النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 09:36 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد سلامة” للنهار” يكشف تفاصيل لقائه مع وزير الشباب والرياضة لبحث استثمار الاتحاد السكندري برعاية انتصار السيسي.. نشوى الحوفي في ضيافة حقوق المنصورة لنشر الوعي بين الشباب ضبط 150 كيلو فسيخ وسردين وإعدام 325 كيلو أغذية فاسدة بمولد إبراهيم الدسوقي محافظ البحيرة توجه بإنشاء سور على امتداد مصرف جبارس أمام مدرسة قرية ”المسين” المنشآت الصحية الخاصة الغير حاصلة على ترخيص تداول النفايات الطبية بلغت 90.5% ببني سويف إصابة طالب 13 عامًا بصعق كهربائي داخل شقته السكنية بالمحاربين الجديدة في كفر الشيخ اجتماع بالجامعة العربية يناقش مشروع اتفاقية موحدة حول أوضاع اللاجئين في الدول العربية تعرف على المزايا الخاصة بعضوية الأهلي في المنصورة الجديدة الجامعة العربية تطلق ورشة إقليمية لتعزيز بيانات الكوارث ودعم الدول المتأثرة بالنزاعات والاحتلال بمشاركة ”النهار” ..انطلاق ورشة موسعة لتعزيز قدرات الإعلاميين العرب في استخدام ونشر البيانات والمؤشرات الاحصائية التنموية سفير اليونان: قناة السويس محور رئيسي لصناعة النقل البحري.. وعلاقتنا بمصر استراتيجية ولها أبعاد تاريخية ممتدة فنزويلا تؤكد التزامها بالتعددية وتعزيز التعاون مع الأمم المتحدة

تقارير ومتابعات

د. حمادة شعبان: مشاركة الأزهر وإمامه في مؤتمر البحرين جزء من الملحمة المصرية العظيمة في الدفاع عن القضية الفلسطينية

في تصريح خاص لـ "النهار"، أكد دكتور حمادة شعبان، مشرف وحدة رصد اللغة التركية بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف،
إن مشاركة الأزهر الشريف وإمامه الأكبر في مؤتمر "أمة واحدة... مصير مشترك" الذي انعقد في مملكة البحرين على مدار اليومين الماضيين تأتي في إطار سعي الأزهر إلى ترسيخ قيمة الحوار الحضاري بين جميع الدول والشعوب في العالم. وهو امتداد لجهود الأزهر وشيخه في هذا الإطار، فقد سبق وأسس الأزهر "مركز حوار الأديان" الذي كان بمثابة انطلاقة جديدة تدفع بالحوار الديني والحضاري مع أتباع الأديان والحضارات الأخرى إلى الأمام. كما أجرى الأزهر على مدار العقد الأخير مجموعة من اللقاءات الحوارية مع المؤسسات المسيحية في العالم مثل "حاضرة الفاتيكان" و"كنيسة كانتربري" و"مجلس الكنائس العالمي"، وكانت ثمرة هذا النشاط العظيم للأزهر هي عقد عدة مؤتمرات حوارية مثل "لقاء فلورينسا" و"لقاء أبو ظبي"، و"لقاء جنيف"، و"مؤتمر الأزهر العالمي للسلام" الذي عقد في القاهرة في عام 2017م بمشاركة بابا الفاتيكان.
أما الجولة الحوارية التي تجرى الآن في مؤتمر البحرين فترجع أهميتها إلى كونها ترجمة حقيقية لتوحيد صف الأمة الإسلامية والعربية في مواجهة المخاطر التي تتربص بدولها والتي يراها القاصي والداني، ومن ثم فهذا المؤتمر هو بمثابة رواية مضادة للخطاب الإعلامي والسياسي الغربي الذي لا يسعى فقط إلى هز الوحدة العربية والإسلامية إنما يسعى إلى الاستيلاء على أراضي دول وحقوق تاريخية لشعوب عظيمة قاومت ولا تزال تقاوم في سبيل نيل حريتها. لذلك أرى أن مشاركة الأزهر في هذا المؤتمر مهمة للغاية لا سيما بعد تأكيد جلالة ملك البحرين أن فكرة "الحوار الإسلامي الإسلامي" هي فكرة فضيلة الإمام الأكبر أ.د. "أحمد الطيب" شيخ الأزهر. كما أرى أن هذه المشاركة هي جزء من الملحمة المصرية العظيمة في الدفاع عن القضية الفلسطينية والتصدي التاريخي لقضية التهجير.
ولمؤتمر البحرين دور مهم في تجفيف منابع الفكر المتطرف ومكافحة التكفير والإرهاب، إذ أن جلوس العلماء المسلمين من جميع المذاهب على منضدة واحدة والاتفاق على اتخاذ الحوار نهجًا وسبيلًا ردًا عمليًا على أعضاء التنظيمات الإرهابية التي تقاتل على أسس مذهبية.