدالفتاح أفضل شخصية مصرية لرئاسة لجنة الحكام رحيل جون إدوارد واستمرار معتمد جمال.. قرارات هامة لمجلس الزمالك المهرجان القومي للمسرح المصري يناقش خصوصية «مسرح المرأة» وتحدياته ضمن مسار «وصلة» صفحة جديدة للاستثمار الصناعي...الإيجار المنتهي بالتملك يقود حزمة تيسيرات غير مسبوقة للأراضي والتراخيص والمصانع المتعثرة السفير عبدالمطلب ثابت يلتقي السيد نبيل فهمي ويهنئه بتكليفه بمهام الأمين العام لجامعة الدول العربية سفير الصومال لدى مصر يعزي فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر في وفاة الدكتور محمد الكامل

تقارير ومتابعات

د. حمادة شعبان: مشاركة الأزهر وإمامه في مؤتمر البحرين جزء من الملحمة المصرية العظيمة في الدفاع عن القضية الفلسطينية

في تصريح خاص لـ "النهار"، أكد دكتور حمادة شعبان، مشرف وحدة رصد اللغة التركية بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف،
إن مشاركة الأزهر الشريف وإمامه الأكبر في مؤتمر "أمة واحدة... مصير مشترك" الذي انعقد في مملكة البحرين على مدار اليومين الماضيين تأتي في إطار سعي الأزهر إلى ترسيخ قيمة الحوار الحضاري بين جميع الدول والشعوب في العالم. وهو امتداد لجهود الأزهر وشيخه في هذا الإطار، فقد سبق وأسس الأزهر "مركز حوار الأديان" الذي كان بمثابة انطلاقة جديدة تدفع بالحوار الديني والحضاري مع أتباع الأديان والحضارات الأخرى إلى الأمام. كما أجرى الأزهر على مدار العقد الأخير مجموعة من اللقاءات الحوارية مع المؤسسات المسيحية في العالم مثل "حاضرة الفاتيكان" و"كنيسة كانتربري" و"مجلس الكنائس العالمي"، وكانت ثمرة هذا النشاط العظيم للأزهر هي عقد عدة مؤتمرات حوارية مثل "لقاء فلورينسا" و"لقاء أبو ظبي"، و"لقاء جنيف"، و"مؤتمر الأزهر العالمي للسلام" الذي عقد في القاهرة في عام 2017م بمشاركة بابا الفاتيكان.
أما الجولة الحوارية التي تجرى الآن في مؤتمر البحرين فترجع أهميتها إلى كونها ترجمة حقيقية لتوحيد صف الأمة الإسلامية والعربية في مواجهة المخاطر التي تتربص بدولها والتي يراها القاصي والداني، ومن ثم فهذا المؤتمر هو بمثابة رواية مضادة للخطاب الإعلامي والسياسي الغربي الذي لا يسعى فقط إلى هز الوحدة العربية والإسلامية إنما يسعى إلى الاستيلاء على أراضي دول وحقوق تاريخية لشعوب عظيمة قاومت ولا تزال تقاوم في سبيل نيل حريتها. لذلك أرى أن مشاركة الأزهر في هذا المؤتمر مهمة للغاية لا سيما بعد تأكيد جلالة ملك البحرين أن فكرة "الحوار الإسلامي الإسلامي" هي فكرة فضيلة الإمام الأكبر أ.د. "أحمد الطيب" شيخ الأزهر. كما أرى أن هذه المشاركة هي جزء من الملحمة المصرية العظيمة في الدفاع عن القضية الفلسطينية والتصدي التاريخي لقضية التهجير.
ولمؤتمر البحرين دور مهم في تجفيف منابع الفكر المتطرف ومكافحة التكفير والإرهاب، إذ أن جلوس العلماء المسلمين من جميع المذاهب على منضدة واحدة والاتفاق على اتخاذ الحوار نهجًا وسبيلًا ردًا عمليًا على أعضاء التنظيمات الإرهابية التي تقاتل على أسس مذهبية.