النهار
الثلاثاء 28 أبريل 2026 12:14 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كاراغر يرسم خطة ليفربول بعد صلاح.. 3 صفقات لإعادة بناء الجبهة الهجومية برونو فرنانديز يكتب رقماً تاريخياً في البريميرليج ويعادل إنجاز رونالدو ريال مدريد يرفض ملايين السعودية للتخلي عن فالفيردي القنوات الناقلة لمباراة باريس سان جيرمان ضد بايرن ميونخ اليوم في دوري أبطال أوروبا إنجاز جديد لمحمد صلاح يضعه بين كبار الأساطير تواصل جمعية الأورمان تنفيذ قوافل علاجية وأنشطة دعم غذائي واجتماعي بعدد من المحافظات مؤسسة نبيل الكاتب الخيرية تنفذ مبادرة «خير مصر طول السنة» لدعم الأسر الأولى بالرعاية بالبحيرة منتخب مصر يختبر جاهزيته للمونديال.. ودية روسيا على أرض العاصمة الإدارية صدمة في معسكر الجزائر.. إصابة لوكا زيدان تعقد حسابات المونديال خبير استراتيجي لـ”النهار”: المشهد الإقليمي يتجه نحو “تبريد الصراع” عبر تفاهمات غير مباشرة وصفقات خلفية وزير التخطيط يبحث مع شركة ”أيادي للاستثمار” سُبل دعم قطاع ريادة الأعمال والشركات الناشئة خريطة جديدة للمستشفيات في مصر.. نقل وضم منشآت صحية ضمن خطة التوسع في التأمين الصحي الشامل

سياحة وآثار

حكاية حجر رشيد.. وفضل ”شيفتشي” في فك رموزه!

يحتفل العالم اليوم، بذكرى فك رموز حجر رشيد و معرفة اللغة المصرية القديمة، على يد العالم الفرنسي جان فرانسوا شامبليون.

ولا يعلم الكثيرون جهود العديد من العلماء لفهم المصرية القديمة، ومن أبرز هؤلاء العلماء، أبو بكر بن وحشية النبطي، أول من حاول معرفة لغة الطير كون معظم حروفها مستلهمة من أشكال طيور، فألف كتاب " شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام "، وبه درس الخطوط القديمة، وحاول قراءة المصرية القديمة.

وفي السياق ذاته، حاول مروان ابن اسحاق العراقي فك رموز اللغة، ولكنه ربطها بالسحر، وتلاه عدة محاولات كان من أهمها ترجمة الإمام جلال الدين السيوطي النصوص المصرية بمعبد أبيدوس، وذلك بعد زيارته للمعبد ذاته.

واستمرت المحاولات لفهم المصرية القديمة، حتى تمكن "شامبليون" من فك رموزها، وذلك بمساعدة الكاهن المصري "يوحنا الشيفتشي"، الذي علم شامبليون اللغة القبطية، وبفضله ربط بين القبطية واليونانية القديمة، فخرج بفك رموز الحجر الأشهر في العالم.

ويبلغ عمر حجر رشيد الآن 2220 سنة، حيث نقش عام ١٩٦ قبل الميلاد، ويرجع إلى عهد الملك بطلميوس الخامس، وكتب بثلاثة خطوط، وهي الهيروغليفية، والهيراطيقية، واليونانية القديمة، ويمثل الحجر محضر اجتماع الكهنة المصريين مع الملك .

إذ تضمن مباركة الكهنة للملك على وصوله إلى العرش، وإعلان تأييدهم له، وشكره على الاستجابة لمطالبهم بعمل أوقاف للإنفاق على المعابد، وكذلك إعفاؤها من الضرائب، والمثير أن شامبليون فك رموز اللغة المصرية القديمة، ودرس الحجر دون أن يراه.

فاعتمد في دراسته على مجسمًا مطاطيًّا له، وتوصل في مثل هذا اليوم عام 1822، لفك رموز اللغة المصرية القديمة بمقارنة الخطوط الثلاثة المكتوبة على الحجر، ليكلل جهود من سبقوه من علماء في فك غموض الحضارة المصرية.