النهار
السبت 23 مايو 2026 09:14 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عادات يومية ينصح بها خبراء الصحة النفسية.. للتغلب على القلق نصائح تساعدك على تقليل استهلاك الكافيين تدريجيًا التكبير في العشر الأوائل.. عبادة سهلة وأجرها مستمر مع موجات الحر.. نصائح تساعد على تقليل استهلاك التكييف للكهرباء الإفتاء: سنن وآداب يُستحب اتباعها عند ذبح الأضحية النائب حازم الجندي: كلمة الرئيس السيسي في يوم أفريقيا ترسم مرحلة جديدة من البناء والتنمية المستدامة «الكتاب» تكشف موقعًا مزيفًا ينتحل مجلة «فصول» وتحذر الباحثين من النشر الوهمي من هو أحمد وحيدي؟ القائد الإيراني المطلوب دولياً ..ولماذا تخشاه واشنطن؟ النائب محمد مصطفى كشر: كلمة الرئيس السيسي في يوم أفريقيا ترسم ملامح مرحلة جديدة من التكامل والتنمية 90 نائباً ضد ستارمر وانقسامات داخلية تهدد استقرار الحكومة البريطانية طلاب «التربية الفنية» بجامعة العاصمة يوظفون التراث المصري في مشغولات فنية معاصرة وفد «صيدلة العاصمة» يشارك في المؤتمر الأول لصيادلة الشرطة بحضور نخبة من الخبراء والمتخصصين

عربي ودولي

تبادل 206 أسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية

في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة لتخفيف حدة الصراع، أعلنت روسيا وأوكرانيا عن تبادل 206 أسرى حرب، بواقع 103 أسرى من كل جانب، وذلك بوساطة إماراتية.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، السبت، أنه "بعد عملية تفاوض، تمّت إعادة 103 عسكريين روس أسروا في منطقة كورسك الروسية، من الأراضي التي تسيطر عليها القوات الأوكرانية".

في المقابل، أكدت موسكو أنها سلمت 103 أسرى حرب من القوات المسلحة الأوكرانية، وهو ما أكده الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لاحقاً، مشيراً إلى أن هذه هي ثاني عملية تبادل للأسرى بين الطرفين خلال يومين فقط.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن الجنود الروس العائدين يتلقون حالياً الرعاية الطبية والنفسية اللازمة في بيلاروس، إضافة إلى فرصة التواصل مع عائلاتهم.

على مدار العامين الماضيين، لعبت الإمارات دوراً محورياً في التوسط بين موسكو وكييف لتسهيل عمليات تبادل الأسرى. وكانت أبوظبي قد ساهمت في اتفاق مماثل قبل ثلاثة أسابيع، شهد إطلاق سراح 155 أسير حرب من الطرفين.

ورغم استمرار المعارك بين القوات الروسية والأوكرانية، إلا أن البلدين تمكنا من إجراء عدة عمليات تبادل أسرى منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022.

ويشير تبادل الأسرى المستمر إلى أن قنوات التواصل الدبلوماسي بين موسكو وكييف لا تزال مفتوحة، ما يعزز الآمال في إمكانية تحقيق تقدم في المفاوضات المستقبلية لتهدئة الصراع.