النهار
الجمعة 23 يناير 2026 04:36 صـ 4 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة بين «كاونسل ماسترز» و«MRS Development» لإدارة وتشغيل مشروع VIÀLE بالعبور الجديدة شراكة استراتيجية بين «شباب قادرون» و«Innovest» ووكالة SAY لدعم منظومة ريادة الأعمال والابتكار تحت رعاية الرئيس السيسي.. «قضايا الدولة» تحتفل «الثلاثاء» بمرور 150 عاماً على إنشائها خرج يسعى على رزقه.. فلقى مصرعه في حادث مأساوي بشبرا الخيمة خلال آدائه الامتحان.. فتح تحقيق في واقعة طلب مبلغ مالي من طالب داخل مدرسة صناعية بقنا مدير مكتبة الإسكندرية يشارك فى احتفالية ”شاكر عبد الحميد” بمعرض القاهرة الدولي للكتاب احمد الوكيل 7.4 مليار دولار قيمة الصادرات الرقمية المصرية فى عام 2025 طوارئ بمياه الفيوم بسبب السدة الشتوية وتوقف عدد من محطات الشرب منطقة الغربية الأزهرية تختتم أول برامج الحاسب الآلي والذكاء الاصطناعي للعاملين تزامنًا مع احتفالات العيد القومي محافظ البحر الأحمر يفتتح محطه مياه الدهار السجن المشدد 3 سنوات وغرامة 50 الف جنيه لفرعون مدينة دهب لإتجارة فى المواد المخدرة وكيلة تضامن الغربية تقود جولة إنسانية مفاجئة بالمحلة الكبرى لدعم المواطنين بلا مأوى

اقتصاد

اللواء حسين مصطفى لـ”النهار”: السيارة البديلة للتوك توك تعزز التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص وتوفر بديلاً صديقًا للبيئة

في ظل التطورات المتسارعة في قطاع النقل، يبدو أن التوك توك، الذي كان يوماً ما رمزاً للشباب والطموح في المدن الكبرى والأحياء الشعبية، قد يواجه تهديداً غير مسبوق، فأعلنت وزارة الإنتاج الحربي عن إدخال سيارات جديدة تعمل بالغاز والبنزين كبديل للتوك توك، في خطوة يُنتظر أن تُعيد تشكيل ملامح سوق النقل الفردي في المنطقة.

قال اللواء حسين مصطفي الرئيس التنفيذي السابق لرابطة مصنعي السيارات وعضو الشعبة العامة للسيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، تستطيع الصناعة المصرية تصنيع بديل للتوك توك، وهو السيارة التي تم الإعلان عنها مؤخرًا، هذه السيارة تعمل بالبنزين والغاز وتم الإعلان عن تصنيعها في مصانع وزارة الإنتاج الحربي بالتعاون مع إحدى شركات القطاع الخاص التي تمتلك توكيل هذه السيارة، وليس من المستغرب أن يكون هناك تعاون بين مصانع الحكومة والقطاع الخاص، حيث تعتبر هذه الشراكة جزءًا من توجهات الدولة لتعزيز دور القطاع الخاص.

وأشار "مصطفي"، في تصريحات لـ"النهار"، ستبدأ عملية تصنيع السيارة البديلة للتوك توك بمرحلة استيراد عدد من السيارات لاختبارها، إلى جانب استيراد المكونات اللازمة لبدء عملية التصنيع المحلي. من المتوقع أن يكون هناك طلب كبير على هذه السيارة كبديل للتوك توك، لكنها لن تكون سيارة كهربائية للاستخدام العام، نظراً لسرعتها المحدودة التي تتراوح بين 60 و 76 كيلومترًا في الساعة، مما يتطلب استخدامها في أماكن وممرات محددة بدلاً من الطرق الرئيسية، ومن المؤكد أن السيارات التي تعمل بالغاز ستوفر في استهلاك الوقود مقارنة بالتوك توك، كما ستكون أقل تلويثًا للبيئة بسبب تقليل نسبة الغازات الضارة الناتجة عن احتراق الوقود البترولي.

وأكد الرئيس التنفيذي السابق لرابطة مصنعي السيارات، مدى انتشار السيارات البديلة للتوك توك سيعتمد بشكل كبير على سعرها في السوق، حيث من المتوقع أن يكون أعلى من سعر التوك توك الذي يعمل بالبنزين، نظرًا لمواصفاتها الإضافية مثل الأبواب التي تعزل الركاب عن الجو الخارجي، ستحدد المعادلة بين جودة المواصفات والتكلفة النهائية مدى جاذبيتها مقارنة بالتوك توك، في مصر، هناك حوالي 3.5 مليون توك توك حاليًا، ما يعني أن تغطية هذا العدد بالسيارات البديلة ستحتاج إلى سنوات متعددة وتطلب خطوط إنتاج كبيرة، لذا، سيكون من الضروري متابعة نتائج التجارب والتطورات في الشراكة بين الأطراف المعنية لتحديد نجاح وانتشار هذه السيارات.

وأنهي عضو الشعبة العامة للسيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية حديثه قائلا: تواجه صناعة السيارات المصرية أزمات كبيرة نتيجة الظروف الاقتصادية العالمية وتأثيرها على الاقتصاد المحلي، بما في ذلك توقف قناة السويس والتوترات الإقليمية، منذ فبراير 2022، توقفت استيراد السيارات وقطع غيار خدمة ما بعد البيع، مما أثر سلبًا على استيراد مكونات الإنتاج المحلي، نتيجة لذلك، انخفض الإنتاج إلى 22 ألف سيارة فقط في النصف الأول من العام، مقارنة بـ120 ألف سيارة في السنوات السابقة، هذا الوضع أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في الأسعار، مما يجعل اقتناء سيارة مكلفًا للغاية ويضر بقدرة شريحة كبيرة من المستهلكين على الشراء، كما يهدد الاستثمارات في القطاع.