النهار
الإثنين 24 أغسطس 2026 02:51 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غدا.. «سوديك» تطرح مرحلة جديدة من «سيزر» برأس الحكمة بعد سنوات من النجاح غدًا.. مركز الأزهر للفتوى يحتفي بالمولد النبوي الشريف ويخرج دفعة جديدة من المقبلين على الزواج خبير عسكري: تعبئة روسية محتملة بـ300 ألف جندي تفرض أسئلة حول أهداف موسكو وقدرة أوكرانيا بعد زواجها بـ5 أشهر.. العثور على جثمان ربة منزل مشنوقة داخل منزلها بالفيوم صلاح يريد القمة.. 4 خطوات تفصل طرابزون عن عرش تركيا السفارة المصرية في كوريا تستقبل بعثة منتخب البوتشيا قبل انطلاق بطولة العالم بسول حصاد الجولة الأولى بالدوري.. الأهلي وبيراميدز الأقوى هجوما ورقم سلبي للفلاحين السفير الكوبي لدى مصر يستضيف جالية بلاده في لقاء مفتوح حول قانون الهجرة والحصار الأمريكي أوعى تفوت الفرصة.. غلق باب تسجيل طلبات تقليل الاغتراب للمرحلتين الأولى والثانية 7 مساء بالأرقام.. محمد صلاح يفرض نفسه في ظهوره أمام باشاك شهير جامعة قناة السويس استقبلت وفد أكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية لتعزيز التعاون البحثي والثقافي مكتبة الإسكندرية تنظم ندوة ندوة ”معنى التوكل على الله ودرجاته” ببيت السناري

تقارير ومتابعات

هل يساهم انتهاء حقبة حكم الاسد في القضاء علي دولة تجارة الكبتاجون والمخدرات في سوريا ؟

شهدت العلاقات السورية مع الجيران العرب في الاونة الاخيرة عددا من التوترات علي خلفية انتشار تجارة المخدرات العابرة للحدود القادمة من سوريا باتجاه الاردن ولبنان والعراق والسعودية احيانا اخري وفي اعقاب انتهاء حكم الاسد هل يساهم ذلك في توقف تجارة الكبتاجون ؟

يقول المحلل السياسي فراج اسماعيل والخبير في شؤون الشرق الاوسط ان من اهم مسببات الانهيار السريع لجيش بشار الاسد هو التدهور الاقتصادي والتوسع في انتاج المخدرات داخل الفرقة الرابعة للنخبة بالجيش السوري بقيادة ماهر الاسد شقيق بشاروهو الدور الاكبر حيث ان الاقتصاد السوري كان يعاني من الفوضي الكبيرة منذ عدة سنوات وبالتزامن مع وقف اطلاق النار عام 2020 والذي وافقت عليه تركيا وروسيا كان الدولار الواحد يساوي 1150 ليرة سورية وبعد سقوط بشار وصل الدولار الي20الف ليرة وهناك 90% من السوريين تحت خط الفقر وكشفت المؤسسات الاجتماعية الدولية ان نظام بشار السابق كان يجني قرابة 3 مليار دولار سنويا ربحا من بيع نوع واحد فقط من المخدرات وهو الكبتاجون والذي كان يصدره بقوة الي غالبية دول الشرق الاوسط ويغرقه بها .

واضاف اسماعيل ان كل عوائد مخدر الكبتاجون لم يستفيد بها المواطن السوري قط بل شهدت الاحوال المعيشية للسوريين مزيدا من التدهور في الاونة الاخيرة بفعل تردي احوال الاقتصاد السوري الكلي حيث انه كانت تدير تجارة الكبتاجون الفرقة الرابعة بقيادة ماهر شقيق بشار وكانت تمتد شبكتها الي كامل وكل اركان الجيش السوري في جميع انحاء سوريا وهو ما يفسر تمزيق الجريمة المنظمة لجسد الجيش السوري وهو ما سهل انهياره السريع .

واشار اسماعيل الي ان الشرق الاوسط بأكمله يعول علي قيادة الفترة الانتقالية في دمشق للعمل علي استئصال تجارة الكبتاجون بشكل كامل من الدولة السورية وحماية الاردن ولبنان والعراق التي تعاني الامرين من مهربي المخدرات السورية والتي وصل نشاطهم الي تهريبها عبر المسيرات ومن خلال الانفاق العابرة للحدود مستغلين مهارة مهندسي حزب الله اللبناني والحرس الثوري الايراني في تنفيذ شبكات الانفاق العابرة للحدود لتقود مخدرات الكبتاجون العابرة للحدود كذلك والايام والاسابيع القليلة القادمة كافية للحكم علي تحول الادارة الجديدة في سوريا انها علي الطرق الصحيح من باب مكافحة تجارة المخدرات .