النهار
الجمعة 13 مارس 2026 02:58 مـ 24 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس عبد الفتاح السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وزير الدفاع يتفقد سير منظومة العمل داخل هيئة الاستخبارات العسكرية القوات المسلحة تنظم معرضا فنيا ومهرجانا رياضيا بمناسبة ذكرى يوم الشهيد قيادة قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب تنظم لقاءا وحفل إفطار لعددا من شيوخ وعواقل سيناء قوات الصاعقة تنظم احتفالية لعددا من أسر الشهداء تعرّف على أحداث الحلقة السادسة عشرة من مسلسل «رأس الأفعى» تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة عشرة من مسلسل «رأس الأفعى» تعرّف على أحداث الحلقة الثانية عشرة من مسلسل «رأس الأفعى» خلاف يتحول إلى جريمة.. مقتل طالب جامعي علي يد صديقة بعصا بشبين القناطر سابقة تاريخية.. «مدينة مصر» توزع 85.4 مليون سهم خزينة للمساهمين رئيس جامعة الأزهر يهنئ حسام زيادة بحصوله على زمالة «الملكية لجراحي العيون» في لندن أستاذ علم إجتماع سياسي لـ”النهار” : ترامب مخبول وإسرائيل لم تحقق أهدافها من الحرب على إيران

عربي ودولي

في الذكرى الـ10 لانتفاضة الأقصى

قادة الجيش الإسرائيلي الذين واجهوا الانتفاضة يتأهبون لجولة ثانية

غزة / علاء المشهراوييمضي عدد كبير من كبار قادة جيش الاحتلال الإسرائيلي الذين قادوا رحى انتفاضة الأقصى، قبل عشر سنوات، جل وقتهم بالتدرب على مواجهة الفلسطينيين، واحتلال قراهم في قطاع غزة والضفة الغربية.وبحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة هآرتس العبرية، يلتقي هؤلاء الضباط في إحدى القرى التي أقامها جيش الاحتلال في منطقة النقب جنوب الأراضي المحتلة عام 1948، والتي تشابه القرى الفلسطينية بشكل تام، وبكل تفاصيلها وتضاريسها.ويتدرب جنود جيش الاحتلال منذ فترة طويلة في هذه القرية التي بلغت تكلفة إقامتها نحو 2 مليون شيكل على احتلال القرى الفلسطينية، وعلى التعامل مع الكثافة السكانية في المخيمات والمدن، باستعمال رصاص وقنابل خاصة لضمان عدم تخريب وتغيير شكل القرية.وطبقا للموقع، فإن القرية تشتمل على كل شيء يشبه الحقيقة، فهي تشبه القرى الفلسطينية، وحتى الدبابات مشابهة للحقيقة.ويشارك في هذه التدريبات أيضا قائد منطقة غزة في جيش الاحتلال ايال ايزنبرغ الذي شارك هو أيضا في انتفاضة الأقصى وقمع الشعب الفلسطيني، والذي يشرف على تدريب جنوده، ويستعد لتلقي أوامر بإجراء تدريبات على غرار الحرب على غزة في القرية ذاتها.وتحتوي القرية المذكورة على أنفاق تحت الأرض، حيث يتلقى الجنود تدريبات خاصة للتعامل معها، في أعقاب ما تعرضوا له من مفاجئات خلال الحرب على لبنان عام 2006 والحرب على غزة بداية عام 2009.ويعتمد التدريب العسكري على الدبابات في جميع الاجتياحات، بغية عدم تعريض الجنود الإسرائيليين لنيران المقاومة في الحرب التي يرى بعض المراقبين أن الاحتلال يحضر لشنها قريبًا، ولضمان عدم سقوط ضحايا في صفوفه.ويتدرب الجنود أيضا على تخليص أحدهم من الخطف خلال الحرب، حيث يمكن مشاهدة عملية التخليص من نافذة مسجد ياسر عرفات داخل القرية- ورؤية الجنود يقبلون الجندي المختطف ويحاولون التهدئة من روعه.ويقول الضابط اهارون حولياه: إن التدريبات تجري بشكل قريب ومطابق تمامًا لما يتم على أرض الواقع، سواء في لبنان أو غزة أو الضفة الغربية، مشيرا إلى أن الجيش يأخذ بالحسبان أيضا خلال تدريباته تعرضه لهجمة من قبل سورية أو من حزب الله.وزعم أن جيشه استطاع القضاء على الإرهاب في الضفة الغربية منذ اندلاع الانتفاضة، إلى جانب تقليص عدد صواريخ القسام التي كانت تقصف المستوطنات الإسرائيلية بشكل مستمر خلال الحرب على غزة.