النهار
الأربعاء 25 فبراير 2026 04:36 صـ 8 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بكفالة 1000 جنيه.. إخلاء سبيل المحامي المتهم بحيازة مطواة والتشاجر مع زملائه داخل محكمة قنا أمانة طور سيناء تواصل فعاليات «رمضان الخير» بتوزيع وجبات الإفطار بالطور الجديدة وقرية الجبيل محافظ الفيوم يستقبل وفد اتحاد المهن الطبية للتهنئة بتجديد ثقة القيادة السياسية إعلان الكشوف النهائية لمرشحي انتخابات مهندسي بورسعيد ميلانين 404 تُطلق UV Alert من إعلام القاهرة لنشر ثقافة الوقاية من الأشعة فوق البنفسجية “وزارة الشؤون الإسلامية السعودية” تدشّن برنامجي خادم الحرمين الشريفين خلال رمضان بالأردن نتنباهو : إسرائيل تعمل على إنشاء تحالف إقليمي خاص بها لمعارضة إيران 15 منشأة للطب النفسي وعلاج الإدمان تحت المجهر.. مخالفات صارخة بدون ترخيص بالقليوبية غدًا.. رئيس ”الأعلى للإعلام” يجتمع مع رؤساء النقابات الفنية الفنان خالد النبوي لقناة النيل الثقافية: التليفزيون المصري أعطاني أول بطولة في ”بوابة الحلواني” زيلينسكي يطالب ترامب بمواصلة دعم بلاده في مواجهة روسيا منذر رياحنة يتألق في «أبطال الرمال – الشنفرى» ويقرأ شعر الشنفرى تحت تأثير البنج بعد إصابته

أهم الأخبار

الظواهري يعلن:سنخرج على الإخوان بالسلاح إذا لم يطبقوا الشريعة

محمد الظواهرى
محمد الظواهرى

قال محمد الظواهري، القيادي بالسلفية الجهادية، وشقيق أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة، إنهم سيقاتلون "الإخوان" ويخرجون عليهم بالسلاح في يوم من الأيام  إذا امتنعوا عن تطبيق الشريعة الإسلامية، معتبرا أن أسامة بن لادن كان فتحا للأمة.

وقال "الظواهري" خلال مشاركته في ندوة "عمق الأزمة وسبل الخروج منها"، التي عقدتها جمعية أنصار الشريعة، المحسوبة على التيار السلفي الجهادي، أن الشعب ثار من أجل تطبيق الشريعة الإسلامية لكن نخبته خانته وعجزت عن بلورة مطالبه، مشددا على أنه إذا كانت الإضرابات والاعتصامات السلمية يمكن أن تأتي بالشريعة فوجب عليهم فعل ذلك.

وأشار داوود خيرت، القيادي بالسلفية الجهادية، إلى صحيفة نيويورك تايمز التي ذكرت في تقرير لها ازدياد شعبية أنصار الشريعة في مصر، وأنها يمكن أن تكون بديلات للحركات الإسلامية التقليدية إذا فشلت في تطبيق الشريعة وتحقيق ما وعدت به.

وطالب خيرت بإنشاء كيانات ذات ثقل تعبر عن السلفية الجهادية ويكون لها رموزها الدعوية وأن تشكل صفا ثانيا وثالثا من أعضائها، محذرا الجهاديين من التعامل مع باقي الجماعات الإسلامية منفردين دون كيانات حتى لا يذوبون في تلك الجماعات.

ولفت خيرت إلى أنهم لابد أن يأتوا بالأسباب المادية والمعنوية ومنها التخطيط والإدارة والإعلام والتركيز على الجانب الاقتصادي والأمني لأن هذه الاشياء هي الخطى الثابتة نحو التمكين.

وفي سؤال حول إمكانية إنشاء السلفية الجهادية كيانات اقتصادية، قال الظواهري: لا نستطيع أن نقيم مشروعات وكيانات اقتصادية أو محاكم شرعية لأن هذا يمكن أن يضيع في لحظة، ففتح الجرح وتنظيفه من السرطان أولى من المسكنات والعلاج الظاهري، لكننا لا نعترض علي ذلك.

وقال الظواهري إنه من السياسة الشرعية ألا ننشغل في خلاف مع السلفيين لأن الفرق بيننا وبينهم بسيط، وهم ظهيرنا الشعبي، متسائلا: ماذا أستفيد من قتالهم وهم ذخيرتي وخزينتي، وبعضهم يرجئون الحق الذي نحن عليه فهل من المصلحة أن استعديهم الآن، مع عدائنا للعلمانيين الذين يحاولون استئصالنا.

وقال خيرت: نبرأ إلى الله من جميع الأحزاب، لأنها بنيت على أساس غير ديني، لافتا إلى أنهم يريدون عزلنا عن المجتمع لأن فكرتنا إذا كتب لها النجاح ستكون خلافة إسلامية لاشك. وتابع: نظهر في الإعلام لنتحدث مع الناس في خطاب دعوي وننتقد بعض الأخوة لأننا لا نكفر الناس، لكن عندما يكون هناك مفاصلة "سنعطيهم على دماغهم"، مشددا على أن الجهاد واجب علينا إذا اعتدى الكفار على بلاد المسلمين من الأندلس وحتى إسرائيل ويجب علينا محاربة الحكام الطواغيت بعد الاستعداد لذلك.