النهار
الإثنين 4 مايو 2026 03:34 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي: مصر تستضيف نحو 10 ملايين أجنبي دون استغلال هذا الأمر لتحقيق أهداف سياسية الرئيس السيسي: وفرنا أكثر من 300 ألف وحدة سكنية مجهزة جديدة ترتيب الدوري الإسباني قبل ختام الجولة الـ 34 الأهلي فاروس تنجح في إدارة وترتيب وترويج وضمان تغطية إصدار سندات قصيرة الأجل بقيمة مليار جنيه لصالح “جلوبال كورب” كاراجر ينتقد نجم ليفربول: لم يقدم أي إضافة.. وصلاح يظل الأهم ”إل جي اليكترونكس” تطلق فئة تليفزيونات OLED 2026 في مصر الشيخ أيمن عبدالغني يستقبل وفد الأوقاف الدينية بأربيل جامعة بنها تدعم صناعة الغزل والمنسوجات.. شراكة جديدة تربط العلم بالصناعة أرباح النيل للأدوية تقفز إلى 239 مليون جنيه خلال 9 أشهر بـ10 مدارس.. «التعليم» تعلن فتح التقديم لوظائف معلمي اليابانية كلغة ثانية بالمرحلة الإعدادية (تفاصيل) ”مؤسسة الملتقى” تهنئ ولي العهد المغربي بمناسبة تعيينه منسقاً لمصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية جولة مفاجئة داخل مستشفيات بنها الجامعية تحيل أطباء للتحقيق

عربي ودولي

تبادل 206 أسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية

في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة لتخفيف حدة الصراع، أعلنت روسيا وأوكرانيا عن تبادل 206 أسرى حرب، بواقع 103 أسرى من كل جانب، وذلك بوساطة إماراتية.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، السبت، أنه "بعد عملية تفاوض، تمّت إعادة 103 عسكريين روس أسروا في منطقة كورسك الروسية، من الأراضي التي تسيطر عليها القوات الأوكرانية".

في المقابل، أكدت موسكو أنها سلمت 103 أسرى حرب من القوات المسلحة الأوكرانية، وهو ما أكده الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لاحقاً، مشيراً إلى أن هذه هي ثاني عملية تبادل للأسرى بين الطرفين خلال يومين فقط.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن الجنود الروس العائدين يتلقون حالياً الرعاية الطبية والنفسية اللازمة في بيلاروس، إضافة إلى فرصة التواصل مع عائلاتهم.

على مدار العامين الماضيين، لعبت الإمارات دوراً محورياً في التوسط بين موسكو وكييف لتسهيل عمليات تبادل الأسرى. وكانت أبوظبي قد ساهمت في اتفاق مماثل قبل ثلاثة أسابيع، شهد إطلاق سراح 155 أسير حرب من الطرفين.

ورغم استمرار المعارك بين القوات الروسية والأوكرانية، إلا أن البلدين تمكنا من إجراء عدة عمليات تبادل أسرى منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022.

ويشير تبادل الأسرى المستمر إلى أن قنوات التواصل الدبلوماسي بين موسكو وكييف لا تزال مفتوحة، ما يعزز الآمال في إمكانية تحقيق تقدم في المفاوضات المستقبلية لتهدئة الصراع.