النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 11:40 مـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته» 7 ساعات عمل ميداني بالمحلة الكبرى.. محافظ الغربية يقود حملة مكبرة لرفع الإشغالات وتحسين النظافة قراءة في كتاب «سؤال الأخلاق في مشروع الحداثة» للمدير مكتبة الإسكندرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

تقارير ومتابعات

د. حمادة شعبان: مشاركة الأزهر وإمامه في مؤتمر البحرين جزء من الملحمة المصرية العظيمة في الدفاع عن القضية الفلسطينية

في تصريح خاص لـ "النهار"، أكد دكتور حمادة شعبان، مشرف وحدة رصد اللغة التركية بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف،
إن مشاركة الأزهر الشريف وإمامه الأكبر في مؤتمر "أمة واحدة... مصير مشترك" الذي انعقد في مملكة البحرين على مدار اليومين الماضيين تأتي في إطار سعي الأزهر إلى ترسيخ قيمة الحوار الحضاري بين جميع الدول والشعوب في العالم. وهو امتداد لجهود الأزهر وشيخه في هذا الإطار، فقد سبق وأسس الأزهر "مركز حوار الأديان" الذي كان بمثابة انطلاقة جديدة تدفع بالحوار الديني والحضاري مع أتباع الأديان والحضارات الأخرى إلى الأمام. كما أجرى الأزهر على مدار العقد الأخير مجموعة من اللقاءات الحوارية مع المؤسسات المسيحية في العالم مثل "حاضرة الفاتيكان" و"كنيسة كانتربري" و"مجلس الكنائس العالمي"، وكانت ثمرة هذا النشاط العظيم للأزهر هي عقد عدة مؤتمرات حوارية مثل "لقاء فلورينسا" و"لقاء أبو ظبي"، و"لقاء جنيف"، و"مؤتمر الأزهر العالمي للسلام" الذي عقد في القاهرة في عام 2017م بمشاركة بابا الفاتيكان.
أما الجولة الحوارية التي تجرى الآن في مؤتمر البحرين فترجع أهميتها إلى كونها ترجمة حقيقية لتوحيد صف الأمة الإسلامية والعربية في مواجهة المخاطر التي تتربص بدولها والتي يراها القاصي والداني، ومن ثم فهذا المؤتمر هو بمثابة رواية مضادة للخطاب الإعلامي والسياسي الغربي الذي لا يسعى فقط إلى هز الوحدة العربية والإسلامية إنما يسعى إلى الاستيلاء على أراضي دول وحقوق تاريخية لشعوب عظيمة قاومت ولا تزال تقاوم في سبيل نيل حريتها. لذلك أرى أن مشاركة الأزهر في هذا المؤتمر مهمة للغاية لا سيما بعد تأكيد جلالة ملك البحرين أن فكرة "الحوار الإسلامي الإسلامي" هي فكرة فضيلة الإمام الأكبر أ.د. "أحمد الطيب" شيخ الأزهر. كما أرى أن هذه المشاركة هي جزء من الملحمة المصرية العظيمة في الدفاع عن القضية الفلسطينية والتصدي التاريخي لقضية التهجير.
ولمؤتمر البحرين دور مهم في تجفيف منابع الفكر المتطرف ومكافحة التكفير والإرهاب، إذ أن جلوس العلماء المسلمين من جميع المذاهب على منضدة واحدة والاتفاق على اتخاذ الحوار نهجًا وسبيلًا ردًا عمليًا على أعضاء التنظيمات الإرهابية التي تقاتل على أسس مذهبية.