النهار
الإثنين 9 فبراير 2026 01:13 صـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مكتبة الإسكندرية تطلق المعرض ”يدوي” للحرف والفنون بقصر الأميرة خديجة رئيس جامعة المنوفية يعقد اجتماعًا لمتابعة تنفيذ الخطة الاستراتيجية وتقييم مؤشرات الأداء نقابة الأطباء: ما حدث لطبيب الباجور صدمة تكشف حجم المخاطر اليومية داخل المستشفيات بورتو إف سي يحقق الصعود إلى دوري القسم الثاني”ب”بعد موسم استثنائي الشباب والرياضة توقف مجالس إدارة أندية جرين هيلز والطالبية بسبب مخالفات مالية برلماني: مصر تؤكد التزامها بدعم استقرار الصومال وتعزيز مسار التنمية في إطار شراكة إفريقية متوازنة «شرشر» يهنئ السفير الإيراني بالعيد الوطني.. والسفير مجتبي فردوسي بور: مصر وايران تحملان مسؤولية السلام والاستقرار في المنطقة عضو بالحزب الجمهوري: أهداف ضبابية ونتائج مجهولة على الفلسطينيين مسؤول أمريكي سابق: الموقف الأمريكي منسجم مع الرؤية الإسرائيلية بشأن حماس جولة رقابية لرئيس جهاز العبور لمراجعة كفاءة الأعمال والخدمات أبرزهم مستشارين ومحامين.. توافد عدد من المعزين لمسجد الرحمن الرحيم للمشاركة في عزاء المستشار الراحل ناجي شحاتة حملة مكبرة ترفع إشغالات محيط مترو شبرا الخيمة بشرق السكة الحديد

حوادث

بعد قتلها رميًا من أعلى سطح المنزل.. الحكم بالإعدام على قاتل زوجته ضحية ”طبق المكرونة” بطنطا

أحالت محكمة جنايات طنطا، اليوم، أوراق المتهم قاتل زوجته بإحدى قرى كفر الزيات بمحافظة الغربية، إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه شنقًا.

باشرت المحكمة جلساتها خلال محاكمة المتهم بقتل زوجته ذات ال 14 عام، بعد تعديه عليها بالضرب المبرح حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، وادعى المتهم سقوطها من أعلى سطح المنزل بقرية كفر يعقوب التابعة لمركز كفر الزيات، وحددت المحكمة جلسة اليوم للنطق بالحكم وأصدرت فيه قرارها.

تعود الواقعة إلى قصة مقتل زوجة قاصر تدعى "فاتن" لم يتعد عمرها 14 عامًا، وكانت قد تزوجت قبل عامين من الحادث، على يد زوجها سيء السمعة الذي اعتاد ضربها وتعذيبها، وذلك بسبب تناولها طبق مكرونة دون إذن منه، والذي ما كان منه إلا أن ضربها ضربًا مبرحًا، مع كيها بالمكواة، وضربها على رأسها بـ"عصا عريضة" ثم سحلها إلى سطح المنزل وألقاها من أعلاه، وتم نقل الفتاة إلى مستشفى كفر الزيات العام لتلقي العلاج، إلا أنها لم تصمد أمام إصاباتها وفارقت الحياة.