النهار
الجمعة 31 يوليو 2026 08:28 صـ 15 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«صيدلة المنصورة» تناقش رسالة ماجستير لباحث عراقي حول الحد من الآثار السمية للعلاج الدوائي الكيميائي بعد رسوب 67% من أولى طب.. أول تعليق لرئيس جامعة قنا: لن يتخرج إلا من استوفى المعايير الأكاديمية ”تعليم البحيرة” و”الأبنية التعليمية” تنسقان الجهود لخطة شاملة للأعمال الإنشائية والصيانة الشاملة لمشروعات المدارس ميناء الإسكندرية يستقبل السفينة السياحية ”Aroya” علي متنها 3846 سائح ضبط 125 عبوة بويات منتهية الصلاحية خلال حملة تموينية بقرية صروة في قلين بكفرالشيخ وفاة عامل متأثرًا بإصابته في حادث تصادم بطريق القاهرة - الفيوم وزير التعليم العالي والبحث العلمي يقرر غلق اكاديميات اعلامية وتعليمية تمنح شهادات وهمية ​«أفريكسيم بنك» يطلق منصات تجارية في زيمبابوي ومالاوي لدعم التجارة البينية الأفريقية مناقشة رواية بعد منتصف الليل في بيت السناري محمد عيسى رئيسًا ورامي كاطو نائبًا.. جمعية اتصال تُشكل مكتبها التنفيذي للدورة 2026-2030 MCS وWadhwani Foundation توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز جاهزية الشباب لوظائف المستقبل في مجال الأمن السيبراني 73% من مؤسسات مصر تخشى مخاطر الذكاء الاصطناعي رغم وتيرة تبنيه السريعة

فن

فى ذكرى ميلاده.. مقتطفات من حياة الفنان القدير عمر الحريرى

 عمر الحريرى
عمر الحريرى

في مثل هذا اليوم 12 فبراير، ولد الفنان عمر الحريرى، وهو واحد من النجوم الذين لمعوا في سماء السينما المصرية، حيث قدم خلال مسيرته أدوارا متميزة، تنوعت بين المسرح والسينما والتلفزيون ما جعله علامة بارزة واستطاع من خلاله أن يحفر اسمه في ذاكرة الجماهير.

النشأة والبداية الفنية

ولد "الحريرى" في 12 فبراير 1926، وهو نجل محمد بك الحريري، والذي كان يمتلك محطة إذاعة أهلية، وهذا كان السبب في أن الراحل عمر الحريري، يعد الطفل الوحيد في العشرينيات الذي يذاع نبأ عيد ميلاده عبر ميكرفون الإذاعة، وكان والده يأخذه معه لمشاهدة مسرح علي الكسار، وكشكش بيه، وكان يقوم بتقليد ما يشاهده أمام عائلته أسبوعيا.

وظهر وهو طفلًا مع الفنان نجيب الريحاني في فيلم "سلامة في خير" عام 1937، مع عدد من نجوم الزمن الجميل مثل فردوس محمد، محمد كمال المصري شرفنطح، سيناريو وحوار بديع خيري، إخراج نيازي مصطفى.

وحقق فيلم "سلامة في خير" نجاحًا كبيرًا ثم بعد ذلك بدأ مسيرته الفنية أمام أحد عملاقة الفن الراحل يوسف وهبى وكان أول ظهوره في فيلم "الأفوكاتو مديحة" عام 1950، ثم تعاون معه في عدد كبير من المسرحيات التي لاقت إعجاب الجمهور والنقاد الفنيين.

وانتهى الفنان عمر الحريري، من دراسة البكالوريا، ثم تلاها التحاقه بمعهد الفنون المسرحية، وتخرج في المعهد العالي للتمثيل في عام 1947، وبدأت مسيرته بالمسرح القومي، والتحق بعدها بفرقة رمسيس ليوسف وهبي، الذي اكشتفه وقدمه من خلال فيلم "أولاد الشوارع".

أبرز أعمال عمر الحريري الفنية

قدم عمر الحريري أكثر من 300 عمل فني، لكنه لم يحظي ببطولة مطلقة إلا في فيلم واحد هو أغلى من عيني للمخرج عز الدين ذو الفقار، وبالرغم من ذلك استطاع أن يترك بصمة خاصة في جميع الأدوار التي قدمها، وكان واحدا من أكثر الفنانين تعاونا مع عادل إمام حيث عملا معا لمدة 16 عاما وقدما مسرحيتين من أنجح المسرحيات المصرية هما شاهد ما شافش حاجة، والواد سيد الشغال، كما شارك معه في مسلسل أحلام الفتى الطائر.

وكان أول ظهور سينمائي للحريري، عام 1950 بفيلم «الأفوكاتو مديحة» مع الفنانة مديحة يسري، وتضمنت مسيرته أيضا أفلاما ناجحة مثل: «الوسادة الخالية»، «سكر هانم»، «الناصر صلاح الدين»، «العتبة الخضراء»، و«أم رتيبة»، وغيرها.

كما قدم عددا كبيرا من المسلسلات في التليفزيون، منها: شيخ العرب همام، ومسلسل ساكن قصادي مع محمد رضا وسناء جميل، ومسلسل عمر بن عبد العزيز، ومسلسل الأمير المجهول، ومسلسل لا إله إلا الله، ومسلسل البنات، ومسلسل أوراق الورد مع الفنانة وردة الجزائرية، كما شارك في بطولة مسلسل أحلام الفتى الطائر مع عادل إمام.

وكان آخر أعماله الفنية مسرحية حديقة الأذكياء التي قدمها قبل رحيله عن عالمنا عن عمر ناهز الـ 85 عاما ليترك وراءه إرثا فنيا خالدا استطاع من خلاله أن يحفر اسمه في ذاكرة الجماهير.

الجوائز والتكريمات

حصل الحريري على عدد كبير من الجوائز، من بينها درع الجماهيرية العربية الليبية، درع المملكة الأردنية الهاشمية، تكريم من تليفزيون السودان، شهادات تقدير من وزارة الهجرة والمصريين بالخارج، والمهرجان المصري usa، ودرع أكاديمية الفنون جائزة زكي طليمات، مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي عام 2004 ، وكذلك مهرجان المسرح الحر بشبرا الخيمة، ودرع مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الحادي عشر.

وفاته

الفنان القدير عمر الحريرى عن عالمنا في 16 أكتوبر 2011 ، لكنه رحل بجسده وترك خلفه إرثًا فنيًا حافلًا يعكس موهبته الكبيرة وقدرته على تجسيد أدوار مختلفة بعمق وإبداع، ورحل جسده وبقيت أعماله خير دليل على تفرده وحبه للفن، وبقى اسمه وفنه يملأ شاشات التليفزيون يعيش في قلوب محبيه وجمهوره تاركة فراغا كبيرا في قلوب محبيه، إلا أن أعماله الفنية ستظل شاهدة على موهبته الفذة وإسهاماته الكبيرة في تاريخ الفن المصري والعربي.