النهار
الخميس 30 أبريل 2026 06:11 صـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شوقي غريب: ثبات التشكيل سر تألق الزمالك.. والتغييرات تسببت في التعادل أمام إنبي اتحاد الدواجن يشيد بقرار تخفيض أسعار الشحن الجوى 20% لدعم صادرات القطاع المنتدى الاقتصادي بباريس يبرز فرص التعاون بين مصر وفرنسا فى قطاع الكيماويات وزير الاتصالات يبحث مع UNDP جذب الاستثمارات فى مراكز البيانات والتعهيد الغرفة التجارية: كل ميجاوات طاقة شمسية يوفر للدولة 150 ألف دولار سنوياً من الغاز منتخب الناشئين يتعادل مع اليابان 2/2 ودياً هل تبيع أوروبا خبز الشعوب لشراء رصاص المدافع؟.. أوروبا ترفع إنفاقها العسكري جوزيف عون ورهان النهج اللبناني الجديد: مؤسسة الجيش كقاطرة للاستقرار والسيادة الرسائل الخفية لجولات وزير خارجية إيران لروسيا وعمان.. ماذا تحمل بين سطورها؟ لاعب بيراميدز يواصل التأهيلي عقب الإصابة أمام الزمالك ”فيديو مضلل يشعل الغضب”.. الأمن يكشف مفاجأة مدوية وراء حادث طوخ * بجدول زمني مرن.. منتخب مصر يحدد موعد معسكر مايو استعداداً لكأس العالم 2026

تقارير ومتابعات

هل يساهم انتهاء حقبة حكم الاسد في القضاء علي دولة تجارة الكبتاجون والمخدرات في سوريا ؟

شهدت العلاقات السورية مع الجيران العرب في الاونة الاخيرة عددا من التوترات علي خلفية انتشار تجارة المخدرات العابرة للحدود القادمة من سوريا باتجاه الاردن ولبنان والعراق والسعودية احيانا اخري وفي اعقاب انتهاء حكم الاسد هل يساهم ذلك في توقف تجارة الكبتاجون ؟

يقول المحلل السياسي فراج اسماعيل والخبير في شؤون الشرق الاوسط ان من اهم مسببات الانهيار السريع لجيش بشار الاسد هو التدهور الاقتصادي والتوسع في انتاج المخدرات داخل الفرقة الرابعة للنخبة بالجيش السوري بقيادة ماهر الاسد شقيق بشاروهو الدور الاكبر حيث ان الاقتصاد السوري كان يعاني من الفوضي الكبيرة منذ عدة سنوات وبالتزامن مع وقف اطلاق النار عام 2020 والذي وافقت عليه تركيا وروسيا كان الدولار الواحد يساوي 1150 ليرة سورية وبعد سقوط بشار وصل الدولار الي20الف ليرة وهناك 90% من السوريين تحت خط الفقر وكشفت المؤسسات الاجتماعية الدولية ان نظام بشار السابق كان يجني قرابة 3 مليار دولار سنويا ربحا من بيع نوع واحد فقط من المخدرات وهو الكبتاجون والذي كان يصدره بقوة الي غالبية دول الشرق الاوسط ويغرقه بها .

واضاف اسماعيل ان كل عوائد مخدر الكبتاجون لم يستفيد بها المواطن السوري قط بل شهدت الاحوال المعيشية للسوريين مزيدا من التدهور في الاونة الاخيرة بفعل تردي احوال الاقتصاد السوري الكلي حيث انه كانت تدير تجارة الكبتاجون الفرقة الرابعة بقيادة ماهر شقيق بشار وكانت تمتد شبكتها الي كامل وكل اركان الجيش السوري في جميع انحاء سوريا وهو ما يفسر تمزيق الجريمة المنظمة لجسد الجيش السوري وهو ما سهل انهياره السريع .

واشار اسماعيل الي ان الشرق الاوسط بأكمله يعول علي قيادة الفترة الانتقالية في دمشق للعمل علي استئصال تجارة الكبتاجون بشكل كامل من الدولة السورية وحماية الاردن ولبنان والعراق التي تعاني الامرين من مهربي المخدرات السورية والتي وصل نشاطهم الي تهريبها عبر المسيرات ومن خلال الانفاق العابرة للحدود مستغلين مهارة مهندسي حزب الله اللبناني والحرس الثوري الايراني في تنفيذ شبكات الانفاق العابرة للحدود لتقود مخدرات الكبتاجون العابرة للحدود كذلك والايام والاسابيع القليلة القادمة كافية للحكم علي تحول الادارة الجديدة في سوريا انها علي الطرق الصحيح من باب مكافحة تجارة المخدرات .