النهار
السبت 27 يونيو 2026 02:30 صـ 10 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وفد إسباني يزور مدينة العلمين الجديدة لإدراجها ضمن البرامج السياحية بالسوق الإسباني غداً.. ختام موسم جمعية الفيلم بصوت هند رجب الأزهر يعزي فنزويلا في ضحايا الزلزال المدمر.. ويناشد العالم إغاثة المناطق المنكوبة اعترافات مجدي شطة بعد ضبطه بمخدر الآيس: كنت في فرح واتقبض عليا ومليش علاقة بالمخدرات حبس مؤدي المهرجانات مجدي شطة 4 أيام على ذمة التحقيق في اتهامه بالاتجار بمخدر الآيس السعودية تؤكد خلال مشاركتها في قمة المتوسط والخليج للحوار الإستراتيجي أن القضية الفلسطينية تظل في صميم أي تصور جاد للأمن الإقليمي القنصل العام للسودان بأسوان ل”النهار ” مصر احتضنت السودانيين خلال الحرب….وتنسيق كامل بين البلدين لإنجاح مشروع العودة الطوعية إلى الديار واعادة... فرنسا تنهي الشوط الأول أمام النرويج بثلاثية مقابل هدف بكأس العالم فرنسا ضد النرويج .. ديمبيلي يسجل هاتريك للديوك في الشوط الأول رحيل غامض في أول أسبوع زواج .. حكاية «عروس كرداسة» مع الحب انا عاوز أشتغل.. تفاصيل رسالة فادي خفافي لنقيب المهن التمثيلية «الاتصالات»:إطلاق المرحلة الأولي لمنصة تصدير العقار المصري لتعزيز الاستثمار بالتعاون مع الاسكان

تقارير ومتابعات

هل يساهم انتهاء حقبة حكم الاسد في القضاء علي دولة تجارة الكبتاجون والمخدرات في سوريا ؟

شهدت العلاقات السورية مع الجيران العرب في الاونة الاخيرة عددا من التوترات علي خلفية انتشار تجارة المخدرات العابرة للحدود القادمة من سوريا باتجاه الاردن ولبنان والعراق والسعودية احيانا اخري وفي اعقاب انتهاء حكم الاسد هل يساهم ذلك في توقف تجارة الكبتاجون ؟

يقول المحلل السياسي فراج اسماعيل والخبير في شؤون الشرق الاوسط ان من اهم مسببات الانهيار السريع لجيش بشار الاسد هو التدهور الاقتصادي والتوسع في انتاج المخدرات داخل الفرقة الرابعة للنخبة بالجيش السوري بقيادة ماهر الاسد شقيق بشاروهو الدور الاكبر حيث ان الاقتصاد السوري كان يعاني من الفوضي الكبيرة منذ عدة سنوات وبالتزامن مع وقف اطلاق النار عام 2020 والذي وافقت عليه تركيا وروسيا كان الدولار الواحد يساوي 1150 ليرة سورية وبعد سقوط بشار وصل الدولار الي20الف ليرة وهناك 90% من السوريين تحت خط الفقر وكشفت المؤسسات الاجتماعية الدولية ان نظام بشار السابق كان يجني قرابة 3 مليار دولار سنويا ربحا من بيع نوع واحد فقط من المخدرات وهو الكبتاجون والذي كان يصدره بقوة الي غالبية دول الشرق الاوسط ويغرقه بها .

واضاف اسماعيل ان كل عوائد مخدر الكبتاجون لم يستفيد بها المواطن السوري قط بل شهدت الاحوال المعيشية للسوريين مزيدا من التدهور في الاونة الاخيرة بفعل تردي احوال الاقتصاد السوري الكلي حيث انه كانت تدير تجارة الكبتاجون الفرقة الرابعة بقيادة ماهر شقيق بشار وكانت تمتد شبكتها الي كامل وكل اركان الجيش السوري في جميع انحاء سوريا وهو ما يفسر تمزيق الجريمة المنظمة لجسد الجيش السوري وهو ما سهل انهياره السريع .

واشار اسماعيل الي ان الشرق الاوسط بأكمله يعول علي قيادة الفترة الانتقالية في دمشق للعمل علي استئصال تجارة الكبتاجون بشكل كامل من الدولة السورية وحماية الاردن ولبنان والعراق التي تعاني الامرين من مهربي المخدرات السورية والتي وصل نشاطهم الي تهريبها عبر المسيرات ومن خلال الانفاق العابرة للحدود مستغلين مهارة مهندسي حزب الله اللبناني والحرس الثوري الايراني في تنفيذ شبكات الانفاق العابرة للحدود لتقود مخدرات الكبتاجون العابرة للحدود كذلك والايام والاسابيع القليلة القادمة كافية للحكم علي تحول الادارة الجديدة في سوريا انها علي الطرق الصحيح من باب مكافحة تجارة المخدرات .