النهار
السبت 13 يونيو 2026 03:51 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”مدبولى” يتفقد مواقع العمل بمشروع رفع كفاءة وتطوير الطريق الدولي الساحلي بالبحيرة رئيس الوزراء يتفقد منتزه إدكو الدولي بالبحيرة مكتب عمل رأس سدر وحملات تفتيشية على المنشآت التجارية رئيس الوزراء يتفقد عدداً من المشروعات الخدمية والتنموية بمحافظة البحيرة ” الغردقة لسينما الشباب” يحتفل بالذكرى العاشرة لرحيل المخرج محمد خان رئيس جامعة المنوفية يهنئ محافظ المنوفية وأبناء المحافظة بالعيد القومي الـ120 ويؤكد المنوفية تاريخ من العطاء ومسيرة متجددة نحو المستقبل مركز الحوار والمنتدى العالمي للسياحة والبيئة يناقشان تحديات الأمن المائي والغذائي في اليوم العالمي للبيئة خبير بيئي لـ«النهار»: «النينيو» يضرب التوازن المناخي ويهدد الزراعة والطاقة عالميًا مكالمة وصرخة و كمين .. كيف أوقع ”شيطان بولاق” ممرضة أبو قتادة في الفخ؟ شهر بسيدة عالسوشيال.. حجز استئناف مرشح سابق للنواب بقنا لجلسة 11 يوليو للحكم محكمة القاهرة الاقتصادية تُلزم مصر للطيران بتعويض راكبين 197 ألف جنيه بسبب إلغاء رحلة إسطنبول في ظل خرطوم آمنة مطمئنة : موسى يوسف : ديوان الزكاة يستقبل آلاف العائدين من مصر وأوغندا ويؤكد جاهزيته لتوسيع التفويج

تقارير ومتابعات

د. حمادة شعبان: مشاركة الأزهر وإمامه في مؤتمر البحرين جزء من الملحمة المصرية العظيمة في الدفاع عن القضية الفلسطينية

في تصريح خاص لـ "النهار"، أكد دكتور حمادة شعبان، مشرف وحدة رصد اللغة التركية بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف،
إن مشاركة الأزهر الشريف وإمامه الأكبر في مؤتمر "أمة واحدة... مصير مشترك" الذي انعقد في مملكة البحرين على مدار اليومين الماضيين تأتي في إطار سعي الأزهر إلى ترسيخ قيمة الحوار الحضاري بين جميع الدول والشعوب في العالم. وهو امتداد لجهود الأزهر وشيخه في هذا الإطار، فقد سبق وأسس الأزهر "مركز حوار الأديان" الذي كان بمثابة انطلاقة جديدة تدفع بالحوار الديني والحضاري مع أتباع الأديان والحضارات الأخرى إلى الأمام. كما أجرى الأزهر على مدار العقد الأخير مجموعة من اللقاءات الحوارية مع المؤسسات المسيحية في العالم مثل "حاضرة الفاتيكان" و"كنيسة كانتربري" و"مجلس الكنائس العالمي"، وكانت ثمرة هذا النشاط العظيم للأزهر هي عقد عدة مؤتمرات حوارية مثل "لقاء فلورينسا" و"لقاء أبو ظبي"، و"لقاء جنيف"، و"مؤتمر الأزهر العالمي للسلام" الذي عقد في القاهرة في عام 2017م بمشاركة بابا الفاتيكان.
أما الجولة الحوارية التي تجرى الآن في مؤتمر البحرين فترجع أهميتها إلى كونها ترجمة حقيقية لتوحيد صف الأمة الإسلامية والعربية في مواجهة المخاطر التي تتربص بدولها والتي يراها القاصي والداني، ومن ثم فهذا المؤتمر هو بمثابة رواية مضادة للخطاب الإعلامي والسياسي الغربي الذي لا يسعى فقط إلى هز الوحدة العربية والإسلامية إنما يسعى إلى الاستيلاء على أراضي دول وحقوق تاريخية لشعوب عظيمة قاومت ولا تزال تقاوم في سبيل نيل حريتها. لذلك أرى أن مشاركة الأزهر في هذا المؤتمر مهمة للغاية لا سيما بعد تأكيد جلالة ملك البحرين أن فكرة "الحوار الإسلامي الإسلامي" هي فكرة فضيلة الإمام الأكبر أ.د. "أحمد الطيب" شيخ الأزهر. كما أرى أن هذه المشاركة هي جزء من الملحمة المصرية العظيمة في الدفاع عن القضية الفلسطينية والتصدي التاريخي لقضية التهجير.
ولمؤتمر البحرين دور مهم في تجفيف منابع الفكر المتطرف ومكافحة التكفير والإرهاب، إذ أن جلوس العلماء المسلمين من جميع المذاهب على منضدة واحدة والاتفاق على اتخاذ الحوار نهجًا وسبيلًا ردًا عمليًا على أعضاء التنظيمات الإرهابية التي تقاتل على أسس مذهبية.