النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 01:04 مـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر

تقارير ومتابعات

لوائح الكنيسة تؤكد صحة تعامل البابا مع أزمة أسقف المقطم.. اعرف التفاصيل

انتشر خلال الساعات الماضية جدل كبير حول أزمة الأنبا أبانوب، أسقف المقطم، بعد أنباء عن إجباره على ترك الخدمة والعودة إلى الدير. وطالب الكثيرون بضرورة وجوده في دير سمعان الخراز، مشيرين إلى أنه أسقف المنطقة، وأن عزله يجب أن يتم بموافقة المسيحيين المحليين. وفي هذا السياق، أوضح قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال عظته الأسبوعية، أن هناك أسقفًا للإيبارشية وآخر مساعد، وأن الأنبا أبانوب كان أسقفًا عامًا، وتزكيته تتطلب فقط موافقة البابا وليس المجتمع المحلي.

وحصل "اليوم السابع" على لائحة المجمع المقدس التي تنص على أنه يجوز لقداسة البابا رسامة أساقفة عموميين لمساعدته في شؤون الإيبارشية أو أعمال الكنيسة، وأن الأسقف العام لا يحتاج إلى تزكية من الشعب، بل تكفي موافقة البابا أو الأسقف المسؤول عن الإيبارشية، مما يؤكد صحة موقف البابا بخصوص عدم ضرورة موافقة الأقباط على قرار ترك الأنبا أبانوب الخدمة.

كما انتشرت شائعات حول قانونية عزله وأسباب ذلك. وقد أوضح قداسة البابا خلال عظته أن الأنبا أبانوب خدم في منطقة المقطم لمدة 10 سنوات، وشهدت فترة خدمته خلافات مع بعض الكهنة، ورغم تشكيل لجان للمساعدة، لم تتحقق الاستجابة الكاملة. مؤخرًا، ظهرت بعض السلبيات، وجرى التحقيق معه، حيث قدم استقالته بنفسه مشيرًا إلى رغبته في العودة إلى حياة الرهبنة، موضحًا أن الاستقالة كانت نتيجة ظروفه الصحية، ولم يكن هناك إجبار من أحد.

تتبع الكنيسة إجراءات محددة في التعامل مع الشكاوى ضد الأساقفة، حيث يبدأ الأمر بمحادثة بين البابا والأسقف لمناقشة الشكاوى. إذا لم تكن هناك استجابة، يتم إحالة الأمر إلى لجنة شؤون الإيبارشيات، التي تستمع لجميع الأطراف، ثم تُرفع القضية للبابا لاتخاذ القرار النهائي، مما أكده البابا بخصوص محاولات الإصلاح التي لم تجد استجابة من الأنبا أبانوب خلال سنوات خدمته في المقطم.