النهار
الأربعاء 11 فبراير 2026 12:51 مـ 23 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السفير مهند العكلوك : الاجراءات الاسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة تنسف أسس السلام والأمن والإستقرار في المنطقة 0% مقدم و12 سنة سداد.. سكاي أبوظبي تجذب المستثمرين بالدوحة خبراء «جايكا» يقودون تدريبات متخصصة لتطوير الجودو في إطار التعاون المصري الياباني المشاركون في ختام ”مارلوج 15” يوصون بتبني الذكاء الاصطناعي والممرات اللوجستية الخضراء الجامعة العربية : قرارات حكومة الاحتلال الإسرائيلي تقوض بصورة مباشرة أسس عملية السلام وتقضي على حل الدولتين البورصة المصرية تبدأ جلسة الأربعاء بمكاسب جماعية.. وتراجع طفيف لمؤشر الشريعة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر وGSMA يطلقان تدريباً رفيع المستوى لتعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي لصنّاع السياسات انطلاق الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية لبحث التحرك العربي إزاء قرارات حكومة الاحتلال العدوانية رئيس الصومال ووزير الدفاع يشهدان اصطفاف القوات المصرية قبل مغادرتها للصومال نائب رئيس جامعة الأزهر يفتتح المعرض السنوي الخيري بفرع البنات مصر تشارك في فعاليات معرض الدفاع العالمي 2026 المقام في مدينة الرياض وزير الإعلام العُماني: ”معًا نتقدم” ترجمةً عملية لنهج سلطنة عُمان في ترسيخ الحوار البنّاء

فن

فى ذكرى ميلاده.. مقتطفات من حياة الفنان القدير عمر الحريرى

 عمر الحريرى
عمر الحريرى

في مثل هذا اليوم 12 فبراير، ولد الفنان عمر الحريرى، وهو واحد من النجوم الذين لمعوا في سماء السينما المصرية، حيث قدم خلال مسيرته أدوارا متميزة، تنوعت بين المسرح والسينما والتلفزيون ما جعله علامة بارزة واستطاع من خلاله أن يحفر اسمه في ذاكرة الجماهير.

النشأة والبداية الفنية

ولد "الحريرى" في 12 فبراير 1926، وهو نجل محمد بك الحريري، والذي كان يمتلك محطة إذاعة أهلية، وهذا كان السبب في أن الراحل عمر الحريري، يعد الطفل الوحيد في العشرينيات الذي يذاع نبأ عيد ميلاده عبر ميكرفون الإذاعة، وكان والده يأخذه معه لمشاهدة مسرح علي الكسار، وكشكش بيه، وكان يقوم بتقليد ما يشاهده أمام عائلته أسبوعيا.

وظهر وهو طفلًا مع الفنان نجيب الريحاني في فيلم "سلامة في خير" عام 1937، مع عدد من نجوم الزمن الجميل مثل فردوس محمد، محمد كمال المصري شرفنطح، سيناريو وحوار بديع خيري، إخراج نيازي مصطفى.

وحقق فيلم "سلامة في خير" نجاحًا كبيرًا ثم بعد ذلك بدأ مسيرته الفنية أمام أحد عملاقة الفن الراحل يوسف وهبى وكان أول ظهوره في فيلم "الأفوكاتو مديحة" عام 1950، ثم تعاون معه في عدد كبير من المسرحيات التي لاقت إعجاب الجمهور والنقاد الفنيين.

وانتهى الفنان عمر الحريري، من دراسة البكالوريا، ثم تلاها التحاقه بمعهد الفنون المسرحية، وتخرج في المعهد العالي للتمثيل في عام 1947، وبدأت مسيرته بالمسرح القومي، والتحق بعدها بفرقة رمسيس ليوسف وهبي، الذي اكشتفه وقدمه من خلال فيلم "أولاد الشوارع".

أبرز أعمال عمر الحريري الفنية

قدم عمر الحريري أكثر من 300 عمل فني، لكنه لم يحظي ببطولة مطلقة إلا في فيلم واحد هو أغلى من عيني للمخرج عز الدين ذو الفقار، وبالرغم من ذلك استطاع أن يترك بصمة خاصة في جميع الأدوار التي قدمها، وكان واحدا من أكثر الفنانين تعاونا مع عادل إمام حيث عملا معا لمدة 16 عاما وقدما مسرحيتين من أنجح المسرحيات المصرية هما شاهد ما شافش حاجة، والواد سيد الشغال، كما شارك معه في مسلسل أحلام الفتى الطائر.

وكان أول ظهور سينمائي للحريري، عام 1950 بفيلم «الأفوكاتو مديحة» مع الفنانة مديحة يسري، وتضمنت مسيرته أيضا أفلاما ناجحة مثل: «الوسادة الخالية»، «سكر هانم»، «الناصر صلاح الدين»، «العتبة الخضراء»، و«أم رتيبة»، وغيرها.

كما قدم عددا كبيرا من المسلسلات في التليفزيون، منها: شيخ العرب همام، ومسلسل ساكن قصادي مع محمد رضا وسناء جميل، ومسلسل عمر بن عبد العزيز، ومسلسل الأمير المجهول، ومسلسل لا إله إلا الله، ومسلسل البنات، ومسلسل أوراق الورد مع الفنانة وردة الجزائرية، كما شارك في بطولة مسلسل أحلام الفتى الطائر مع عادل إمام.

وكان آخر أعماله الفنية مسرحية حديقة الأذكياء التي قدمها قبل رحيله عن عالمنا عن عمر ناهز الـ 85 عاما ليترك وراءه إرثا فنيا خالدا استطاع من خلاله أن يحفر اسمه في ذاكرة الجماهير.

الجوائز والتكريمات

حصل الحريري على عدد كبير من الجوائز، من بينها درع الجماهيرية العربية الليبية، درع المملكة الأردنية الهاشمية، تكريم من تليفزيون السودان، شهادات تقدير من وزارة الهجرة والمصريين بالخارج، والمهرجان المصري usa، ودرع أكاديمية الفنون جائزة زكي طليمات، مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي عام 2004 ، وكذلك مهرجان المسرح الحر بشبرا الخيمة، ودرع مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الحادي عشر.

وفاته

الفنان القدير عمر الحريرى عن عالمنا في 16 أكتوبر 2011 ، لكنه رحل بجسده وترك خلفه إرثًا فنيًا حافلًا يعكس موهبته الكبيرة وقدرته على تجسيد أدوار مختلفة بعمق وإبداع، ورحل جسده وبقيت أعماله خير دليل على تفرده وحبه للفن، وبقى اسمه وفنه يملأ شاشات التليفزيون يعيش في قلوب محبيه وجمهوره تاركة فراغا كبيرا في قلوب محبيه، إلا أن أعماله الفنية ستظل شاهدة على موهبته الفذة وإسهاماته الكبيرة في تاريخ الفن المصري والعربي.