النهار
الإثنين 13 أبريل 2026 09:41 مـ 25 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاجل.. حادث مروع بطريق منوف يشعل الطوارئ.. وقرارات حاسمة لضبط الأداء داخل مستشفى منوف العام ”ثنائية القوة”.. كيف تؤسس القاهرة وأبوظبي ”نظاماً اقتصادياً عابراً للحدود” لمواجهة تحديات الممرات الدولية؟ دار الكتب تحتفي بالهوية المصرية في يوم التراث العالمي.. الفن يروي حكاية الذاكرة بدء خطوات إقامة محطات لطاقة الرياح وبحث إمكانية دمج محطات طاقة شمسية محافظ الجيزة يشدد على التصدي للإشغالات والتعديات بميدان الجيزة وشوارع المحطة وربيع الجيزى والمنيب أبو الغيط يهنئ رئيس جمهورية العراق الجديد ويؤكد حرص الجامعة العربية على تعزيز التعاون المشترك غداً.. أفروميديا تطلق النسخة الثانية من برنامج ”أنا مصري أنا إفريقي” جامعة المنوفية تواصل قوافلها الطبية المتكاملة بقرية ميت عافية ضمن مبادرة ”نعم لتنمية قريتنا” البرقي يفتتح المرحلة الثانية من محطة تحلية حلايب بطاقة ٤٥٠٠ متر مكعب يوميًا غرفة الصناعات النسيجية تشيد بقرار إعادة تنظيم التراخيص خارج المناطق الصناعية محافظ البحر الأحمر يسلم عقود بديل العشوائيات لأهالي حلايب متأثرة بإصابتها في الحادث ...وفاة ربة منزل في حادث انقلاب سيارة ملاكي بمصرف مائي بالفيوم

سياحة وآثار

حكاية حجر رشيد.. وفضل ”شيفتشي” في فك رموزه!

يحتفل العالم اليوم، بذكرى فك رموز حجر رشيد و معرفة اللغة المصرية القديمة، على يد العالم الفرنسي جان فرانسوا شامبليون.

ولا يعلم الكثيرون جهود العديد من العلماء لفهم المصرية القديمة، ومن أبرز هؤلاء العلماء، أبو بكر بن وحشية النبطي، أول من حاول معرفة لغة الطير كون معظم حروفها مستلهمة من أشكال طيور، فألف كتاب " شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام "، وبه درس الخطوط القديمة، وحاول قراءة المصرية القديمة.

وفي السياق ذاته، حاول مروان ابن اسحاق العراقي فك رموز اللغة، ولكنه ربطها بالسحر، وتلاه عدة محاولات كان من أهمها ترجمة الإمام جلال الدين السيوطي النصوص المصرية بمعبد أبيدوس، وذلك بعد زيارته للمعبد ذاته.

واستمرت المحاولات لفهم المصرية القديمة، حتى تمكن "شامبليون" من فك رموزها، وذلك بمساعدة الكاهن المصري "يوحنا الشيفتشي"، الذي علم شامبليون اللغة القبطية، وبفضله ربط بين القبطية واليونانية القديمة، فخرج بفك رموز الحجر الأشهر في العالم.

ويبلغ عمر حجر رشيد الآن 2220 سنة، حيث نقش عام ١٩٦ قبل الميلاد، ويرجع إلى عهد الملك بطلميوس الخامس، وكتب بثلاثة خطوط، وهي الهيروغليفية، والهيراطيقية، واليونانية القديمة، ويمثل الحجر محضر اجتماع الكهنة المصريين مع الملك .

إذ تضمن مباركة الكهنة للملك على وصوله إلى العرش، وإعلان تأييدهم له، وشكره على الاستجابة لمطالبهم بعمل أوقاف للإنفاق على المعابد، وكذلك إعفاؤها من الضرائب، والمثير أن شامبليون فك رموز اللغة المصرية القديمة، ودرس الحجر دون أن يراه.

فاعتمد في دراسته على مجسمًا مطاطيًّا له، وتوصل في مثل هذا اليوم عام 1822، لفك رموز اللغة المصرية القديمة بمقارنة الخطوط الثلاثة المكتوبة على الحجر، ليكلل جهود من سبقوه من علماء في فك غموض الحضارة المصرية.