النهار
الأحد 3 مايو 2026 02:42 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الشباب والرياضة يهنئ بطلات مصر بعد تصدرهن بطولة أفريقيا للجمباز الإيقاعي برصيد 27 ميدالية متنوعة وزيرة الإسكان تستعرض تقريرًا بشأن جهود «منظومة الاستجابة السريعة» السبكي: العالم يواجه اختبارًا قاسيًا للأنظمة الصحية.. والمرونة أصبحت ضرورة لا خيارًا أحمد السبكي: تنسيق شامل بين الجهات الوطنية والدولية لدعم المنظومة الصحية في مصر محافظ القليوبية في قلب العكرشة.. جولة تفقدية داخل مصانع الخانكة لحل الأزمات الصحة العالمية: سلاسل الإمداد ليست رفاهية.. ومصر تحقق تقدماً لافتاً في تأمين الدواء وتقليل الفاقد الصحة العالمية: سلاسل الإمداد حجر الأساس لصمود المنظومة الصحية في مصر ثنائي الأهلي يفرض حضوره في التشكيل المثالي.. وغياب مفاجئ للزمالك سلاسل الإمداد تحت الضغط.. الرعاية الصحية تحذر من تأثير التحديات الاقتصادية على جودة الخدمات الطبية ضبط شخصين لاتهامهم بسرقة ملابس من مغسلة بجنوب سيناء الداخلية تكشف ملابسات واقعة تعدي معلمة على طالب داخل فصل دراسي بسوهاج مدير تعليم الجيزة يتفقد مدارس جنوب الجيزة وكرداسة ويشيد بالانضباط

تقارير ومتابعات

لوائح الكنيسة تؤكد صحة تعامل البابا مع أزمة أسقف المقطم.. اعرف التفاصيل

انتشر خلال الساعات الماضية جدل كبير حول أزمة الأنبا أبانوب، أسقف المقطم، بعد أنباء عن إجباره على ترك الخدمة والعودة إلى الدير. وطالب الكثيرون بضرورة وجوده في دير سمعان الخراز، مشيرين إلى أنه أسقف المنطقة، وأن عزله يجب أن يتم بموافقة المسيحيين المحليين. وفي هذا السياق، أوضح قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال عظته الأسبوعية، أن هناك أسقفًا للإيبارشية وآخر مساعد، وأن الأنبا أبانوب كان أسقفًا عامًا، وتزكيته تتطلب فقط موافقة البابا وليس المجتمع المحلي.

وحصل "اليوم السابع" على لائحة المجمع المقدس التي تنص على أنه يجوز لقداسة البابا رسامة أساقفة عموميين لمساعدته في شؤون الإيبارشية أو أعمال الكنيسة، وأن الأسقف العام لا يحتاج إلى تزكية من الشعب، بل تكفي موافقة البابا أو الأسقف المسؤول عن الإيبارشية، مما يؤكد صحة موقف البابا بخصوص عدم ضرورة موافقة الأقباط على قرار ترك الأنبا أبانوب الخدمة.

كما انتشرت شائعات حول قانونية عزله وأسباب ذلك. وقد أوضح قداسة البابا خلال عظته أن الأنبا أبانوب خدم في منطقة المقطم لمدة 10 سنوات، وشهدت فترة خدمته خلافات مع بعض الكهنة، ورغم تشكيل لجان للمساعدة، لم تتحقق الاستجابة الكاملة. مؤخرًا، ظهرت بعض السلبيات، وجرى التحقيق معه، حيث قدم استقالته بنفسه مشيرًا إلى رغبته في العودة إلى حياة الرهبنة، موضحًا أن الاستقالة كانت نتيجة ظروفه الصحية، ولم يكن هناك إجبار من أحد.

تتبع الكنيسة إجراءات محددة في التعامل مع الشكاوى ضد الأساقفة، حيث يبدأ الأمر بمحادثة بين البابا والأسقف لمناقشة الشكاوى. إذا لم تكن هناك استجابة، يتم إحالة الأمر إلى لجنة شؤون الإيبارشيات، التي تستمع لجميع الأطراف، ثم تُرفع القضية للبابا لاتخاذ القرار النهائي، مما أكده البابا بخصوص محاولات الإصلاح التي لم تجد استجابة من الأنبا أبانوب خلال سنوات خدمته في المقطم.