النهار
السبت 25 أبريل 2026 08:06 مـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تلاميذ جوارديولا تصنع المجد في الملاعب العالمية “خطوات على طيف التوحد” يختتم فعالياته بالمعادي.. ماراثون إنساني يعزز الدمج ويحتفي بقدرات الأبطال من معاناة أسرية إلى دعم كامل.. محافظة القليوبية تحتضن طالبة وتؤمن مستقبلها التعليمي تواصل جمعية رعاية مرضى الكبد جهودها في تنظيم القوافل الطبية المجانية البابا تواضروس الثانى يصل إسطنبول فى أول زيارة لتركيا منذ تنصيبه عام 2012 وزير الاتصالات يبحث مع «Nokia» إنشاء مركز إقليمي متكامل للدعم الفني وخدمات التشغيل في مصر مصرع فتاة صعقًا بالكهرباء داخل منزلها في قنا ضمن الحملة القومية ضد الجلد العقدي.. محافظ كفرالشيخ: تحصين 255 ألف رأس ماشية كانت بتجمع الغلال.. مصرع سيدة أصابتها دراسة قمح داخل الزراعات في قنا سفير الصومال بالقاهرة يهنئ القيادة المصرية والشعب والقوات المسلحة بمناسبة عيد تحرير سيناء انطلاق الورشة التدريبية للإعلاميين حول الطاقة المتجددة وسياسات تغير المناخ جهاز العبور الجديدة ينبه بإزالة مخالفات البناء ومنع التعديات

أهم الأخبار

الظواهري يعلن:سنخرج على الإخوان بالسلاح إذا لم يطبقوا الشريعة

محمد الظواهرى
محمد الظواهرى

قال محمد الظواهري، القيادي بالسلفية الجهادية، وشقيق أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة، إنهم سيقاتلون "الإخوان" ويخرجون عليهم بالسلاح في يوم من الأيام  إذا امتنعوا عن تطبيق الشريعة الإسلامية، معتبرا أن أسامة بن لادن كان فتحا للأمة.

وقال "الظواهري" خلال مشاركته في ندوة "عمق الأزمة وسبل الخروج منها"، التي عقدتها جمعية أنصار الشريعة، المحسوبة على التيار السلفي الجهادي، أن الشعب ثار من أجل تطبيق الشريعة الإسلامية لكن نخبته خانته وعجزت عن بلورة مطالبه، مشددا على أنه إذا كانت الإضرابات والاعتصامات السلمية يمكن أن تأتي بالشريعة فوجب عليهم فعل ذلك.

وأشار داوود خيرت، القيادي بالسلفية الجهادية، إلى صحيفة نيويورك تايمز التي ذكرت في تقرير لها ازدياد شعبية أنصار الشريعة في مصر، وأنها يمكن أن تكون بديلات للحركات الإسلامية التقليدية إذا فشلت في تطبيق الشريعة وتحقيق ما وعدت به.

وطالب خيرت بإنشاء كيانات ذات ثقل تعبر عن السلفية الجهادية ويكون لها رموزها الدعوية وأن تشكل صفا ثانيا وثالثا من أعضائها، محذرا الجهاديين من التعامل مع باقي الجماعات الإسلامية منفردين دون كيانات حتى لا يذوبون في تلك الجماعات.

ولفت خيرت إلى أنهم لابد أن يأتوا بالأسباب المادية والمعنوية ومنها التخطيط والإدارة والإعلام والتركيز على الجانب الاقتصادي والأمني لأن هذه الاشياء هي الخطى الثابتة نحو التمكين.

وفي سؤال حول إمكانية إنشاء السلفية الجهادية كيانات اقتصادية، قال الظواهري: لا نستطيع أن نقيم مشروعات وكيانات اقتصادية أو محاكم شرعية لأن هذا يمكن أن يضيع في لحظة، ففتح الجرح وتنظيفه من السرطان أولى من المسكنات والعلاج الظاهري، لكننا لا نعترض علي ذلك.

وقال الظواهري إنه من السياسة الشرعية ألا ننشغل في خلاف مع السلفيين لأن الفرق بيننا وبينهم بسيط، وهم ظهيرنا الشعبي، متسائلا: ماذا أستفيد من قتالهم وهم ذخيرتي وخزينتي، وبعضهم يرجئون الحق الذي نحن عليه فهل من المصلحة أن استعديهم الآن، مع عدائنا للعلمانيين الذين يحاولون استئصالنا.

وقال خيرت: نبرأ إلى الله من جميع الأحزاب، لأنها بنيت على أساس غير ديني، لافتا إلى أنهم يريدون عزلنا عن المجتمع لأن فكرتنا إذا كتب لها النجاح ستكون خلافة إسلامية لاشك. وتابع: نظهر في الإعلام لنتحدث مع الناس في خطاب دعوي وننتقد بعض الأخوة لأننا لا نكفر الناس، لكن عندما يكون هناك مفاصلة "سنعطيهم على دماغهم"، مشددا على أن الجهاد واجب علينا إذا اعتدى الكفار على بلاد المسلمين من الأندلس وحتى إسرائيل ويجب علينا محاربة الحكام الطواغيت بعد الاستعداد لذلك.