النهار
الإثنين 16 مارس 2026 07:24 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

تقارير ومتابعات

هل يساهم انتهاء حقبة حكم الاسد في القضاء علي دولة تجارة الكبتاجون والمخدرات في سوريا ؟

شهدت العلاقات السورية مع الجيران العرب في الاونة الاخيرة عددا من التوترات علي خلفية انتشار تجارة المخدرات العابرة للحدود القادمة من سوريا باتجاه الاردن ولبنان والعراق والسعودية احيانا اخري وفي اعقاب انتهاء حكم الاسد هل يساهم ذلك في توقف تجارة الكبتاجون ؟

يقول المحلل السياسي فراج اسماعيل والخبير في شؤون الشرق الاوسط ان من اهم مسببات الانهيار السريع لجيش بشار الاسد هو التدهور الاقتصادي والتوسع في انتاج المخدرات داخل الفرقة الرابعة للنخبة بالجيش السوري بقيادة ماهر الاسد شقيق بشاروهو الدور الاكبر حيث ان الاقتصاد السوري كان يعاني من الفوضي الكبيرة منذ عدة سنوات وبالتزامن مع وقف اطلاق النار عام 2020 والذي وافقت عليه تركيا وروسيا كان الدولار الواحد يساوي 1150 ليرة سورية وبعد سقوط بشار وصل الدولار الي20الف ليرة وهناك 90% من السوريين تحت خط الفقر وكشفت المؤسسات الاجتماعية الدولية ان نظام بشار السابق كان يجني قرابة 3 مليار دولار سنويا ربحا من بيع نوع واحد فقط من المخدرات وهو الكبتاجون والذي كان يصدره بقوة الي غالبية دول الشرق الاوسط ويغرقه بها .

واضاف اسماعيل ان كل عوائد مخدر الكبتاجون لم يستفيد بها المواطن السوري قط بل شهدت الاحوال المعيشية للسوريين مزيدا من التدهور في الاونة الاخيرة بفعل تردي احوال الاقتصاد السوري الكلي حيث انه كانت تدير تجارة الكبتاجون الفرقة الرابعة بقيادة ماهر شقيق بشار وكانت تمتد شبكتها الي كامل وكل اركان الجيش السوري في جميع انحاء سوريا وهو ما يفسر تمزيق الجريمة المنظمة لجسد الجيش السوري وهو ما سهل انهياره السريع .

واشار اسماعيل الي ان الشرق الاوسط بأكمله يعول علي قيادة الفترة الانتقالية في دمشق للعمل علي استئصال تجارة الكبتاجون بشكل كامل من الدولة السورية وحماية الاردن ولبنان والعراق التي تعاني الامرين من مهربي المخدرات السورية والتي وصل نشاطهم الي تهريبها عبر المسيرات ومن خلال الانفاق العابرة للحدود مستغلين مهارة مهندسي حزب الله اللبناني والحرس الثوري الايراني في تنفيذ شبكات الانفاق العابرة للحدود لتقود مخدرات الكبتاجون العابرة للحدود كذلك والايام والاسابيع القليلة القادمة كافية للحكم علي تحول الادارة الجديدة في سوريا انها علي الطرق الصحيح من باب مكافحة تجارة المخدرات .