النهار
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 11:39 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جمال عبد الحميد: كنت زملكاويًا وأنا في الأهلي جمال عبد الحميد: صلاح يستحق معاملة خاصة.. وحسام أخطأ 70 مرة والحظ أنقذه أزمة ثقة تلاحق الانتخابات الأمريكية.. أستاذ علاقات دولية: إدارة الانتخابات تواجه مشكلات كبرى القوات المسلحة تطلق شعار الاحتفال بالذكرى الـ53 لحرب أكتوبر أسامة كمال في ضيافة «النهار»: أمن الطاقة يبدأ من البدائل.. والصراع على الثروات يعيد رسم خريطة العالم خطفت بنت الجيران بتفاحة وغرقتها بداعي الانتقام .. قاتل الطفلة ”ساجدة” تنتظر عشماوي متى تشرب آخر فنجان قهوة؟.. توقيت بسيط يحمي نومك من تأثير الكافيين بعد الخلافات رفقة المنتخب البرتغالي.. هل يعتزل كريستيانو رونالدو دوليًا؟ خبير طيران: اختيار المجال الجوي السعودي في حادث فلاي دبي قد يكشف تعمد تنفيذ الاعتداء «النهار» تكشف باللوائح.. هل يستطيع الزمالك منع انتقال حسام عبد المجيد إلى الأهلي؟ بعد خروج التحالف من العراق.. هل تستطيع بغداد سد فجوة الاستخبارات والدفاع الجوي وحماية اقتصادها؟ بعثة منتخب مصر تصل مطار القاهرة.. والانتظام في التدريبات غداً

عربي ودولي

عملاء الموساد يكشفون تفاصيل عملية تفجير البيجر ضد عناصر حزب الله

جهاز البيجر الشهير لدي حزب الله
جهاز البيجر الشهير لدي حزب الله

كشف اثنان من عملاء الاستخبارات الإسرائيلية المتقاعدين مؤخرًا النقاب عن تفاصيل جديدة حول العملية الاستخباراتية السرية لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) ضد "حزب الله اللبناني"، والتي تتعلق بتفجير أجهزة "البيجر"، وكيفية التحضير لها منذ عدة سنوات واستهدافهم لمقاتلي "حزب الله" في لبنان وسوريا باستخدام أجهزة النداء المتفجرة وأجهزة الاتصال اللاسلكي، قبل ثلاثة أشهر.

وتحدث العميلان مع برنامج "60 دقيقة" على قناة (سي بي إس) الأمريكية، في جزء من تقرير تم بثه مساء أمس الأحد، وهما يرتديان أقنعة ويتحدثان بصوت معدل لإخفاء هويتهما، وفقا لوكالة أسوشيتيد برس الأمريكية وقال العميل الأول، عرف نفسه باسم "مايكل": إن "المرحلة الأولى من العملية بدأت قبل 10 سنوات باستخدام أجهزة اتصال لاسلكية تحتوي على متفجرات مخبأة، والتي لم يدرك حزب الله أنه يشتريها من إسرائيل، عدوته. ولم يتم تفجير هذه الأجهزة إلا في سبتمبر المماضي، بعد يوم واحد من تفجير أجهزة الإرسال المفخخة (البيجر) .

وقال العميل الثاني، الذي أطلق عليه اسم "جابرييل"، "أما المرحلة الثانية من الخطة، والتي جرى فيها استخدام أجهزة "البيجر" المفخخة، فقد بدأت في عام 2022 بعد أن علم جهاز الموساد الإسرائيلي أن حزب الله كان يشتري أجهزة البيجر من شركة مقرها تايوان".

وتابع بالقول "كان لابد من جعل أجهزة "البيجر" أكبر قليلا لتناسب كمية المتفجرات المخفية بداخلها"، مشيرا إلى أنه تم اختبارها عدة مرات للعثور على الكمية المناسبة من المتفجرات التي ستسبب الأذى للمقاتل فقط دون أي ضرر للأشخاص القريبين"، على حد قوله.

كما أشار إلى أن "الموساد عمل على اختبار العديد من نغمات الرنين للعثور على نغمة تبدو عاجلة بما فيه الكفاية لجعل الشخص المستهدف يخرج جهاز "البيجر" من جيبه لتفقده".
وأضاف جابرييل، "إن إقناع حزب الله بتغيير الأجهزة إلى أجهزة "بيجر" أكبر استغرق نحو أسبوعين، وذلك عبر استخدام إعلانات مزيفة على يوتيوب تروج للأجهزة بأنها مقاومة للأتربة والمياه وتتمتع بعمر أطول للبطارية كما تحدث عن كيفية استخدام عملاء الموساد للشركات الوهمية، بما في ذلك شركة مقرها المجر، لخداع شركة "جولد أبولو" التايوانية لدفعها للتعاون مع جهاز الموساد، دون علمها.
وأشار إلى أنه "بحلول سبتمبر الماضي، كان لدى مقاتلي حزب الله 5 آلاف جهاز "بيجر" في جيوبهم، بينما تترقب إسرائيل اللحظة الحاسمة لتنفيذ هجومها الذي شنته في 17 سبتمبر 2024، حيث بدأت أجهزة البيجر في جميع أنحاء لبنان في الرنين، لكي يقترب منها مالكها"، ونوه إلى "أن الأجهزة كانت ستنفجر حتى إذا فشل الشخص في الضغط على الأزرار لقراءة الرسالة المشفرة الواردة".