النهار
الإثنين 16 مارس 2026 02:43 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

فن

فى ذكرى ميلاده.. مقتطفات من حياة الفنان القدير عمر الحريرى

 عمر الحريرى
عمر الحريرى

في مثل هذا اليوم 12 فبراير، ولد الفنان عمر الحريرى، وهو واحد من النجوم الذين لمعوا في سماء السينما المصرية، حيث قدم خلال مسيرته أدوارا متميزة، تنوعت بين المسرح والسينما والتلفزيون ما جعله علامة بارزة واستطاع من خلاله أن يحفر اسمه في ذاكرة الجماهير.

النشأة والبداية الفنية

ولد "الحريرى" في 12 فبراير 1926، وهو نجل محمد بك الحريري، والذي كان يمتلك محطة إذاعة أهلية، وهذا كان السبب في أن الراحل عمر الحريري، يعد الطفل الوحيد في العشرينيات الذي يذاع نبأ عيد ميلاده عبر ميكرفون الإذاعة، وكان والده يأخذه معه لمشاهدة مسرح علي الكسار، وكشكش بيه، وكان يقوم بتقليد ما يشاهده أمام عائلته أسبوعيا.

وظهر وهو طفلًا مع الفنان نجيب الريحاني في فيلم "سلامة في خير" عام 1937، مع عدد من نجوم الزمن الجميل مثل فردوس محمد، محمد كمال المصري شرفنطح، سيناريو وحوار بديع خيري، إخراج نيازي مصطفى.

وحقق فيلم "سلامة في خير" نجاحًا كبيرًا ثم بعد ذلك بدأ مسيرته الفنية أمام أحد عملاقة الفن الراحل يوسف وهبى وكان أول ظهوره في فيلم "الأفوكاتو مديحة" عام 1950، ثم تعاون معه في عدد كبير من المسرحيات التي لاقت إعجاب الجمهور والنقاد الفنيين.

وانتهى الفنان عمر الحريري، من دراسة البكالوريا، ثم تلاها التحاقه بمعهد الفنون المسرحية، وتخرج في المعهد العالي للتمثيل في عام 1947، وبدأت مسيرته بالمسرح القومي، والتحق بعدها بفرقة رمسيس ليوسف وهبي، الذي اكشتفه وقدمه من خلال فيلم "أولاد الشوارع".

أبرز أعمال عمر الحريري الفنية

قدم عمر الحريري أكثر من 300 عمل فني، لكنه لم يحظي ببطولة مطلقة إلا في فيلم واحد هو أغلى من عيني للمخرج عز الدين ذو الفقار، وبالرغم من ذلك استطاع أن يترك بصمة خاصة في جميع الأدوار التي قدمها، وكان واحدا من أكثر الفنانين تعاونا مع عادل إمام حيث عملا معا لمدة 16 عاما وقدما مسرحيتين من أنجح المسرحيات المصرية هما شاهد ما شافش حاجة، والواد سيد الشغال، كما شارك معه في مسلسل أحلام الفتى الطائر.

وكان أول ظهور سينمائي للحريري، عام 1950 بفيلم «الأفوكاتو مديحة» مع الفنانة مديحة يسري، وتضمنت مسيرته أيضا أفلاما ناجحة مثل: «الوسادة الخالية»، «سكر هانم»، «الناصر صلاح الدين»، «العتبة الخضراء»، و«أم رتيبة»، وغيرها.

كما قدم عددا كبيرا من المسلسلات في التليفزيون، منها: شيخ العرب همام، ومسلسل ساكن قصادي مع محمد رضا وسناء جميل، ومسلسل عمر بن عبد العزيز، ومسلسل الأمير المجهول، ومسلسل لا إله إلا الله، ومسلسل البنات، ومسلسل أوراق الورد مع الفنانة وردة الجزائرية، كما شارك في بطولة مسلسل أحلام الفتى الطائر مع عادل إمام.

وكان آخر أعماله الفنية مسرحية حديقة الأذكياء التي قدمها قبل رحيله عن عالمنا عن عمر ناهز الـ 85 عاما ليترك وراءه إرثا فنيا خالدا استطاع من خلاله أن يحفر اسمه في ذاكرة الجماهير.

الجوائز والتكريمات

حصل الحريري على عدد كبير من الجوائز، من بينها درع الجماهيرية العربية الليبية، درع المملكة الأردنية الهاشمية، تكريم من تليفزيون السودان، شهادات تقدير من وزارة الهجرة والمصريين بالخارج، والمهرجان المصري usa، ودرع أكاديمية الفنون جائزة زكي طليمات، مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي عام 2004 ، وكذلك مهرجان المسرح الحر بشبرا الخيمة، ودرع مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الحادي عشر.

وفاته

الفنان القدير عمر الحريرى عن عالمنا في 16 أكتوبر 2011 ، لكنه رحل بجسده وترك خلفه إرثًا فنيًا حافلًا يعكس موهبته الكبيرة وقدرته على تجسيد أدوار مختلفة بعمق وإبداع، ورحل جسده وبقيت أعماله خير دليل على تفرده وحبه للفن، وبقى اسمه وفنه يملأ شاشات التليفزيون يعيش في قلوب محبيه وجمهوره تاركة فراغا كبيرا في قلوب محبيه، إلا أن أعماله الفنية ستظل شاهدة على موهبته الفذة وإسهاماته الكبيرة في تاريخ الفن المصري والعربي.