النهار
الجمعة 27 مارس 2026 10:09 مـ 8 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تصعيد غير مسبوق: ضربات تطال منشآت حيوية في إيران.. وأسواق العالم تدفع الثمن المملكة تعيد تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة ضمن مبادرة السعودية الخضراء. الكاتب اللبناني الدكتور عماد سعيد يشيد بالجهود المصرية لتجنيب لبنان تداعيات الحرب ويشكر المساعدات المصرية للنازحين مدير مكتبة الإسكندرية يفتتح فعاليات ”اليوم السنوى للتراث القبطى” اسعار القطارات من الإسكندرية الي القاهرة والعكس ..بعد الزيادة اليماحي يدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية ضد الدول العربية ويطالب بموقف دولي حازم لوقف السياسات الإجرامية نائبة بالبرلمان تحذر من تداعيات رفع أسعار المترو والقطارات وتطالب بمراجعة السياسات الاقتصادية اليوم العالمي للمسرح في مصر.. تكريم خالد جلال وإعلان جوائز الإبداع في احتفالية كبرى بالزمالك فريدريش ميرتس يحذر: تصعيد أمريكي إسرائيلي بلا استراتيجية يُغرق المنطقة في حرب مفتوحة وزير الخارجية الصيني : يمكن التفاوض لتجنب المزيد من الضحايا والخسائر لإستعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز الطاقة الذرية الإيرانية: أمريكا وإسرائيل هاجمتا مصنعا لإنتاج مركزات اليورانيوم جنوبي إيران في مشهد مهيب.. المئات يشيعون جثمان طالب العبور ضحية الحادث المروع

فن

بين الجدل والغموض.. لماذا مُنعت 3 أفلام في مهرجان الإسماعيلية من العرض؟

أثار قرار منع الرقابة لعرض عدد من الأفلام المشاركة في فعاليات الدورة الـ26 من مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة، موجة من الجدل في الأوساط السينمائية والثقافية، خاصة أن القرار طال 3 أعمال دفعة واحدة.

المفاجأة أن أحد الأفلام الممنوعة وهو فيلم "إخراج مشترك مع شبح"، حصد جائزة أفضل فيلم رغم عدم عرضه، أما الفيلم الثاني، فقد رفضت مخرجته القرار القاضي بمنعه، فاختارت سحبه من المسابقة بالكامل.

في المقابل، كان منع "أحلى من الأرض" متوقعًا للبعض، بعدما واجه المصير ذاته في مهرجاني القاهرة والجونة، ومع ذلك، أثار القرار تساؤلات، خصوصًا أن الفيلم حصل مسبقًا على موافقة إدارة المهرجان، قبل أن يأتي الرفض الرقابي شفهيًا، دون أي تبريرات رسمية، ما زاد من حالة الجدل حول معايير الرقابة في التعامل مع الأفلام المستقلة.

وفي حديث خاص لـ"النهار"، أعرب المخرج شريف البنداري مخرج فيلم "أحلى من الأرض"، صدمته مما حدث وقال إن إدارة المهرجان أرسلت نسخ الأفلام إلى الرقابة للحصول على الموافقة النهائية، إلا أن الرد جاء شفهيًا بالرفض، دون تقديم أسباب مكتوبة، معتبرًا ذلك "إجراءً غير قانوني"، لا سيما أن الفيلم حصل مسبقًا على تصريح بالموافقة على السيناريو، كما أن الفيلم ليس فيلمًا تجاريًا، بل عرض ثقافي موجه للنقاد والصحفيين والصناع، ما يجعله خارج نطاق الرقابة وفق القوانين المعمول بها، مؤكدًا أن قرار المنع دون مبررات مكتوبة، ورفض عرضه حتى أمام المختصين، يثير تساؤلات حول سياسات الرقابة في التعامل مع الأعمال السينمائية.

أما المخرج محمد صلاح فعبر عن صدمته بقرار المنع، من العرض في فعاليات المهرجان أمام صناع السينما والنقاد والصحفيين، وليس للجمهور العام، ورغم شعوره بالحزن لعدم عرض الفيلم، إلا أن فوزه بجائزة أفضل فيلم كان بمثابة تعويض معنوي له.

من جهتها، أكدت هالة جلال أن إدارة المهرجان دعمت الأفلام بقدر الإمكان ومخرجه، لكنها لا تملك سلطة تجاوز قرارات الرقابة، مشددة على ضرورة "إلغاء دور الرقابة والاستعاضة عنها بنظام التصنيف العمري،" لضمان حرية الاختيار للمشاهدين.

أما الناقد طارق الشناوي، فاستنكر استمرار منع الأفلام خاصة عقب مرور شهرين على مغادرة الرقيب السابق خالد عبد الجليل لمنصبه، مشيرًا إلى أن الجميع بانتظار تعيين رقيب جديد لحسم مصير الفيلم، لافتاً إلى أن منع عرض الأفلام حتى أمام النقاد والصحفيين يمثل "تراجعًا خطيرًا في حرية الإبداع والتعبير الفني".