النهار
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 08:37 مـ 19 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة 18 شخصًا في تصادم ميكروباص وتريلا على الطريق الدولي الساحلي ببورسعيد| أسماء نزل مسرعًا قبل التوقف.. إصابة شاب بغيبوبة وكسور إثر سقوطه من القطار في قنا محافظ الدقهلية : الإزالة الفورية لكافة الأعمال المخالفة، ️نائب محافظ الإسكندرية في لقاء القيادات الشبابية لبحث الأنشطة والبرامج الخدمية محافظ كفرالشيخ: بروتوكول تعاون مشترك مع نقابة المهندسين لتعزيز العمل الهندسي ودعم مشروعات التنمية بالمحافظة تداول 4782 حاوية عبر ميناء الإسكندرية خلال 24 ساعة الماضية إصابة 5 أشخاص في حادث تصادم بطريق شرم الشيخ – شريفة عبدالعاطي غدا.. جامعة دمنهور تفتح أبوابها لاستقبال طلاب المرحلة الأولى للتنسيق وتعلن جاهزية المعامل لذوي الهمم محافظ الدقهلية يُكرّم المهندس محمد الرشيدي ويُثني على جهوده بقطاع التربية والتعليم ويُبارك انتقاله وكيلًا للوزارة بمطروح وجوه جديدة ومهام صعبة.. تعيين ونقل 11 رئيس مباحث بأقسام ومراكز القليوبية غدا ..”نسمات صيفية”لأمانى زهران فى ضيافة قاعة صلاح طاهر بالأوبرا القبض على سائق بالبحيرة لاعتدائه على مسن وتهديد مصور الواقعة بحذف الفيديو

فن

بين الجدل والغموض.. لماذا مُنعت 3 أفلام في مهرجان الإسماعيلية من العرض؟

أثار قرار منع الرقابة لعرض عدد من الأفلام المشاركة في فعاليات الدورة الـ26 من مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة، موجة من الجدل في الأوساط السينمائية والثقافية، خاصة أن القرار طال 3 أعمال دفعة واحدة.

المفاجأة أن أحد الأفلام الممنوعة وهو فيلم "إخراج مشترك مع شبح"، حصد جائزة أفضل فيلم رغم عدم عرضه، أما الفيلم الثاني، فقد رفضت مخرجته القرار القاضي بمنعه، فاختارت سحبه من المسابقة بالكامل.

في المقابل، كان منع "أحلى من الأرض" متوقعًا للبعض، بعدما واجه المصير ذاته في مهرجاني القاهرة والجونة، ومع ذلك، أثار القرار تساؤلات، خصوصًا أن الفيلم حصل مسبقًا على موافقة إدارة المهرجان، قبل أن يأتي الرفض الرقابي شفهيًا، دون أي تبريرات رسمية، ما زاد من حالة الجدل حول معايير الرقابة في التعامل مع الأفلام المستقلة.

وفي حديث خاص لـ"النهار"، أعرب المخرج شريف البنداري مخرج فيلم "أحلى من الأرض"، صدمته مما حدث وقال إن إدارة المهرجان أرسلت نسخ الأفلام إلى الرقابة للحصول على الموافقة النهائية، إلا أن الرد جاء شفهيًا بالرفض، دون تقديم أسباب مكتوبة، معتبرًا ذلك "إجراءً غير قانوني"، لا سيما أن الفيلم حصل مسبقًا على تصريح بالموافقة على السيناريو، كما أن الفيلم ليس فيلمًا تجاريًا، بل عرض ثقافي موجه للنقاد والصحفيين والصناع، ما يجعله خارج نطاق الرقابة وفق القوانين المعمول بها، مؤكدًا أن قرار المنع دون مبررات مكتوبة، ورفض عرضه حتى أمام المختصين، يثير تساؤلات حول سياسات الرقابة في التعامل مع الأعمال السينمائية.

أما المخرج محمد صلاح فعبر عن صدمته بقرار المنع، من العرض في فعاليات المهرجان أمام صناع السينما والنقاد والصحفيين، وليس للجمهور العام، ورغم شعوره بالحزن لعدم عرض الفيلم، إلا أن فوزه بجائزة أفضل فيلم كان بمثابة تعويض معنوي له.

من جهتها، أكدت هالة جلال أن إدارة المهرجان دعمت الأفلام بقدر الإمكان ومخرجه، لكنها لا تملك سلطة تجاوز قرارات الرقابة، مشددة على ضرورة "إلغاء دور الرقابة والاستعاضة عنها بنظام التصنيف العمري،" لضمان حرية الاختيار للمشاهدين.

أما الناقد طارق الشناوي، فاستنكر استمرار منع الأفلام خاصة عقب مرور شهرين على مغادرة الرقيب السابق خالد عبد الجليل لمنصبه، مشيرًا إلى أن الجميع بانتظار تعيين رقيب جديد لحسم مصير الفيلم، لافتاً إلى أن منع عرض الأفلام حتى أمام النقاد والصحفيين يمثل "تراجعًا خطيرًا في حرية الإبداع والتعبير الفني".