النهار
الجمعة 13 فبراير 2026 01:26 مـ 25 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إنجاز جديد يضاف للسجل الذهبي.. تكريم وحدة مكافحة العدوى بمستشفيات جامعة بنها ”من علاقة عاطفية لبدلة رقص وكرسى”.. مشهد إذلال يهز القليوبية والأمن يضبط الجناة جريمة مأساوية تهز الفيوم.. مقتل ربة منزل على يد نجل شقيقها وإحراق منزلها بقرية العدوة قبل الفجر.. إصابة تلميذ بطلق ناري في ظروف غامضة بقنا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعاً مع عدد من قيادات الوزارة لمتابعة بعض الملفات عمومية العلوم الصحية تعتمد الميزانيات.. و 4 ملاحظات يعلنها ”المركزي للمحاسبات” البيئة كضحية حرب.. الإبادة البيئية في غزة وآفاق العدالة الدولية فعاليات الذكاء الاصطناعي في موسمها الرابع بين مكتبة الإسكندرية والأكاديمية العربية مكتبة الإسكندرية تحتفل باليوم العالمي للغة اليونانية رئيس جمعية مسافرون يوضح دور الإعلام السياحي في تنشيط القطاع صرخة أخيرة وسط النيران.. مصرع رجل بالمعاش داخل مسكنة بكفر شكر علشان باقتك متخلصش بسرعة.. خطوات بسيطة لتقليل استهلاك الإنترنت

تقارير ومتابعات

هل يساهم انتهاء حقبة حكم الاسد في القضاء علي دولة تجارة الكبتاجون والمخدرات في سوريا ؟

شهدت العلاقات السورية مع الجيران العرب في الاونة الاخيرة عددا من التوترات علي خلفية انتشار تجارة المخدرات العابرة للحدود القادمة من سوريا باتجاه الاردن ولبنان والعراق والسعودية احيانا اخري وفي اعقاب انتهاء حكم الاسد هل يساهم ذلك في توقف تجارة الكبتاجون ؟

يقول المحلل السياسي فراج اسماعيل والخبير في شؤون الشرق الاوسط ان من اهم مسببات الانهيار السريع لجيش بشار الاسد هو التدهور الاقتصادي والتوسع في انتاج المخدرات داخل الفرقة الرابعة للنخبة بالجيش السوري بقيادة ماهر الاسد شقيق بشاروهو الدور الاكبر حيث ان الاقتصاد السوري كان يعاني من الفوضي الكبيرة منذ عدة سنوات وبالتزامن مع وقف اطلاق النار عام 2020 والذي وافقت عليه تركيا وروسيا كان الدولار الواحد يساوي 1150 ليرة سورية وبعد سقوط بشار وصل الدولار الي20الف ليرة وهناك 90% من السوريين تحت خط الفقر وكشفت المؤسسات الاجتماعية الدولية ان نظام بشار السابق كان يجني قرابة 3 مليار دولار سنويا ربحا من بيع نوع واحد فقط من المخدرات وهو الكبتاجون والذي كان يصدره بقوة الي غالبية دول الشرق الاوسط ويغرقه بها .

واضاف اسماعيل ان كل عوائد مخدر الكبتاجون لم يستفيد بها المواطن السوري قط بل شهدت الاحوال المعيشية للسوريين مزيدا من التدهور في الاونة الاخيرة بفعل تردي احوال الاقتصاد السوري الكلي حيث انه كانت تدير تجارة الكبتاجون الفرقة الرابعة بقيادة ماهر شقيق بشار وكانت تمتد شبكتها الي كامل وكل اركان الجيش السوري في جميع انحاء سوريا وهو ما يفسر تمزيق الجريمة المنظمة لجسد الجيش السوري وهو ما سهل انهياره السريع .

واشار اسماعيل الي ان الشرق الاوسط بأكمله يعول علي قيادة الفترة الانتقالية في دمشق للعمل علي استئصال تجارة الكبتاجون بشكل كامل من الدولة السورية وحماية الاردن ولبنان والعراق التي تعاني الامرين من مهربي المخدرات السورية والتي وصل نشاطهم الي تهريبها عبر المسيرات ومن خلال الانفاق العابرة للحدود مستغلين مهارة مهندسي حزب الله اللبناني والحرس الثوري الايراني في تنفيذ شبكات الانفاق العابرة للحدود لتقود مخدرات الكبتاجون العابرة للحدود كذلك والايام والاسابيع القليلة القادمة كافية للحكم علي تحول الادارة الجديدة في سوريا انها علي الطرق الصحيح من باب مكافحة تجارة المخدرات .