النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 08:46 صـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترهيب بالسلاح وهتك عرض علنى.. سقوط بلطجية تعدوا علي شاب بشبرا الخيمة تحت رعاية رئيس الجمهورية.. هيئة قضايا الدولة تحتفل بمرور 150 عامًا على إنشائها لا تهاون مع المخالفين.. رئيس جهاز ٦أكتوبر يقود حملة ”لإعادة الشئ لأصله” بالحي الأول وتنفيذ ٨ قرارات سحب بالمنطقة الصناعية البابا تواضروس الثاني يعتذر عن ندوته بمعرض القاهرة الدولي للكتاب إصابة نائب رئيس هيئة قضايا الدولة إثر حادث تصادم بالطريق الصحراوي الشرقي اختار طريق المخدرات فكان المصير خلف القضبان.. المشدد 10 سنوات لسائق بالقليوبية حكم قضائي نهائي يُنهي إدعاءات صاحب فيديو «الفصل التعسفي» أمام ديوان محافظة سوهاج والد أشرف داري يرد على الشائعات: حظرت 30 صحفي مصري.. والإعارة باتفاق الأهلي وفسخ التعاقد غير مطروح معرض القاهرة الدولي للكتاب يستعيد سيرة الفنان حسن فؤاد في ندوة «سيرة فنان مصري» رئيس مكتب رعاية مصالح إيران في القاهرة يزور معرض القاهرة الدولي للكتاب وزير الثقافة يوافق على إقامة المهرجان القومي للفنون الشعبية يوليو المقبل بالصور.. وزير الصحة والسكان و وزير التموين والتجارة الداخلية ووزير الزراعة ووزير الكهرباء في حفل العيد الوطني لسفارة الهند

سياحة وآثار

حكاية حجر رشيد.. وفضل ”شيفتشي” في فك رموزه!

يحتفل العالم اليوم، بذكرى فك رموز حجر رشيد و معرفة اللغة المصرية القديمة، على يد العالم الفرنسي جان فرانسوا شامبليون.

ولا يعلم الكثيرون جهود العديد من العلماء لفهم المصرية القديمة، ومن أبرز هؤلاء العلماء، أبو بكر بن وحشية النبطي، أول من حاول معرفة لغة الطير كون معظم حروفها مستلهمة من أشكال طيور، فألف كتاب " شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام "، وبه درس الخطوط القديمة، وحاول قراءة المصرية القديمة.

وفي السياق ذاته، حاول مروان ابن اسحاق العراقي فك رموز اللغة، ولكنه ربطها بالسحر، وتلاه عدة محاولات كان من أهمها ترجمة الإمام جلال الدين السيوطي النصوص المصرية بمعبد أبيدوس، وذلك بعد زيارته للمعبد ذاته.

واستمرت المحاولات لفهم المصرية القديمة، حتى تمكن "شامبليون" من فك رموزها، وذلك بمساعدة الكاهن المصري "يوحنا الشيفتشي"، الذي علم شامبليون اللغة القبطية، وبفضله ربط بين القبطية واليونانية القديمة، فخرج بفك رموز الحجر الأشهر في العالم.

ويبلغ عمر حجر رشيد الآن 2220 سنة، حيث نقش عام ١٩٦ قبل الميلاد، ويرجع إلى عهد الملك بطلميوس الخامس، وكتب بثلاثة خطوط، وهي الهيروغليفية، والهيراطيقية، واليونانية القديمة، ويمثل الحجر محضر اجتماع الكهنة المصريين مع الملك .

إذ تضمن مباركة الكهنة للملك على وصوله إلى العرش، وإعلان تأييدهم له، وشكره على الاستجابة لمطالبهم بعمل أوقاف للإنفاق على المعابد، وكذلك إعفاؤها من الضرائب، والمثير أن شامبليون فك رموز اللغة المصرية القديمة، ودرس الحجر دون أن يراه.

فاعتمد في دراسته على مجسمًا مطاطيًّا له، وتوصل في مثل هذا اليوم عام 1822، لفك رموز اللغة المصرية القديمة بمقارنة الخطوط الثلاثة المكتوبة على الحجر، ليكلل جهود من سبقوه من علماء في فك غموض الحضارة المصرية.