النهار
الخميس 23 أبريل 2026 02:11 صـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في احتفالية بسفارة تركيا بالقاهرة ..تدشين كتاب الصدر الأعظم العثماني ”كامل باشا القبرصي ” بعنوان ”التاريخ السياسي للدولة العلية العثمانية” السفير محمد الحلواني يعزز العلاقات المصرية- الغينية من قلب المؤسسات التدريبية بالقاهرة المغرب والنمسا يؤكدان عزمهما على تدشين مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الشاملة والحقيقية إنجاز جديد.. طالب بـ«القاهرة التكنولوجية» يحصد برونزية «هواوي» الدولية الوكيل في ملتقي فنلندا .. مصر أرض الفرص الواعده إصابة 4 أشحاص إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي في قنا انطلاق النسخة العاشرة لملتقى توظيف «رابطة خريجي الأكاديمية» بالإسكندرية بمشاركة 31 شركة انطلاق النسخة العاشرة لملتقى توظيف «رابطة خريجي الأكاديمية» بالإسكندرية بمشاركة 31 شركة الاثنين المقبل جامعة كفر الشيخ تستعد لانطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الأول لكلية التجارة تحت شعار “الثورة الرقمية وذكاء واستدامة الأعمال” ”تعليم البحيرة” ثانى الجمهورية فى مسابقة الإذاعة للتعليم العام والتربية الخاصة بالتنسيق مع التضامن الإجتماعي: إفتتاح معرض ملابس مجاني للأسر الأولى بالرعاية بمركز فوه في كفرالشيخ مأساة على قضبان القطار.. مصرع طفل “بائع عسلية” أسفل عجلات قطار بالشوبك

اقتصاد

اللواء حسين مصطفى لـ”النهار”: السيارة البديلة للتوك توك تعزز التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص وتوفر بديلاً صديقًا للبيئة

في ظل التطورات المتسارعة في قطاع النقل، يبدو أن التوك توك، الذي كان يوماً ما رمزاً للشباب والطموح في المدن الكبرى والأحياء الشعبية، قد يواجه تهديداً غير مسبوق، فأعلنت وزارة الإنتاج الحربي عن إدخال سيارات جديدة تعمل بالغاز والبنزين كبديل للتوك توك، في خطوة يُنتظر أن تُعيد تشكيل ملامح سوق النقل الفردي في المنطقة.

قال اللواء حسين مصطفي الرئيس التنفيذي السابق لرابطة مصنعي السيارات وعضو الشعبة العامة للسيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، تستطيع الصناعة المصرية تصنيع بديل للتوك توك، وهو السيارة التي تم الإعلان عنها مؤخرًا، هذه السيارة تعمل بالبنزين والغاز وتم الإعلان عن تصنيعها في مصانع وزارة الإنتاج الحربي بالتعاون مع إحدى شركات القطاع الخاص التي تمتلك توكيل هذه السيارة، وليس من المستغرب أن يكون هناك تعاون بين مصانع الحكومة والقطاع الخاص، حيث تعتبر هذه الشراكة جزءًا من توجهات الدولة لتعزيز دور القطاع الخاص.

وأشار "مصطفي"، في تصريحات لـ"النهار"، ستبدأ عملية تصنيع السيارة البديلة للتوك توك بمرحلة استيراد عدد من السيارات لاختبارها، إلى جانب استيراد المكونات اللازمة لبدء عملية التصنيع المحلي. من المتوقع أن يكون هناك طلب كبير على هذه السيارة كبديل للتوك توك، لكنها لن تكون سيارة كهربائية للاستخدام العام، نظراً لسرعتها المحدودة التي تتراوح بين 60 و 76 كيلومترًا في الساعة، مما يتطلب استخدامها في أماكن وممرات محددة بدلاً من الطرق الرئيسية، ومن المؤكد أن السيارات التي تعمل بالغاز ستوفر في استهلاك الوقود مقارنة بالتوك توك، كما ستكون أقل تلويثًا للبيئة بسبب تقليل نسبة الغازات الضارة الناتجة عن احتراق الوقود البترولي.

وأكد الرئيس التنفيذي السابق لرابطة مصنعي السيارات، مدى انتشار السيارات البديلة للتوك توك سيعتمد بشكل كبير على سعرها في السوق، حيث من المتوقع أن يكون أعلى من سعر التوك توك الذي يعمل بالبنزين، نظرًا لمواصفاتها الإضافية مثل الأبواب التي تعزل الركاب عن الجو الخارجي، ستحدد المعادلة بين جودة المواصفات والتكلفة النهائية مدى جاذبيتها مقارنة بالتوك توك، في مصر، هناك حوالي 3.5 مليون توك توك حاليًا، ما يعني أن تغطية هذا العدد بالسيارات البديلة ستحتاج إلى سنوات متعددة وتطلب خطوط إنتاج كبيرة، لذا، سيكون من الضروري متابعة نتائج التجارب والتطورات في الشراكة بين الأطراف المعنية لتحديد نجاح وانتشار هذه السيارات.

وأنهي عضو الشعبة العامة للسيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية حديثه قائلا: تواجه صناعة السيارات المصرية أزمات كبيرة نتيجة الظروف الاقتصادية العالمية وتأثيرها على الاقتصاد المحلي، بما في ذلك توقف قناة السويس والتوترات الإقليمية، منذ فبراير 2022، توقفت استيراد السيارات وقطع غيار خدمة ما بعد البيع، مما أثر سلبًا على استيراد مكونات الإنتاج المحلي، نتيجة لذلك، انخفض الإنتاج إلى 22 ألف سيارة فقط في النصف الأول من العام، مقارنة بـ120 ألف سيارة في السنوات السابقة، هذا الوضع أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في الأسعار، مما يجعل اقتناء سيارة مكلفًا للغاية ويضر بقدرة شريحة كبيرة من المستهلكين على الشراء، كما يهدد الاستثمارات في القطاع.