النهار
الخميس 26 فبراير 2026 02:46 مـ 9 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جراي” توسع خدماتها المصرفية العالمية للأعمال بقدرات دفع جديدة قائمة على الدولار الأمريكي الكشف عن حملة جديدة تستغل إشعارات Google Tasks لسرقة بيانات الاعتماد الخاصة بالشركات دلالات الضغط العسكري كأداة في إدارة الأزمة «الأمريكية ـ الإيرانية» اعتماد الحيز العمراني الجديد لعدة قرى وعزب بمركز إيتاى البارود قرار جرىء من محافظ جنوب سيناء بإنهاء عقود جميع المستشارين بديوان عام المحافظة ترشيدًا للإنفاق انطلاق المرحلة الأولى من مبادرة «المليون كرتونة إلكترونية» بجميع محافظات الجمهورية مبادرة ”هبة في محلّها” توزع أكثر من 500 ألف منتج وسلعة جديدة خلال شهر رمضان المبارك محافظ البحر الأحمر يلتقي الصحفيين والإعلاميين ويؤكد شراكة قائمة على الشفافية والمصارحة تعرف على قائمة المبدعين على تيك توك لعام 2026 القابضة الغذائية: بدء موسم توريد بنجر السكر لمصنع أبو قرقاص وزير التموين يعقد اجتماعا موسعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لصرف المنحة الإضافية وضمان انتظامها دون معوقات دلالات زيارة رئيس وزراء الهند إلى إسرائيل في هذا التوقيت.. تحليل مهم

تقارير ومتابعات

على جمعة خلال كلمته بندوة الإفتاء ”الفتوى وبناء الإنسان: هذه ندوة مباركة لأنها تتكلم عن تأثير الفتوى في بناء الإنسان

قال فضيلةَ الأستاذ الدكتور علي جمعة -عضو هيئة كبار العلماء، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب-: هذه ندوة مباركة لأنها تتكلم عن تأثير الفتوى في بناء الإنسان، فالفتوى لها ثلاثة أركان تسعى إلى عمارة الكون بعبادة الله وبناء الإنسان. وقد جاءت هذه الندوة في وقتها، لتحقيق غايات طيبة في سبيل التزكية.
جاء ذلك خلال كلمته في ندوة "الفتوى وبناء الإنسان" والتي تعقدها دار الإفتاء المصرية، تحت رعاية معالي رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، دعمًا وتفعيلًا للمبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان".
وأضاف فضيلته أن للفتوى ثلاثة أركان أساسية. أولها إدراك النص، وهو أمر بالغ الأهمية، إذ يختلف النص المقدس عن فهمه وتطبيقه في الواقع، وهذا ما يقوم الأزهر الشريف لأكثر من ألف عام. خلافًا للنابتة الذين يتصدرون للفتوى بعد التعلم لأيام معدودة.
وأكد فضيلته أن فهم النص لا يقتصر على النصوص المقدسة فحسب، بل يشمل الاجتهاد أيضًا، إذ نتعلم من معلمينا أن العلم لا ينتهي، بل يستمر من المهد إلى اللحد.
وأضاف أن الركن الثاني هو إدراك الواقع. فللواقع علومه الخاصة، فهو يتألف من عالم الأشخاص والأحداث، وعلينا أن نفهم أن الواقع يتغير باستمرار، فالتغييرات لا تحدث سنويًا فقط بل يوميًا. ولذلك يجب أن نعلّم الناس كيفية فهم هذا الواقع المتغير.

أما الركن الثالث، فهو الجسر الذي يربط بين فهم النص وفهم الواقع. ويتمثل هذا الجسر في الإجماع عند المسلمين، وهو ما يوجهنا لإدراك مآلات الفتوى وتأثيرها. وهذه الثلاثة هي أركان الإنسان تسعي لعمارة الكون بعبادة الله وتسعى لتزكية الإنسان ببناء الانسان

واختتم فضيلته بالتأكيد على ن الندوة جاءت في وقتها لغرض طيب.