النهار
الأحد 26 يوليو 2026 03:55 مـ 10 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فيروز والشحرورة ووديع الصافي.. فهد الزاهد يحتفى برواد الفن اللبناني بكليب إنتو المجد شوقي غريب.. إنجازات تاريخية تسبق مهمته الجديدة مديرًا فنيًا لاتحاد الكرة الشيخ أيمن عبدالغني: لأول مرة الطعن هذا العام سيكون بمراجعة الدرجات والأجزاء غير المصححة والتجميع في أجواء احتفالية.. البابا تواضروس يفتتح مجمع خدمات ”أغصان الزيتون” بمدينة العبور الشيخ أيمن عبد الغني يعتمد نتيجة الشهادة الثانوية الأزهرية بنسبة نجاح عامة 54.18% جريمة تقشعر لها الأبدان.. كواليس تقطيع جثة ”سيدة الإسكندرية” وتفاصيل صادمة داخل شقة الموت مصر تعلن عن انطلاق النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء بمشاركة القوات الجوية ورواد صناعة الطيران في العالم ظهرت الأن.. نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 عموتة يضع برنامجًا خاصًا لتجهيز سفيان بنجديدة مع الأهلي تفاصيل.. أزمة في الزمالك وانقسام داخل المجلس بسبب المدرب الجديد ترقب واسع.. «الداخلية» تحسم حركة تنقلات الشرطة بضخ قيادات شابة ومراعاة البعد الإنساني وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بـ7 محافظات

المحافظات

محافظ السويس: حرب أكتوبر جسدت مشاهد التلاحم بين المصريين وصمود السويس ملحمة جعلت العدو يعرف من يحارب

قال اللواء طارق حامد الشاذلي محافظ السويس، إن انتصار حرب أكتوبر جسد مشاهد للتلاحم بين المصريين جميعا، وكانت أبرز تلك المشاهد ما جرى على أرض السويس الباسلة حيث وقف الجيش الثالث الميداني للدفاع عن السويس وكان رجال المقاومة الشعبية كتف بكتف معهم لصد العدوان
الإسرائيلي.

وأكد إن ملحمة الصمود خلال فترة حصار امتدت 100 يوم كانت بمثابة ملحمة، جعلت العدو يعرف جيدا من يحارب، وأن الأمر لا يتعلق بقوة تسليح أو عتاد وإنما بالعزيمة والإيمان والتضحية ليحمي الجيش ومعهم رجال المقاومة المدينة التي يعرفون مقدراتها جيدا واهميها الجغرافية والتاريخية.

جاء ذلك خلال ندوة جامعة السويس احتفالا بالذكرى 51 لنصر أكتوبر وذكرى انتصار المقاومة الشعبية، بحضور الدكتور أشرف حنيجل رئيس جامعة السويس، واللواء سمير فرج الخبير الاستراتيجي، والدكتور عبدالله رمضان نائب المحافظ، ونواب رئيس الجامعة، ونواب السويس وعمداء الكليات، وطلاب الجامعة ومنسوبيها.

وتابع أن المدينة التي شهدت الحرب والدمار تغير وجهها بعد 51 عامًا من الحرب، تغير وجهها وامتلأت جنباتها بالتطوير والإعمار بجهود أبنائها وسواعدهم، وأصبحت مقصدا للمستثمرين وتضم مناطق واقتصادية واعدة يدعمها 4 موانئ تجارية تمتد من رأس خليج السويس إلى السخنة، تمثل تنوع أنواع البضائع المتداولة وتترد عليها سفن من جهات مختلفة في أفريقيا وأوروبا وأسيا.

وتابع أن ذكرى النصر والعزة بقيت ومعها ذكرى حطام كل دبابة من دبابات العدو جزء من كل لطفل كان يلهو فوقها مع أصدقائه أصبح جدّاً الآن يحكي ذكرياته لأحفاده، لتستمر حكايات النصر ولتعيش سيرة الشهداء العطرة في قلوبنا وأذهاننا جميعاً.

وأكد أن واجبنا في تجاه الأجيال الجديدة توعيتهم بالعدو الحقيقي وحمايتهم من محاولات غسيل العقول الممنهج، وما يبث من سموم على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل تشتيتهم عن بناء مستقبل أوطانهم والانتماء إليها.